رحيل بغضب : انت انسان قليل الذوق
سيطر على غضبه وقد ضم ق\بضه يده فى قوة وتركها وانصرف بإتجاه الخيمة التى يجلس فيها الرجال
عضت على شفتيها فى غضب واتجهت للداخل كى تصعد الى غرفتها
ضغطت زر المصعد ودلفت لداخله ,ضغطت زرالدور فى تأفف , وانتظرت حتى يغلق الباب لتفوجئ بيد تفتح الباب قبل اغلاقه ,فوجئت بجاد يدخل الى المصعد ,نظرت اليه بإحتقار
دخل وانتظر حتى اغلق الباب ,فجاة ضغط زر توقف المصعد فإرتعبت وقالت محاوله التظاهر بالشجاعه وهو يتقدم ناحيتها حتى التصقت بحائط الاسانسير
رحيل : انت وقفت الاسانسير ليه ؟ لعلمك جدى لو ....جاد بقسوة : جدك ولا يقدر يعملك حاجة ,,بصى يابنت الجارحية واضح انك زى مابيقولوا عليكى حد متدلع وتافه وانا مش فاضى لك فاحسن لك تبعدى عن طريقى وبلاش تزودى الن\ار اللى بينا وبين عيلتكم
اغتاظت لاهانته لها وحاولت ان تبعده بيدها وهى تقول بعصبية
رحيل : انت انسان مغرور فعلا زى مابيوصفوك ,,انا كل اللى كنت عاوزاه انى اشكرك وبس ...بس انت اللى مريض وقلبك اسود
ازاحته من طريقها بعدما تراجع للخلف وضغطت زر الصعود ,نزلت الدور الذى فيه غرفتها ,,بينما زم هو شفتيه فى ضيق
فى الصباح لم تتناول الإفطار مع جدها والباقون فى المطعم واكتفت بالمشى على البحر
كانت شاردة وغاضبة من وصفه لها بالتافهة والمدللة وان كانت ليست المرة الاولى لها التى توصف فيها بهذه الكلم\ات المهينة والتى تتنافى مع طبيعه شخصيتها الا ان هذه المرة اغضبها نظرته اليها وكأنها تسعى ورائه
لمحته قادما من بعيد وهو يتحدث فى هاتفه كعادته فرمقته بغضب قبل ان تنسحب للداخل بسرعه
مساء اليوم الح عليها جدها ان تنزل معه للسهرة عند البحر الا انها رفضت بعدما علمت بوجوده هناك
ظل جاد طوال السهرة يراقب ظهورها خاصة بعدما وجد صالح وحده
الا انها لم تظهر ,ظل طوال الليل يتجول داخل غرفته فى ضيق بسبب تفكيره بها,
كان الصباح قد اشرق فى ساعاته الاولى ففتح البلكونة ونظر منها ليجد رحيل تتمشى على البحر بفستان ابيض يتطاير من هواء البحر
راقبها قليلا قبل ان يلاحظ ظهور رجلان اجنبيان من النزيلان بالفندق يقتربان منها فى تعمد
لم يتمالك نفسه وغادر حجرته مسرعا حتى انه لم ينتظر صعود الاسانسير اليه لينزل مسرعا على السلالم ,حين وصل اليها وجد الرجلان يحتكان بحديث معها ويبدو من ملامحها الغاضبة انها تحاول تفاديهم
اقترب ورجل منهم يمد يده بإتجاهها ليجد يد جاد تمسك بها بقوة قائله بلغه انجليزية سليمة
جاد : من سمح لك انك تمد يدك عليها ؟تراجعت رحيل للخلف ,بينما ابتسم الاجنبى فى برود قائلا بإستفزاز
الاجنبى : وما شأنك انت بها ؟ لا اظنها تمانع ؟لم يتردد جاد فى ان يلكمه بقوة فى فمه ليسقط الرجل ارضا وفمه ينزف دما ليقترب صديقه الاخر محاولا ضـ,ـرب جاد والذى اسقطه هو الاخر بضـ,ـربة اخرى قبل ان يسحبها من يدها بقوة مبتعدا عنهم
سحبت يدها من يده بقوة لتوقفه قائله فى غضب
رحيل : سيب ايدى ..انت مين اداك الحق انك تجرنى بالطريقه دى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.