تجهل الحكايه دي بما انك مش بتسمع غير صوت عقلك وبس يا دكتور" شاكر "
_دكتور" شاكر " ......رددها" شاكر " بعدم تصديق واستانف حديثه
_ده انت مش محترم بس .....وكمان بقيت قليل الادب وماشفتش تربيه
قست نظراته أكثر وتقوس فمه بابتسامه هازئه وأردف بنبره متهكمه
_تقدر .....تقول فعلا مش متربي ،لكن متقدرش تمنعني ان اقول رأي فيك بمنتهى الصراحه
_انت ......ظالم .....مشفتش في ظل. مك ولا جبروتك مافيش في قلبك ذره رحمه
شهقت" الهام " بصدمه وهي تحاول أن تقف بينهما حتى تمنع هذا الاشتباك واردفت بقوه
_"عااااااصم " فوق انت مش مدرك الكلام اللي بتقوله
شقت ابتسامه إلى وجه "صافي " ولكن منعتها بمنتهى الاحتراف عندما شعرت بسخونه
الموقف وتأجج النيران بينهما هدرت بنعومه زائفه
_"عاصم "ميصحش كده ،معقول تتكلم كده مع اونكل وعلشان مين ،مش
ممكن يكون علشان وحده زي" ميلا "دي ،ده لسه حالا اونكل مخلص موضوع الميكانيكي
انتصب "عاصم " في وقفته ليظهر حنقه وضيقه منها وهدرا بنبره قاسيه
_وانتي .....مالك بتتدخلي ليه ،اوعى تجيبي سيرتها على لسانك انتي سامعه !!!!ضيق" شاكر" عينيه القاسيتين وأمسك "الهام " من خصرهاو التي كانت تفصل بينهما
وازاحها بهدوء حتى يتسني له أن يرى هذه النسخه المصغري من شقيقه" طاهر "
واقترب منه أكثر وقد اظل. مت عيناه ليقابله الآخر بعينان صارمتان ليهدر بتشنج
وهو يمسكه من تلابيبه يقربه إليه
_انت مفكر نفسك ايه ،لو انا ظالم كان زماني طردت امها المصون من المستشفى
اللي دخلتها من حوالي أسبوع على مااعتقد ،بس انا ضميري المهني ميسمحش أن أعمل عمل
زي ده،وأن عملي بيحتم عليه افصل ما بين مشاكلي الشخصيه وبين مهنتي اللي أقسمت
يمين الولاء لها ،مش هحاسبك على غلطك دلوقتي لأن عارف انك زي عمك" طاهر " كان بينفذ
اللي في دماغه ،مكنش بيقدر خوفي عليه ،وللأسف انت ورثت منه العصبيه والتهور والاندفاع
،بس هقولك اللي بيخاف على أولاده زي وبيحاول يحافظ عليهم مش ممكن يعرف القسوه
اللي بتتكلم عنها دي ،لكن ممكن يعمل ايه حاجه علشان يشوفهم أفضل من نفسه وده شئ
للأسف انت مش ممكن تفهمه أو تقدره في الوقت الحالي ،
اعتلت الصدمه ملامحه لتتحول عيناه إلى أكثر ظل. مه وقسوه
_انت...... عرفت ان والدتها في المستشفى من أمتي !
!!!!!_من أول يوم ......يا دكتور وحضرتك مفكرني نايم على وداني ،لا فوق أنا" شاكر" زيدان
اغتاظت "صافي " وهي ترى تمسكه بها ،بل والاحري من هذا أن والدتها تمكث داخل المشفى
لتزيد من هذا التمسك ،ضغطت على أسنانها وهدرت بعدم تصديق
_وأنت .....فاتح المستشفى دي مستشفى خيري يااونكل وإلا ايه ،دي استثماري معتقدش ابدا
إن الست دي وبنتها تقدر تدفع فلوس إقامتها في المستشفى
دفعها" عاصم "لتترنح إلى الوراء خطوتين وتقدم منها نفس الخطوتين وهدرا بشراسه
_اوعى ...تتدخلي في شئ يخصني انتي فاهمه ولا لا !!!!!!!رمقته بنظرات شر. سه غير مصدقه أنه قد دفعها من أجلها ولن تنسى نظرات
الاحتقار والتي بدت في عينيه غابتي الزيتون التي توحشت منذ قدومها
_انت .....بتمد ايدك عليا يا "عاصم " دي آخرتها
لم تكمل حديثها إلا ولوي ذراعها خلف ظهرها بقوه جعلتها تتألم وتتاوه بصوت عالي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.