_حمدلله على سلامتك يا اسطى" سعيد " أن شاء الله اللي يكرهك يارب
_اصيل يا "سنا. ره "إلا أخبار الورشه ايه ياااض ....قالها بخفوت
ربت على فخذه وهو يتطلع إليه بعينان دامعتان وأردف بصدق
_كله ....تمام يا اسطى ،بس الحاجه بقااا قامت بالواجب مع البشمهندسه
_عملت ايه يا"سنا. ره " يا تري عملتي ايه ياامه
هز" سنا. ره " رأسه بأسى وهو يجلس بجانبه وهمس بخفوت
_خلت اللي مايشتري يتفرج على ست البنات وقالت لها كلام زي السم
_عفارم .....عليكي ياامه والله ......خليها متعرفش ترفع رأسها في الحاره بنت ال***
قطع حديثه طرقات الباب الخافته نهض "حمدي " متجها إلى الباب فتحه ليتفاجئ بها
_حضرتك ......يا اهلا ياهانم المستشفى نورت والله
رفعت حاجبها الأيسر لأعلى واردفت وهي تتخطي "سنا. ره " وتقف أمام "سعيد "
_بطل بكش .....يا "حمدي " عامل ايه دلوقتي يا "سعيد " قالتها "صافي "
_زي ما انتي .....شايفه يامزمزيل مدشدش ومش قادر أقوم من مكاني منه لله قريبك بقااا
جلست أمامه على المقعد وعقدت ذراعيها أمام صدرها واردفت بجديه
_انت مبالغ اوووي يا" سعيد " ده شويه كدما. ت في وشك وضلعين مكـ,ـسورين وجـ,ـرح في دماغك
حدق بها بعينان متسعتان وحك خصلاته المشعسه بأطراف أصابعه وأردف بتهكم
_وانتي عدم المواخذه كنتي عاوزاه يمو.
تني وإلا ايه ده انا لازم اوديه في داهيه
_اوعى يا" سعيد " احنا متفقناش على كده ،احنا اتفقنا اننا ننشر خبر علاقتهم في الجرايد وبكده
عمرها ماهتدخل عيله" زيدان " ابدا وبعدين سيرتها بقت على كل لسان في الحاره وانت ضر. بت
على الحديد وهو سخن ،المهم محدش منهم جالك يراضيك
تافف بضيق وتطلع إلى تلك الابره الملتصقه بكف يده وهدرا بتعجب
_ابدا ......
مافيش حد سأل فيه لحد دلوقتي ،وكيل النيابه جه بس كنت في العنايه المركزه ساعتها
بس قالوا أنه هيجي النهارده ،أنا بقاااا هوديه في ستين داهيه
نهضت من مكانها وقد التوي فكها بابتسامه ساخره واردفت بتعالي
_وهاتوديه في داهيه ازاي يا "سعيد " انت بتحلم ده احتمال يثبت أنه مكنش موجوده في البلد
كلها وقت المشكله اوعى تستقل بذكاء العيله دي انت فاهم دي عضمتهم ناشفه ولوجيت تحت سنانهم هيفرموك أعقل كده واسمعني
_يعني ايه ....... هدرا بها بصدمه واسترسل بعدم تصديق
_يعني خلاص ........ كده اضر. بت واتبهدلت وخلاص كده مش هاخد حق ولا باطل منهم
_مين قال كده بس .
....انت هتطلع بمصلحه كبيره جدا من العيله دي وبكره تشوف
لم تكمل حديثها إلا وتفاجئت بدقات الباب المنتظمه فتح "سنا. ره " الباب ليظهر بهيبته ورزانته
التفتت تنظر إلى تلك العينان المذهولتان من تواجدها في هذا المكان
انتبهت حواسها لنظراته الغاضبه همست بعدم تصديق
_اونكل شاااااااكر
الفصل السابع عشر
دلف إلى داخل الغرفه وهو يلحظ ذلك التوتر الذي بدى جاليا في عيناها الماكرتان
فركت أصابع يديها ببعضهما واهتزت نبرتها وهي تردد اسمه من بين شفتيها بصدمه
ضيق عينيه الصارمتين وهو يقف أمامها بثباته ورزانته المعهوده أشار إليها وأردف بتعجب
_بتعملي ايه .......هنا يا" صافي "!!!!!!!!!تخشبت مكانها وقد بدأ عقلها يستوعب أنه هنا في مكان تواجدها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.