الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_الألم ده عشان يفكرك كويس انك اتمديتي معايا وهتعيشي معايا غصب عنك مش بمزاجك
وافتكري دايما لما اعوزك انتي عارفه الطريقه لأنك مبقاش عندك حريه الاختيار .....ثم دفعها بقوه
ليتركها تسقط على ظهرها وهدرا بإصرار وهو يقف أمام الباب ويواليها ظهره
_شغلك ده .......تنسيه لأنك مش هتروحي المستشفى دي تاني ....ثم خرج وصفع الباب خلفه
هبطت دموعها بغزاره وهي تلعن نفسها وجسدها وضعفها أمامه فأصبحت كدميه بين يديه

يحركها كيفما شاء فبعد ماكان يتمنى رضاها وينتظر غفرانها أصبح يستمتع بجسدها فقط دون
ان ينظر إلى جراحها ،هو يريد تكبيل حريتها ويمنعها من إثبات كيانها فتظل خانعه له
فهل ستخضع لرغباته واوامره أم ستقف أمام إعصار غضبه فيسحقها بين قدميه
____________________________________________
كان يتأرجح بمقعده يمينا ويسارا وعقله شاردفي عيناها الواسعتان والممتلئتان بالغموض والأسرار
اعتدل في جلسته عندما دلف إليه "مصطفى " المسئول عن المخازن داخل الشركه

ممسكا ببعض الأوراق والجرائد بين يديه أردف" مصطفى "بجديه وهو يتطلع إلى الأوراق
_حضرتك كان المفروض تنزل شحنتين المخازن لكن شحنه واحده بس اللي استلامتها
تافف وهو يأخذ من يديه الأوراق وأردف بنبره متهكمه
_متشغلش بالك يا عم "مصطفى " المهم اطمنت على الشحنه اللي نزلت
_طبعا ....يا بشمهندس "يوسف " بس الشحنه التانيه راحت فين !

!!!!!ألقى بالأوراق على المكتب بإهمال ورفع عينيه الحادتين وهو يتطلع إليه بضيق
_وانت ....مالك ،هو مين اللي شغال عند مين انت هتحاسبني وإلا ايه
أخفض " مصطفى " رأسه إلى الأسفل ووضع ذراعيه على جانبي جسده وهمس بطاعه
_لا ابدا يا أبني بس حضرتك عارف أنا اللي مسئول على المخازن واتفاجئت لما لقيت" مراد "
بيه استلم شحنتين ودلوقتي لقتهم شحنه واحده ، قلت أسألك مش اكتر

نفخ بضيق وهو يدخن سيجارته الفاخره وأردف وهو يسحب إحدى الجرائد ويتصفحها
_مش شغلك ......بردووو انت عليك تشوف شغلك وبس مش هتحقق معايا
أغمض" مصطفى" عينيه وهو يستمع إلى حديثه المتعجرف وأردف بخفوت
_طيب يا "يوسف" يا ابني عن اذنك هنزل اشوف شغلى
أشار إليه بالانصراف ونهض من مكان على حين فجأه وهو يتطلع إلى صورتها بعينان
ذاهلتان وأردف بعدم تصديق وكأنه يتحدث إلى نفسه
_مش ممكن .......مش مصدق دي هي نفس البنت

دلف "مراد "إليه واتسعت حدقتيه عندما وجدالصدمه ظاهره على
وجه أخيه وهمس إليه بنبره متهكمه
_ايه ......ده بقينا مثقفين ونقرا جرايد كمان لا انت فعلا اتغيرت
جلس على المقعد بوجه ممتقع وملامح بارده وأردف وهو يصك على أسنانه
_هي .....دي اللي انا ظالمها يا" مراد " دي طلعت بت مش سهل خالص
جلس مراد أمامه وجذب الجريده من بين قب. ضتيه وتطلع إليها
رمش بعينيه عده مرات غير مصدق عينيه وهدرا بنبره غاضبه

_مالك باولاد "زيدان "يا "يوسف " احنا قفلنا بابهم من زمان جاي تفتحه ليه دلوقتي
مط شفتيه وهو يطفئ السيجاره في المنفضه الكريستال وأردف بعصبيه
_أنا ملياش دعوه بيهم أنا أقصد البنت اللي معاهم مش هما طبعا يا "مراد "
أطاح" مراد " المقعد بقدمه وأمسك الجريده وقام بتمزيقها وألقى بها على الأرض
_ابعد .....عن أي حاجه تخص عيله زيدان يا "يوسف " انت فاااهم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق