الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_ماما ......مالك يا حبيبتي انتي اجهدتي نفسك النهارده علشان خاطري
متتعبيش قلبك أنا ماليش حد غيرك .... لو عايزاني أنهى علاقتي بيه خلاص اعتبريها انتهت
____________________________________
وصل بسيارته أمام البنايه التي يقطن بها مع عائلته ،خرج من السياره
وصفع الباب بقوه جعلتها تنتفض بخوف حدقت به وهو يفتح لها باب السياره
ويتطلع إليها بعينان ضيقتان وهدر بتهكم وهو يسحب ذراعها بقوه

_اتفضلي يا مدام .......قدامي .....قالها وهو يدفعها في كتفها بغيظ وغضب
_اوعى ....تكلمني باللهجة دي انت فاهم .....قالتها بتحذير واضح
خرجت "سعاد"وهي تحمل الصغير واردفت بهدوء
_في ايه .....يا "خالد " صوتك عالي ليه يا حبيبي
نفخ بضيق وهو ينظر إلى زوجته باشمئزاز
_مافيش ........ قالها باقتضاب
_اتكلمي انتي يا" اميمه" ...... مالكم يا ولاد
لوي فكه بسخريه وأردف بتهكم وهو ينظر إليها من أعلى إلى أسفل

_وهي ليها عين تتكلم .......على فوق يلااا والحساب بينا يجمع
_مش طالعه .......هدرت بها بنبره صارخه افزعت الصغير وجعلته ينتفض
ارتمي إلى صدر والده وقد بدأ يبكي أخذ يمسد على خصلات شعره بنعومه وهو ينظر إليها بضيق
تمسك الصغير به وهو يحتضنه بقوه ولكن كانت حالته المزاجيه لا تسمح
بمداعبته واحتضانه كما اعتاد فألقى به إلى والدته وأردف بحده

_خدى أنس ......وخليه ينام معاكى يا أمي النهارده
أخذت الصغير وهي تحدق بإبنها بعينان مذهولتان ولكن ابتسامه
متشفيه لا تفارق وجهها حتما سيعاقبها فهناك شئ بينهما قد جن جنونه ليتحدث إليها
بهذه الطريقه دلفت إلى الداخل ومازالت صرخات الصغير تطن داخل أذنه
قب. ض على معصمها بقوه وجز على أسنانه وهو يصعد بها الدرج قاصدا شقته
وما ان فتح الباب وألقى بالمفاتيح على الطاوله الزجاجيه ركضت إلى غرفه صغيرها تحاول غلق الباب

ولكن كان هو أسرع منها في اللحاق بها فدفع الباب بقدمه لترتد هي إلى الخلف بقوه
نظرت إليه بحدقتين مهتزتين وهمست بنبره راجيه
_متهدش اللي بينا أكثر واسمعني انت فهمت غلط ده دكتور وزميل في المستشفى مش اكتر
تلكات ابتسامه ساخره على شفتيه وهو يرى ثقتها الزائفة قد تلاشت شئ فشيئا
امام هدوئه المصطنع فبرغم تحضره أمام هذا الموقف الا انه بداخله نيران تحر. ق جسده

ليس من أجل امتناعها عنه فقط بل من أجل مااستمع إليه منذ قليل هدر بها صارخا
_اتمنيت انك تسامحي وتغفري خطيئتي رغم أن ربنا وحده اعلم بأني ندمان ،صبرت
عليكي كتيير وقلت بكره تبقى طبيعيه وتتقبل الوضع وتعرف اني اتغيرت لكن بعد قصيده
المدح اللي سمعتها دي صبري عليكي خلاص بح ......قالها وهو يضر. ب كفيه ببعضهما
تراجعت هي إلى الخلف بخطوات مرتجفه وهي تراه يخلع سترته ويلقي بها على الفراش

ويفك أزرار قميصه زر تلو الآخر ،تعالت أنفاسها وتسارعت دقات قلبها وهمست بفزع
_انت ...........بتعمل ايه انت كده بتعقد الحياه بينا والفجوه بينا بتزيد
اقترب منها لتصبح انفاسه الملتهبه تلفح وجنتيها و أنفاسها المضطربه تحدث من بين أسنانه
_ كنت ناوي ابقى عند وعدي واسيبك على حريتك لكن دلوقتي اللي منعتيه عني بمزاجك
هاخده وغضب عنك ولا هيهمني بعد كده وهتشوفي حالا بنفسك
تراجعت "اميمه "إلى الخلف أكثر وهي تقب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق