الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تآوهت بخفوت فقد تألمت من قب. ضته الشديده حول معصمها همست إليه بخفوت وهي تعتصر جفونها
_طيب يا" رفعت " طيب اللي تشوفه أنا اسفه حقك عليه
دفعها بشده لتسقط على الاريكه الجلديه وهدرا وهو ينحني بجسده عليها وهو
يقول من بين أسنانه بغيظ جعلها تنتفض من مكانها
_لو فاكره اني هتمسك بيكي وانتي بتدوسي على كرامتي تبقى غلطانه ،لو عايزه تطلقي
اطلقك وورقتك توصلك ودلوقتي حالا ،مش أنا اللي يتلوى دراعي يا "رؤى "

قفزت من مكانها وهي تحتضنه بشده واطالت ضمتها له ،كان كالصنم لم يتحرك من مكانه قيد انمله
اشاح بنظره الجهه الأخرى يكتم غيظه ،د. فنت رأسها داخل صدره وهي تبكي بشده
_لو ....عايز تضر. بني اضر. بني يا "رفعت " لكن متزعلش مني علشان خاطري اوعى تطلقني أنا
مقدرش ابعد عنك أو أتخيل حياتي من غيرك ، ممكن اكون مندفعه وده لأن تفكري بيتلغي لما
اشوفك واقف مع اللي اسمها" سهام" دي فده شئ مش بأيدي ابدا

_لو في عندك شئ من الفهم كنتي هتعرفي ان اعتذرت لها لكن انتي مش بتسمعي ولا بتفهمي كمان مافيش عندك شئ من العقل
اعتصرت جفونها ومازالت تبكي وهي تحتضنه
ليصبح جسدها ملاصق لجسده وتمتمت ببلاهه
_أيوه .....أنا مش بفكر وده لأني مش متصوره انك
تقف وتتكلم مع اي حد غيري أنا مش عارفه انا بقيت

كده ازاي وامتى بس هو ده شعوري ناحيتك
قد بدي حديثها كالسحر فبات كالمسحور من أثر همساتهاولامستها ،رفع حدقتيه لينظر إلى شفتيها الكريزيتين والتي تدعوه صراحه لتقبيلهما دون أن تطلب منه ذلك ، كيف تبدل الحال ليصبح هو المتملك والمسيطر عليها ،هذه المتمرده والتي كان يشعر منها بالنفور في السابق ،تقف الآن لترتضيه
فقد كان ينتظر منها كلمه ،أصبحت تكبله بغيرتها بل وتعترف بها أيضا

دون أن تخجل ،تبقى له كلمه واحده لم يسمعها إلي الآن، ولكن وبدهائه ومكره سيتمكن منها
وتروي ظمائه الذكوري ،استدار بظهره وقد قرر التلاعب باعصابها وهو يقول بجمود زائف
_انتي ..... لا يمكن تكوني بتكني ليا إي مشاعر لو كنتي بتحترميني على الأقل مكنتيش
اتكلمتي معايا بالشكل ده واضح اننا اتسرعنا في كتب الكتاب

قست ملامحها واظل. مت عيناها وهي تتمسك بمعطفه من الخلف بأصابع متملكه فقد قررت
إن تبوح بعش. قها إليه لتقول من بين دموعها
_أنا .....مش بكن ليك إي شئ ،أنت مش متخيل أنا بحبك ازاي أنا اتعديت
المرحله دي ،أنا بقيت بغير عليك غيره مجنونه وخايفه اخنقك بغيرتي ،بس انا
غصب عني حبي ليك حب تملك يا "رفعت "
كان آخر حديث لها قبل أن يستدير ويلتقط شفتيها في قبله قد طال الانتظار لها

طويلا وهي لم تبخل بل تركت نفسها لشعورها لتبادله شغفه وحبه ،طالت القبله
لتصبح قبلات ناعمه على خديها وشفتيها الورديتان
قد صبر عليها وعلى تمنعهاوتمردها كثيرا كانت لامسته الساحره تشعرها بأنها قادره علي احتوائه وكبح جماحه كيف لتلك الصغيره ان تبدل مزاجه من الشده إلى اللين في غمضه عين ،استفاقت من شعورها عندما
لامست قدميها الأرض وفك أصابعها المتشابكه حول عنقه وهو يقول بخشونه
_"رؤى ".......احنا هنا مش في البيت يا حبيبتي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق