الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عمري ماهكون في منزله ابنه ولا
هو هياخد مكانه ابويا انتي متعرفيش يعني ايه فقدان الأب ، الاحساس ده إحساس صعب
جدا انك تبقى لوحدك وميبقاش لكي حد في الدنيا دي ،أنا مش عارف انا عايش ليه تخيلي
انك تعيشي لوحدك هيبقى ايه شعورك !!!!!!!!من غير ما حد يطمن عليكي أو تشتكي له همك أو تدوري على حد
تتكلمي معاه وتكوني مضايقه ومتلقيش وفي الاخر تقولي بيعتبرك زي" عاصم "

شددت من ضغطها على ساقه وهي تحتضنها وأخذت تحرك رأسها نافيه وهي تنظر إلى الأسفل
وشهقاتها تعلو تدريجيا لتصل إلى مسامعه ولكن كانت صلابته وقوته والتي لم تشهدها من قبل
عاملا في اختناقها خرجت نبرتها الباكيه والصادقه أيضا لعلها تقيظه من قسوته
_حرام عليك ....أنا قلبي مش متحمل كلامك ده انت بقيت بتقسي عليه بزياده وانا مش بتكلم
وساكته ....انت بتقول ملكش حد طيب انا بالنسبه لك ايه قولي للدرجه دي مش بمثلك شئ

رفعت رأسها لتحدق بسحابته الزرقاء والتي امتلأت بالدموع من حديثها ،مسحت بظهر يدها
دموعها لتكمل حديثها وهي تنظر إليه بأسى وحزن
_لازم تعرف اني مكتفيه بيك انت ،بقيت كل شئ بالنسبه ليا ،يكفي ان مثلي الأعلى
واللي اتهان قدامي مطمنتش عليه وجتلك أنت ،جيت علشان اسمع منك
الكلام ده مكنتش اتوقع منك القسوه دي ابدا
انحنى بجسده أمامها وأمسك كفها البارد ليشعر بارتجاف جسدها ضمها إلى صدره

_"رؤى" ......انتي جسمك بارد اوووي كده ليه !!!!!!!!!أغمضت عيناها لتستمع إلى لهفته الواضحه إليها واسندت رأسها إلى صدره لتقول بعدم اكتراث
_ بارد .......ولا سخن يارب امو. ت وترتاح مني بقااا انت مش بتحبني ابدا
صرخ بها وهو يج. ثو على ركبتيه أمامها ويهز جسدها بعنف
_اوعى أسمعك تجيبي سيره المو. ت على لسانك انتي سامعه عايزه تسبيني أنتي كمان
زفرت بضيق وهي تحاول النهوض ولكن كانت يديه مثبتتان على كتفيها

وبدأ في معانقتها وهو يضع رأسها على كتفه وهمس إليها وهو يمسد على خصلاتها الصفراء
_ اسألي قلبك وهو هيجاوب ويقولك ان محبتش حد إلا انتي
_حقيقي .....بتحبني يا" رفعت " !!!!!!!قالتها بتساءل وهي تعتصر جفونها
تنهد بهدوء وهو يرفع زرقاوتيه ليحدق بعينيها اللامعتين وأردف بعدم تصديق
_انتي حقيقي مش واثقه في حبي ليكي لواقدر افتح قلبي وتشوفي حبك مالي قلبي ازاي

مش هتستغربي ابدا هتتاكدي أنك بتجري في دمي ......ولو اني كنت ناوي ......صمت قليل وهو يخفض رأسه لأسفل ويحك بسبابته ذقنه وشرد بقراره السابق
رفرفت بعينيها وقد هوى قلبها بين قدميها وهمست بخفوت وهي تحاول أن تستشف قراره
_كنت ناوي عليه ايه ...........يا "رفعت " قلقتيني
رفع رأسه وهمس أمام شفتيها وهو يفجر إليها مفاجأه كادت أن تطير فرحا بها

_كنت .....ناوي افاتح عمي بس طبعا الظروف مش ملائمه دلوقتي وبدل ما تكون خطوبه بس
يكون كتب كتابنا يا "رؤى" لو القرار ده طبعا ميضيقكيش !!!!!ترقرقت الدموع من حدقتيها وهي تستمع لقرار عقد قرانها من بين شفتيه هزت رأسها
عده مرات ايجابا فقد تمنت هذا اليوم من أعماق قلبها بأن تحمل اسمه وتكون زوجته
فقد قدر لها بأن يكن ملكها إلى الأبد همست إليه بخفوت وقد تخضبت وجنتيها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق