...................يجول جاد ذهابا وايابا فى غضب داخل غرفته بالمستشفى وسويلم جالس امامه قائلا له
سويلم : انت ايه اللى مضايقك دلوقتى ؟ هو انت كنت تعرف انها بنت الجارحى يعنى ؟جاد بغضب : حتى لو كنت عرفت انها بنتهم كنت هعمل كده واكتر بس اللى غايظنى انها كانت عارفانى و\فاهمة ان انا اللى عاوز اقـ,ــ,ـتلها ورفعت مسدسها عليا لاء واستغفلتنى وكانت عارفانى من اول لحظة وفضلت تتوهنى
سويلم متعجبا : يمكن خافت منك
جاد بغضب : ده على اساس انى قـ,ــ,ـتال قـ,ــ,ـتله لاء وستات كمان
سويلم : متنساش انك اكبر عدو لجدها واكييد حفظوها كلام كتير عنك وعن الدم اللى بينكم وخصوصا موضوع ابوها طه فطبيعى البنت تكون خافت
جاد بغضب واهتمام : معرفتش مين الرجالة اللى كانوا عاوزين يخطفوها دول ؟
سويلم : هعرفلك ,بس اللى مستغربه انك انت اللى تظهر فى نفس الوقت ده ,ولولاانى اتصلت بابن عمك اسماعيل اول مادخلنا المستشفى كان زمان بحر دم سايل للركب عند البيت بعد ما رجاله صالح الجارحى ماحاوطوا البيت وهما فاهمين ان انت اللى اتعرضت لبنتهم وهى راجعه
جاد بضيق : طب اقفل على الموضوع ده ويلا خلينا نمشى
سويلم :بس الجـ,ـرح لسه...جاد مقاطعا بآمر : قلت لك يلا
فاقت رحيل فى المشفى وهى تهمس بإسم جاد ,اقترب منها جدها قائلا فى لوعه
صالح : رحيل انتى كويسة ياحبيبتى
رحيل بضعف : جدى انا فين ؟صالح بحنان وهو يتحسس شعرها برفق: فى المستشفى ياحبيبتى ,طمنينى انتى كويسة ؟ حد اتعرض لك يارحيل ؟ حد من الرجالة اللى طلعوا عليكى ولا ابن الموافية ده اتعرض لك ولو بكلمة
رحيل : جاد !!صالح بغضب : متنطقيش اسمه على لسانك
رحيل بفضول ووهن : هو كويس ؟صالح صائحا بغضب : انتى مالك وماله يارحيل كويس ولا غار فى داهية
رحيل بحنان : مش انقذ حياتى ياجدى ,على الاقل المفروض اتطمن عليه
صالح بعصبية : ولا نتطمن ولا عاوزين نفتكره من اساسه ,عاوزك تنسى كل اللى حصل ده ولا كأنه كان ,وانا ورحمة ابوكى هجيب لك ولاد الحرام اللى اتجرأوا واتعرضوا لكى وهخليهم يتمنوا المو\ت من اللى هيشوفوه منى
رحيل بتعب : هما مين دول ياجدو وكانوا عاوزين منى ايه ؟
صالح وهو يقبل جبينها : دول حد بينى وبينهم شوية مشاكل كده ,,متشغليش نفسك بيهم ,اهم حاجة تقومى بالسلامة ياحبيبتى ومتفكريش فى اى حاجة تانية ,يلا هسيبك تستريحى شوية وهبعتلك سيدة تبات معاكى النهاردة .انا بعت جبتها من مصر
اومأت برأسها فى وهن وهى تراقب جدها خارجا
..........................فى نفس اللحظة تقابل صالح ومعه يونس حفيده وبعض من رجاله بجاد وسويلم ومعهم اسماعيل وهم يخرجون من الغرفه
وقفا قباله بعضهم وصالح وجاد يرمقان بعضهم بنظرات كرة وحقد قبل ان يوجه صالح حديثه لجاد قائلا فى تعالى
صالح بحقد : اياك تفتكر انك لك جميل عندى باللى عملته مع بنتى ؟جاد بصرامة وكبرياء : انا عملت اللى المفروض الرجالة الحقيقية تعمله ,ودى حاجة مااظنكش كنت ممكن تعملها لو كنت مكانى
صالح بغضب : انت عارف انى ممكن انسفك من الدنيا نسف
اسماعيل متدخلا : خلاص ياجاد ,خلاص ياصالح ,احنا هنتخانق هنا فى المستشفى ولا ايه ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.