والتي خشت أن تضعفها أو تجعلها خانعه له أخذت تلوح بساقيها المرتجفتان ولكن ضغط عليهما
بشده فلم يسمح لها بالفرار أصبحت مقاومتها واهنه لاتقارن بمقاومته الصلبه تركت نفسها جسد بلا
روح وهو ينهل من جسدها الذي حرم منه عده أشهر ليصبح حقه حق م..ب ليضع صك ملكيته
عليه ويدمغها به لتعلم بأنها له مهما بلغت قوتها ونفورها منه فهي أضعف مما تتخيل
فلن يفوز بها غيره وما ان انتهى من نشوته نهض من مكانه وهو يجفف حبات العرق اللامعه على
جبينه والتقط قميصه بخفه وهو ينظر إلى عبراتها التي تهبط في صمت دون أن ترمش بعينيها
أغمضت عيناها عندما خرج وصفع الباب خلفه لتستمع بعد دقائق إلى صوت المياه البارده التي
تتدفق على جسده لعله يتخلص من هذا الغضب الذي اجتاح جسده
حاولت النهوض من مكانها فلم تستطع فكانت الآلام تسيطر على جسدها وظهرها
تمسكت بالفراش لتساعد نفسها فنهضت بتثاقل وهي تتأوه بخفوت وما ان جلست على السرير
ارتمت بقوه لتد. فن وجهها في وسادتها وقد بدأت ترتجف وشهقاتها تعلو مره أخرى بطريقه هستريه
احتضنت جسدها وهي ترى قميصها الممزق فقد شعرت بالانكسار والمذله وقله الحيله فقد نجح ان
يهز ثقتها بنفسها بل ويعاملها كالجواري انكمشت على نفسها وهي تأخذ وضع الجنين
دلف إليها مره أخرى وهو يجفف شعره ويضع المنشفه على كتفه ،نظر إليها في المرآه
وهو يرى انكسارها وبكائها الهستيري ،أخذ يمشط شعره ببرود وهدرا بتهكم رافعا حاجبه لأعلى
_خليكي فاكره .....كويس انك انتي اللي بداتي معايا ولازم تعرفى انك مش اد" خالد الصيرفي"
جاءت صرخاتها العاليه وهي تنظر إليه بإشمزاز واردفت بنبره عاليه
_انت ايه ماعندكش دم .......طلقني بقاااا وخلي عندك كرامه يا اخي انا بكرهك بكرهك
اتجه إليها بخطوات ثابته وجلس جانبها على الفراش وربت على كتفها العاري وهدر بتهكم
_اطلبي الطلاق واكرهيني زي ما انتي عايزه ....شوفتي انا ديمقراطي ازاي لكن نجوم السما اقربلك
من انك تخرجي من هنا وبعدين هتخرجي تروحي فين عند عمي "عبدالحميد " الراجل الطيب
ولا هتروحي لمرات ابوكي علشان تخلى حياتك جحيم اعقلي يا "اميمه " انتي مافيش قدامك غير
انك ترضي بالأمر الواقع وبعدين عمي" عبدالحميد " راجل بسيط ميقدرش يعيشك في نفس
المستوى اللي انتي عايشه فيه ده ........ وابني مش هسمحلك تاخدي مني ابدا
_انت بتعيرني يا "خالد " قالتها بصدمه
رفع كفه ليستقر على وجنتها ليضر. ب به خدها بخفه وهدر بتهكم
_أنا .....بفكرك بس يا قلب" خالد " لتكوني ناسيه الأيام اللي عشتيها هناك
كان يتحدث بثقه ارعبتها فهي لن تعود إلى هذه الحياه مره أخرى
وتعود لهذه المشاكل بقدميها ولكن لم تستطيع أيضا أن تظل في
هذا المكان فهي تشعر بالاختناق خرجت نبرتها المرتعشه لعله يتركها وشانها
_طلقني ....وانا اوعدك مش هتشوف وشي تاني ومش هزعجك خالص
قرص وجنتها باصابعه وتنهد ببرود وتحدث من بين أسنانه
_اطلقك .....كده وتاخدي ابني وتمشي ده هو ده اللي طلعت بيه من الدنيا دي
عايزه تاخديه وتحرميني منه انسى انسى يا قلبي
صرخت به وهي تجذبه من ملابسه وهدرت بعصبيه
_أنا بكرهك .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.