رحيل

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اغلق النور بجواره لتظل\م الغرفه بالاسود وعلام\ات الحنق والغل تكسوه وجهه
..........................
انشغل جاد بترتيبات الذبح والصوان لاستقبال المعازيم ,خاصة وانه ترك سويلم فى حراسة رحيل خو\فا من اى تصرف مفاجئ من قبل جدها لتهريبها
انهى مايفعله واخذ حماما سريعا وارتدى جلبابا اخر وتعطر بعطره الاخاذ ,راقبته فاطنة وهو يتجهز للخروج فسآلته بفضول
فاطنة بغيظ : على فين ياعريس ؟
لم ينظر اليها وهو يعدل من ملابسه فاقتربت منه قائله بفضول

فاطنة : انت مش مشغول بترتيبات الفرح اومال رايح فين على كده ؟
نظر اليها قائلا فى اقتضاب : هو انا من امتى بقولك رايح فين يا فاطمة ؟
فاطنة : انا بس بتطمن عليك عشان عارفه انك مشغول ,الا صحيح هى العروسة هتيجى من بيت جدها ولا من المركز ,قصدى يعنى من عند الكوافير
نظر اليها مطولا دون ان يجيبه قبل ان يشير اليها بيده كى تفصح له الطريق ,ابتعدت فمر من امامها خارجا
.....................

وصل للمزرعه وصعد اليها مسرعا .حرص ان يطرق الباب فلم تجبه ,قلق وفتحه بسرعه ,بحث سريعا داخل المكان بعيناه وهو يناديها فلم يأتيه صوتها ,دخل الغرف بسرعه وهو يبحث عنها حتى وجدها نائمة فى احد الغرف الصغيرة ,اقترب منها فى هدوء مقبلا رآسها ,انتبهت لوجوده ففتحت عيناها ,اشاحت بوجهها عنه وهى تعدل من شعرها دون ان يلاحظها ,جذبها اليه قائلا لها فى حنان

جاد : فى عروسة فرحها بكره وتفضل نايمة لدلوقتى
اجابته بضجر :من الملل اللى انا فيه ,محبو\سة طول اليوم بين اربع جدران
نهض واقفا قائلا لها : وحابسة نفسك طول النهار هنا ليه ؟ هو انتى حاولتى تخرجى وحد منعك من الرجاله
وقفت هى الاخرى مدافعه : لا خالص بالعكس ده حتى عمو سويلم ذوق جدا و..
ابتسم قائلا : عمو سويلم !!! ده لو سمعك كده اكييد هيغير اسمه
قالها وهو يضحك قبل ان يجذبها لخارج الغرفه قائلا

جاد : تعالى نتمشى شوية احسن ,عشان لو فضلت هنا كمان شوية ,الله اعلم ايه اللى ممكن يحصل
هزت رآسها فى عدم فهم ,فإبتسم وهو يجذبها للخارج ,انتبه لملابسها التى ترتديها والتى اتت بها من الامس ,كانت ترتدى بنطالا جينز وبلوزة من الحرير,نظر اليها بضيق قائلا
جاد : مش هينفع تخرجى كده
نظرت لملابسها وقد فهمت ما يعنيه قائله فى حزن
رحيل : طب ايه ؟ انا معييش هدوم تانية ,يعنى كده هفضل محبو\سة هنا ؟

تنهد قليلا ثم فتح الباب ونادى على سويلم
همس له قليلا قبل ان ينصرف سويلم ,عاد اليها وهو ينظر من الشباك قبل ان يعود اليها قائلا لها
جاد : تعالى يلا
خرجت معه فوجدت جميع الرجال المكلفين بحراستها وحراسه المكان قد ابتعدا عن المكان وهم يعطونهم ظهورهم لها ,
تمشيا معا حول المكان ,كان يمشى معها بخطواته الواثقه دون ان يحاول حتى مسك يدها ,اخذت تنظر اليه والى الجديه البادية على وجهه ,نظرت حولها للمكان بإعجاب من فرط جماله ,سألته بفضول

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق