الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

احتضنها بقوه وأخذ يمسد على خصلاتها بهدوء يحاول أن يهدأ من روعها ،ضر. بته في صدره
بقب. ضتها الصغيره وتعالت شهقاتها وهي تد. فن رأسها داخل صدره
_متعمليش في نفسك كده علشان خاطري ....."أنس " محتاجك انتي محتاج
حد يحبه ويبقى حنين عليه بلاش تتعبي اعصابك علشان واحد ميستهلش
كان حديثه الهازئ والذي وبخ به نفسه كالسوط أرتفع عاليا ليلسع به جسدها ،ضر.

بته في
صدره بخفه وتمتمت وهي تمسح دموعها
_متقولش ....كده على نفسك ....انت فاااهم !!!!!حاول النهوض من جانبها ولكن تمسكت هي بخصره ،تطلب منه المكوث
معها في غرفه صغيرهما تمددت على الفراش وهو كان يجلس على طرف الفراش
يمسد على جبينها وخصلاتها الناعمه ،دون شعورا منها غفت على
ذراعه وهي ممسكه بكف يده الآخر بقوه حتى تضمن بقائه ،وما ان شعر
بانفاسها المنتظمه تسلل من جانبها واتجهه إلى غرفه نومهما وابدل ثيابه

وجمع ملابسه واغراضه داخل الحقيبه وخرج من الغرفه متجها إلى غرفه صغيرهما
يلقي نظره اخيره عليها ترك الحقيبه وج. ثي امامها يقبل كفيها
وجبينها وأمسك كف يدها وهمس بخفوت
_أنا خطيئتي أكبر من انك تغفريها مش هقدر اشوفك بتضيعي واقف اتفرج
عليكي هبعد علشان ترجعي ،ترجعي اقوى مما كنتي بتمنى انك تقدري تنسى علشان نفسك
دثر جسدها بالغطاءوسحب حقيبته وجرها خلفه ، وخرج من الشقه واغلق الباب خلفه

انتبهت لصوت إغلاق الباب اندفعت نحو الباب وركضت خلفه بقميص نومها القصير وقدميها
العاريتين وجدته واقف كالصنم أمام شقه والدته وباشاره منه لها بالصمت رفع سبابته أمام
شفتيه ،اقتربت منه وهي ترتمي داخل صدره وهمست بخفوت
_نسيت .........تودعني يا" خالد "
خرجت "سعاد " على هذه الهمهما. ت الخافته وهي تراهما يتبادلان القبل في مدخل البنايه
لوت شدقها وهي تراها بقميص نومها القصير وهو يحتضنها ويرفعها إلى صدره بهذا الشوق

_يا مصيبتي مش قادرين تستنوا لما يتقفل عليكم باب واحد
زمجر "خالد "وهو ينزلها على قدميها ويسحب حقيبته وهو يقول بابتسامه مريره
_خدى بالك من نفسك ومن "أنس "ومتخليش أي حد يتحكم فيكي ،انتي
ليكي مطلق الحريه تدخلي وتخرجي وتروحي إي مكان انتي عايزه تروحيه
ثم التفت إلى" سعاد " والتي أخذها الذهول من تطور علاقتهما وهدرا بتحذير
_أمي ...." اميمه " امانه في رقبتك خدى بالك منها واوعى تزعليها ،لأن لو زعلتيها

تبقى بتزعليني ،وأنا بقا زعلي وحش اوووي
_هااا ......أنا أقدر ازعلها يا ابني ،دي حتى هي مقامها من مقام "خلود " وربنا شاهد
حرك رأسه ايجابا ووضع قبله على جبينها وخرج من النبايه قاصدا سيارته
أما هي فلم تعيرها اهتمام وأخذت تنظر إليه إلى أن تحرك بسيارته وصعدت الدرج وهي تبكي
من أجل فراقه والتي لم تتوقعه ........ فهل ستستطيع ان تغفر وتصفح خطيئته !!!!!!!!!_____________________________________
صف" عاصم " سيارته أمام البنايه الخاصه بعائله زيدان التي اختارهالتمكث "ميلا " بها فبعد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق