فاتح المستشفى دي مستشفى خيري يااونكل وإلا ايه ،دي استثماري معتقدش ابدا
إن الست دي وبنتها تقدر تدفع فلوس إقامتها في المستشفى
دفعها" عاصم "لتترنح إلى الوراء خطوتين وتقدم منها نفس الخطوتين وهدرا بشراسه
_اوعى ...تتدخلي في شئ يخصني انتي فاهمه ولا لا !!!!!!!رمقته بنظرات شر. سه غير مصدقه أنه قد دفعها من أجلها ولن تنسى نظرات
الاحتقار والتي بدت في عينيه غابتي الزيتون التي توحشت منذ قدومها
_انت .....بتمد ايدك عليا يا "عاصم " دي آخرتها
لم تكمل حديثها إلا ولوي ذراعها خلف ظهرها بقوه جعلتها تتألم وتتاوه بصوت عالي
اندفع "شاكر " نحوهما ودفع "عاصم " بقوه في كتفه وهدرا بقسوه
_انت اكيد ....اتجننت ،ازاي تمد ايدك على بنت خالتك يامتخلف انت !!!!!لم يكترث بهذه الدفعه ولا بحديثه وسحب سترته وارتداها بسرعه وخرج قبل أن يفقد اعصابه
د.
فنت رأسها في صدر "الهام " وهدرت بنبره باكيه
_"عاصم " مبقاش في واعيه خالص ياطنط ،ده بقااا بني آدم تاني خالص
هي البنت دي عملت له ايه انا مش مصدقه همجيته دي ابدا
احتضنتها "الهام " بقوه وربتت على ذراعها وهمست بخفوت
_متزعليش منه يا"صافي " هو فعلا اتغير بس هنعمل ايه ربنا يهديه
صك "شاكر " على أسنانه وتابع بجمود وهو يضغط على قب. ضته
_فعلا ......زودها ولازم يقف عند حده لازم
_________________________________________
كان في قراره نفسه يشعر بالضآله والاحتقار كيف له أن يسلم عقله لشيطانه ليفعل فعلته بهذا التوحش
ليفعل بها ما يشاء ويزهق روحهاو يسحق كرامتها بهذا الشكل، كم وصلت به الخسه و
الدنائه إلى هذا الحد، كان يمكث في غرفه الصغيراستمع لصوت خطواتها تدنو منه ،
رفع رأسه يتطلع إلى حركه المقب. ض من الداخل فما كانت إلا هي تفتح الباب وتدلف إليه دون
استأذن أغلقت الباب خلفها ،وبحركه مغريه خلعت روبها وألقت به على الأرض ليظهر قميص
نومها القصيروالذي بالكاد يصل الي فخذها وجلست عند قدميه تخفض رأسها وتمنع شهقاتها من الخروج
فتح عيناه على وسعهما وهو يراها تنفذ تعليما. ته بحذافيرها أردف بتساءل
_ ايه ده يا" اميمه " ..........!!!!!!!!رفعت عينيها المنتفختين من أثر البكاء وهمست بانكسار وهي تقترب منه
_ أنا مش اكتر من جاريه ..... اشترتها بفلوسك مش الجواري بردوا بيعرضوا نفسهم ايه رأيك فيا !
!!!!كم شعر بالتدني والخسه من نفسه لقد نجح في تحطيمها وهز ثقتها في نفسها لقد تفوق
عليه شيطانه بامتياز بأن يلمح انكسارها ويدنس روحها لم يكتفي بخـ,ـيانتها فقط بل أخذها
عنوه وغصب ليصبح حقه حق م..ب بل وألقى على مسامعها ما يفوق قوه تحملها
نهض من فوق الفراش ليجلس أمامها على الأرض وأمسك راحتي يدها ويرفعهما إلى شفتيه يقبلهما
بندم قد جلي في نبرته وعينيه المتحجرتين والممتلتيئن بالدموع وأصابع الندم ت.
.ه
_عمري ماشفتك غير حب عمرى وأم لابني .....انسى أي كلمه قولتهالك في لحظه غضب مش
علشان خاطري ،علشان خاطر ابننا مش هقولك اغفري لأن الغفران أصبح شئ مستحيل ،
هقولك تفتكري إي حاجه حتى لو كانت صغيره تفكرك "بخالد " بتاع زمان ،أنا قسيت عليكي
كتير ومش هقدر أقسى تاني ،اعتقدت ان خطيئتي ممكن تغفريها بس هي فعلا متتغفرش
هبطت عبراتها في صمت لتلسع خديها وهي تعتصر جفونها وهمست بنبره مهتزه وهي تحدق
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.