صالح : انا ملاحظ انك النهاردة كويسة ووشك منور يارحيل
حاولت ان تخبئ فرحتها فقالت وهى تصطنع الغضب : لا ياجدى ,انا بس قلت هنفذ كلامك واتقبل فكرة جوازى لحد لما تنفذ وعدك وتخلصنى منه
نظر اليها بشك قائلا : بصى يارحيل ,,انا عاوزك تسمعينى كويس قبل ما ابن الموافيه مايجى عشان ياخدك
رحيل بإهتمام : اتفضل ياجدى انا سمعاك
صالح بجدية : قبل م\اتروحى بيته ويتقفل عليكم باب واحد ,لازم تعرفى حاجة مهمة ,كان المفروض اقولها لك من زمان بس طول عمرى بحاول اخبيه عنك عشان متعشيش القهرة والوجع اللى انا بعيشه كل يوم
رحيل بقلق : فى ايه ياجدى ,قلقتنى
صالح : مش طول عمرك بتسألينى ابوك م\ات ازاى ؟ وايه اللى حصل بالضبط ليلتها ؟
بلعت ريقها فى صعوبة وهى تقترب منه اكثر قائله اهتمام : ايوه ياجدى ,طول عمرى بسألك وانت بتقولى بس انه م\ات غدر
صالح بتأثر :بالضبط قتـ,ــ,ـلوه غدر,,, اللى حطيت ايدى فى ايده وسلمتك له هو ده اللى قتـ,ــ,ـل ابوكى
شهقت من المفاجأة وهى تمسح دموعا انسابت على خدها قائله بصوت مخنوق
رحيل : جااااد
صالح بأسى : اه يابنتى هو ...كان لسه عيل ابن عشر سنيين او اكتر بشوية لما ابوكى راح لهم عشان يقولهم ننسى القديم ونفتح صفحة جديدة ,,ساعتها حاولت امنعه وقلت له بلاش يا طه بس مسمعشى كلامى ,الله يرحمه كان طيب ,اطيب حد فى ولادى ,عشان كده كانت روحى متعلقه به رغم انه انه سابنا وسافر لمصر وعاش هناك واتجوز امك ونسينا ونسى عاداتنا ,,لما عمك ابو يونس اتقتـ,ــ,ـل لقيته راجع مـ,ـقهور ,,قالى انه راجع يعيش معانا وانه هيبعت يجيب مراته بعد م\اتولد تعيش هى كمان معانا وانه عاوز يرجع يعيش معانا بس من غير دم ولا تار
بكت رحيل اكثر وهى تستمع لحديث جدها ووصفه لابيها فاستطرد حديثه قائلا :
صالح : اقتنعت بكلامه خصوصا وانى وقتها خسرت اتنين من ولادى وقلت وماله نجرب ,قالى هيروح لهم بنفسه ويعرض عليهم الصلح ,,وسيبته يروح لهم ..فضلت استناه للصبح لحد لما جابوه وهو غرقان فى دمه بعد ما اسماعيل ما مسك جاد السـ,ـلاح وقال له اقـ,ــ,ـتله وخد بتار ابوك ,,ضـ,ـربه بالرصـ,ـاص
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.