_هو حضرتك يعني وووو.........لم يكمل حديثه إلا وقاطعه" أكمل "على الفور وهو يضع
كف يده على صدره وهو يقول بثقه ارعبت اوصاله
_ارخم وكيل نيابه ممكن تشوفه في حياتك، أسأل عليه كويس وانت تعرفني مافيش
حد وقع في أيدي إلاوبيحلف بحياتي يا "سعيد " فبلاش اخليك تحلف بحياتي انت كمان
ابتسم "شاكر " ملئ شدقيه وهو يرى زعره ورجفه اوصاله وأردف بجديه
_اسمع يا "سعيد " عايز تمشي في حبال النيابه والمحاكم فأنا بقااا فاضي ومش ورايا حاجه
وعندي استعداد اجيب بدل المحامي دسته مافيش مشكله، يعني مثلا لو شيطانك
قالك انك تلعب مع الدكتور "عاصم " و. فاكر نفسك انك اده فأحب اقولك انك غلطان
لأنه هيكسب القضيه ومن أول جلسه وده بقااا لأسباب كتير انت تجهلها ، فأنت وفر على نفسك
البهدله ، أنا جاي أعرض عليك عرض يعيشك عيشه متحلمش بيها
ابتلع" سعيد " ريقه بسرعه فهو فانتظار هذا العرض منذ وطأة قدماه هذه المشفى
_ايه ......هو عرضك يا دكتور !!!!!!!سحب" شاكر "من جانب المقعد حقيبه سوداء وقام بفتحها ببعض الأرقام ووضعها على فخذيه
رفت عيني" سعيد" يمينا ويسارا وقد سقط فكيه من أثر الصدمه فكانت الحقيبه
ممتلئه بالأموال قد فاقت أحلامه، سيبني بنايه ضخمه مكونه من سبع طوابق على مقدمه
الطريق ويفتح بالاسفل معرض "سعيد "للسيارات الحديثه لمعت عيناه بمكر وهو يرى أحلامه
الشيطانيه ستتحقق بفضل هذه العائله والتي كرهها من أعماق فؤاده ،أفاق على نبره" شاكر "
_هااااا ......قولت ايه يا "سعيد " شوفت دكتور" عاصم" أو هو السبب في اللي حصلك
صمت" سعيد " ولم يعقب على حديثه فما كان من" أكمل " إلا أنه أغلق الحقيبه واخذها من بين
يديه وأردف بنبره متهكمه
_يلاااا.............. يا دكتور" شاكر " ده البيه لسه بيفكر
تمسك" سعيد " بالحقيبه بقب.
ضتين صلبتين وأردف بخفوت
_ما. تهدي ......يا" أكمل "بيه متبقاش حنبلي اومال
ضغط على الحقيبه واحتضنها بقوه ليد. فنها داخل اضلعه المهشمه
فها هي أحلامه ستتحقق بعيدا عن هذا الحي الشعبي بعدما اوصم" ميلا " بوصمه عار
ستلاحقها مدى الحياه ،فهي لم تصبح له ولغيره .....انتبه لحديث" أكمل"
_اسمع يالاااا ......دلوقتي هيدخل وكيل النيابه ياخد زفت اقوالك تنجز
في يومك وتنفي أي كلمه اتقالت من شهود الحي أنه دكتور" عاصم "هو اللي ضر.
بك
لمعت عيناه بمكر وهو يقب. ض على الحقيبه واردف وكأنه قد فقد الذاكره للتو
_ دكتور "عاصم " مين عدم المواخذه أنا مش فاكر حد بالاسم ده
........................................... .....تنهد" شاكر " اخيرا عندما خرج من هذه الغرفه بعدما انكر" سعيد " أمام وكيل النيابه
بأن عائله" زيدان "قد يكون لها يد في فما حدث له ،رفع كفه يده وصافح به "أكمل " بخشونه
_أنا تعبتك معايا يا "اكمل " حقيقي أنا عاجز عن الشكر
ابتسم" أكمل " وهو يربت على كف يده وأردف بخشونه
_متقولش ......كده يا فندم أنا اللي مش عارف أشكر سيادتك ازاي ،وقفت جنب والدي
وجبت أمهر أطباء ألمانيا علشان تعالجه ،وكمان خطيبتي حالتها اتحسنت وبقت أفضل أنا
اللي عاجز عن الشكر ......وأقل حاجه اقدر اقدمها لعيله "زيدان "
ربتت" صافي " على منكبه بهدوء وهي تقول بخجل قد أتقنت صنعه
_مش .....يلاااا بينا يااونكل" شاكر " لازم تفرح "عاصم " وطنط" الهام "
_اوكيه ......
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.