رحيل

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شهقت اكثر من البكاء وهى تتخيل الموقف ,,فاكمل وهوينظـ,ـر اليها والدمـ,ـوع تتلألأ فى عيناه قائلا بتأثر
صالح : لما جابولى ابوكى كان بيطلع فى الروح ,كل اللى قاله ,ابنى او بنتى ياابه امانه فى رقبتك
سدت اذنها بيدها كى لا تسمع اكثر وهى تبكى بحر\قه ,اقترب منها جدها اكثر وهو يسندها كى تقوم قائلا لها بتحدى

صالح : قومى يارحيل ,,انا بقولك ده دلوقتى عشان تعرفى عدوك مين ؟ انا عاوزك قوية ,,عاوزك تقفى له ,,انا بقولك عشان تعرفى انا ليه بكرهه كل الكره ده وعشان انتى كمان تعرفى ان الراجل اللى هتعاشريه وهتبقى انتى وهو تحت سقف بيت واحد هو اللى حرمك من ابوكى
خدى البرشام ده
نظرت ليده التى تمسك بدواء فهزت رأسها فى استفسار وهى فى حاله صدمة فاجابها قائلا

صالح : ده دوا منع للحمل ,,اكييد صعب اقولك امنعى نفسك عنه لانك حتى لو حاولتى هو مش هيقبلها لانه حيوان وجايز يقـ,ــ,ـتلك ,,بس على الاقل امنعى انك تشيلى ابن منه ,يشيل اسمه ويفضل رابط بينك وبينه طول العمر
رحيل بقهر غير مصدقه : جاااد هو اللى قـ,ــ,ـتل ابويا ؟؟

اكمل كلامه قائلا : انا عاوزك تسمعى كلامى كويس وانا اوعدك انى هخلصك منه فى اقرب وقت ,,فهمانى يارحيل ,,انتى مش بس بنتى وحبيبتى اللى ربتها وحبيتها قد حبى لابوها مية مرة .. انت روحى اللى عايش بيها ,,واللى ربيتها قوية ,وعاقله,,اوعاكى تنسى انتى بنت مين وجدك مين وحقك ودم ابوكى اللى اتحرمتى منه عند مين ؟ فهمانى يارحيل ؟

هزت رأسها فى قهر قائله : فاهمة ياجدى ,,فاهمة
قبل رأسها وغادرها بعدما دس الاقراص فى يدها.........علقوا #

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق