بنظراته المتحجره ولكن كان لمكرها ونبرتها الخائفه السبق في اختلاق الأعذار الواهيه
اعتدلت في وقفتها وشدت سحابه حقيبتها وأخرجت رزمه ماليه وهي تهمس بمكر
_جيت أعرض عليه مبلغ مالي علشان يتنازل عن اتهامه ل "عاصم " بس هو للأسف رفض
رفع" سعيد " حاجبيه بصدمه وهو يرى اختلاقها الأكاذيب بل وتلون جلدها كالحرباء فهي
بارعه في الالقاءوالتمثيل المزيف بجداره كيف أتت إليها هذه الفكره على حين فجأه بل
وبالادله الدامغه أيضا، سال لعابه وهو يرى هذه الأموال والتي تدسها داخل حقيبتها للتو
التفتت هي إلى "سعيد " وبملامح مصدومه وحاجبين منعقدين همست بخفوت
_يعني مافيش فايده يا معلم" سعيد " مش هتاخد الفلوس دي ومصمم على موقفك
منع ابتسامه كادت أن تخرج من بين شفتيه وأردف بنبره تمثيليه برع هو أيضا في إثباتها
_وفري .....فلوسك ياهانم مش أنا اللي اتنازل عن حقى علشان شويه فلوس
اظل.
مت عيني "شاكر " بل وتحجرت ملامحه عندما رمق إصراره على عدم التنازل
_اومال تتنازل عن حقك .......بكاااام !!!!!!!اندفع بها "أكمل السمري " وهو يدس كفيه في جيبي بنطاله ويدخل بهيبته ووقاره
فهو وبمكانته وسلطته القضائيه قادرا على إنهاء هذه المهزله ،فهي مهزله بكل المقاييس
_مين حضرتك يا باشا ......قالها" سعيد "بتعجب وهو يحاول أن يعتدل في جلسته
سحب المقعد من مكانه وجلس أمامه ووضع قدم على الأخرى وأردف بثبات
_اسمع يا خفيف انت اوعى تفتكر ان الدكتور" شاكر " بمكانته وهيبته دي هيجي يستسمحك
علشان تتنازل ،توء توء .....تبقى بتحلم انت كده هتتنازل وكده هتتنازل فانهي الدور احسنلك
_بالراحه عليه يا"اكمل " ،الاسطي شكله بيفهم وحسبها صح ....قالها شاكر بنبره واثقه
لوح " سعيد " بذراعه في وجه" أكمل "بقوه فهو يجهل مركزه وهو يقول بزعق وصوت عالي
_ايه .....هو اللي كده كده هتنازل ده ،طيب مش هتنازل بقااا هو بالعافيه
شهقت "صافي " بعفويه وهي تتطلع إلى تحديه الزائف إليهما وهمست بإصرار وهي تضغط
على أسنانها بشراسه لعله يستفيق ويتراجع عن قراره الواهم
_انت لازم تتنازل يا معلم" سعيد" يكفي ان اونكل" شاكر " جالك بنفسه
نهض" أكمل" من مكانه ورمقه بعينين قاسيتين وانحني بجسده عليه وتحدث من بين أسنانه
_انت .....هتلم الدور في يومك ده ولا لا....انت لو كنت في مكتبي في النيابه وبتتكلم معايا
كده وبالاسلوب ده كان زمانك متعلق من رجليك لحد مايبان لك صاحب يا ابن ال***
وما قالها إلا ليرهبه فقد نفذ صبره وهو يرى تماديه وحديثه الملتوي والمتعجرف
رفع "سعيد "حدقتيه المذعورتين فقد هوى قلبه بين قدميه وهو يقول بصدمه
_هو حضرتك يعني وووو.........لم يكمل حديثه إلا وقاطعه" أكمل "على الفور وهو يضع
كف يده على صدره وهو يقول بثقه ارعبت اوصاله
_ارخم وكيل نيابه ممكن تشوفه في حياتك، أسأل عليه كويس وانت تعرفني مافيش
حد وقع في أيدي إلاوبيحلف بحياتي يا "سعيد " فبلاش اخليك تحلف بحياتي انت كمان
ابتسم "شاكر " ملئ شدقيه وهو يرى زعره ورجفه اوصاله وأردف بجديه
_اسمع يا "سعيد " عايز تمشي في حبال النيابه والمحاكم فأنا بقااا فاضي ومش ورايا حاجه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.