_بالراحه يا دكتور .....دي تعباني جدا ومش متحمله ايديك ابدا
شعرت بانسحاب الهواء من بين رئتيها ودت لو تسحبها الآن من شعرها ولكن كان حديثه
ونبرته الصارمه معها يرعب اوصالها فإذا اندفعت وتهورت عليه سينتهي الأمر بينهما ،لم
تعد بمقدورها التحمل ،شبت على قدميها لمحت منتصف ظاهره وهي تقب. ض على مقدمه
ملابسها ،لم تتحمل اكثر من هذا ،شعرت بعدم اتزانها وتشوش الصوره أمامها
فسقطت مغشيا عليها في الحال ،استمعا إلى صوت ارتطامها بالأرض ،ركض من خلف هذا الساتر
الذي كان يفصل بينهما وجلس القرفصاء وأخذ يربت على وجنتيها بملامح مذعوره وهدرا بهلع
_رؤى ........فوقي يا حبيبتي ،مالك يا رؤى
أغلقت "سالي " سحابه فستانها ونهضت من مكانها بعينان ماكرتان
وسحبت حقيبتها وخرجت فقد نجحت في إثاره غيرتها
__________________________________________
توقفت "ميلا " أمام غرفه الرعايه الخاصه بوالدتها" آمال "فقد كانت تشبه الأموات بوجههالشاحب وشفتيها الزرقاء وهذه الاجهزه المحاطه
حول جسدها ،فقد سمح لها "عاصم " بان تظل بجانبها فتره قصيره من الوقت ،حاولت الصمود
ولكن لم تستطع أن توقف سيل الدموع الذي هبط من مقلتيها ،فما أصعب الحياه عليها دون
رمز حنانها وامانها الوحيد ،أمسكت بكف يدها وهو تقول من بين بكائها
_تعبتي علشاني وماارتحتيش في حياتك،كنت بحس بيكي وانتي مش قادره تاخدي نفسك
بالليل ياريتني كنت أنا يا ماما ، حاولتي تحافظي عليه وعملتي كل اللي في وسعك علشان
تحميني ، بس انا خايفه مبقاش ليه حد بعدك ، خايفه الدنيا تيجي عليه ومتبقيش جنبي
مسحت دموعها بظهر يدها لتكمل بحسره وألم
_أنا مش فاكره بابا بس فاكراكي انتي ،فاكره كل حاجه كل شئ طلبتيه مني ،بس آخر طلب
مقدرتش عليه وشكلي مش هقدر ،بتمنى ترجعي ليا تاني ،يرجعلي حنانك وامانك وحبك ،
ياريت تسامحيني انا كس.
رت كلمتك لأني لسه مكمله مع" عاصم " مش بأيدي صدقيني
تسمرت مكانها عندما استمعت لحديث تلك الحرباء المتلونه
_لازم ......طبعا تفضلي مكمله .....اومال تدفعي تمن أقامتها هنا ازاي ،الاقامه هنا مكلفه جدا
اكيد دفعتي التمن غالي اوووي
قالتها "صافي " وهي تضع كف يدها حول خصرها
اتسعت حدقتاها بتوحش ونهضت من مكانها ،فلقد تفاقم الوضع وأصبحت لا تحتمل
هذه العائله أكثر من ذلك اقتربت "ميلا " منها جحظت عيناها وتعالت أنفاسها الملتهبه وعلى حين غفله رفعت كفها وصفعت وجهها بكل قوتها لدرجه أنها
أسقطت قرطها من اذنها ، شعرت بالثقه والقوه ،قوه دعمه لها ووقوفه خلف ظهرها فهي لن تقبل هذا التوبيخ مره أخرى
فلقد فاق الأمر قوه تحملها ،رفعت" صافي "حدقتيها باستنكار وشراسه ورفعت كفها لترد إليها
صفعتها المدويه ،ولكن تفاجئت بقب. ضه " ميلا " تمسك رسغها وهدرت من بين أسنانها
_انتي اقذر ....انسانه شوفتها ،ماشفتش في قذرتك وانحلالك ولو كنتي فاكره انك تغلطي
في "ميلا السيوفي " وتسكت لك تبقى غلطانه ،أنا لحد سمعتي وبتحول لكائن عمرك ماشفتيه في حياتك
سحبت ذراعها بقوه وتحسست صفعتها وهدرت بنبره مخي. فه
_جه الوقت اللي واحده زيك تمد ايدها على "صافي عزام" ،ياتربيه الحواري ،يازباله وحياه
دادي لأكون مورياكي النجوم في عز الضهر ،هاا يا بتاعت نص الليل والطريق الصحراوي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.