الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عده مرات ايجابا فقد تمنت هذا اليوم من أعماق قلبها بأن تحمل اسمه وتكون زوجته
فقد قدر لها بأن يكن ملكها إلى الأبد همست إليه بخفوت وقد تخضبت وجنتيها
_وأنا موافقه .......يا "رفعت "
ارتفعت ابتسامه على زاويه فمه ووضع أصابعه أسفل ذقنها يرفع وجهها وهمس بتساءل
_مش هتندمي في يوم من الأيام يا "رؤى " على موافقتك دي

هزت رأسها نافيه ومازالت تزفر الدموع من حدقتيها وهي ترتمي في صدره بقوه
_ليه .......دموعك دي دلوقتي كنت فاكرالخبر ده هيفرحك مكنتش اتوقع الصدمه دي
د. فنت رأسها داخل صدره وهي تشهق بهستريه ليربت حول كتفها بهدوء
_مش مصدقه اللي كنت بتمناه وبدعي ربنا علشانه هيتحقق خلاص
_كنتي بتتمني اليوم ده حقيقي ان مش قادر استوعب كلامك
أغمضت عيناها فها هي تعترف إليه بعش.

قها إليه دون أن تتحدث قشعريره
بارده سرت في جسدها من أثر حديثه المفاجئ همست إليه بتوسل
_اوعى في يوم تقسي عليه يا "رفعت " اوعدني ان عمرك ما هتسبني مهما حصل
وحافظ عليه واتقى ربنا فيه انا من غيرك مش هقدر أعيش
ابتلع ريقه وهو يحدق بها بعينان هائمتان وأردف بنعومه
_ هو في حد بيقسي على نفسه يا" رؤى"
هنفذ فيكي شرع الله هعملك بالمعروف وهفارقك بالإحسان ،مبسوطه كده

زمت شفتيها وهي تتنهد بارتياح وهمست بخفوت
_أنا مبسوطه وسعيده طول ما انا جنبك بس بليز متجبش سيره الفراق
__________________________________________
أنهت نوبتها الليليه وارتدت ملابسها واتجهت ناحيه الكافتريا التابعه للمشفي لتتناول
وجبه العشاءالمخصصه لجميع العاملين بمشفي "زيدان " جلست أمام طاوله الطعام
ليبدأ النادل بتوزيع الوجبات المغلفه وعصير البرتقال المشروب السائد مع هذه الاطعمه
بدأت في في تناول الطعام بصمت رهيب وهي شارده في أسرتها الصغيره زوجها وابنها أنس "

الصغير ذو الخمس أعوام فلم يرزقها الله به الا بعد فتره طويله من الزواج حمدت ربها على
نعمته ولكن هل جاء اليوم الذي يصبح هذا الصغير سبب لتصبح حريتها مكبله
فلولا تعلقها به وأنهاتخشى فراقه لرحلت منذ علمت بخيـ,ـانه زوجها لها ،
مضغت الطعام بهدوء ليتوقف في حلقها عندما استمعت إلى هذا الحس الرجولي
_تسمحيلي ....... أشاركك الهدوء ده يا دكتوره" اميمه "
وضعت الشوكه جانبا على الطاوله وابتلعت الطعام بصعوبه ورفعت وجهها تنظر إليه

_دكتور "أيمن " .......اتفضل ده شئ يشرفني ......قالتها بخجل
جلس أمامها وهو يتطلع إلى وجهها الأحمر وخجلها الظاهر وهمس إليها بإعجاب
_طول عمرك بتحبي تبقى لوحدك بتعرفي تختاري الوقت المناسب وتنسحبي بهدوء
رفعت كأس العصير إلى شفتيها لترتشف منه عده قطرات فقد شعرت بجفاف حلقها
_أوقات الانسحاب في الوقت المناسب بيكون لتفادي أخطاء ممكن تحصل فبيبقي أفضل

لمعت عيناه وهو يرى نبرتها الهادئه ووجهها الملائكي المنير بطلته ورزانته وهمس بخفوت
_انتي خلصتي شغلك متأخر جدا النهارده .....ثم رفع معصمه ينظر إلى ساعته وأردف بجديه
_احنا بقينا في نص الليل معاكى عربيه وإلا اوصلك بعربيتي يا "اميمه "
جحظت عيناها وفرغت فاها وهي تسمع اسمها يخلو من أي القاب ،عضت على
شفتيها بعنف فقد بدأ الحديث يأخذ منعطف آخر
_هاخد .....تاكسي انا مبعرفش أسوق "خالد " اتحايل يجيب لي عربيه بس انا رفضت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق