له امه انها سوف تبلغ الجميع عن طريق الاقارب وخادم\ات القصر بسوء فهمهم لحقيقه زواج ابنها من رحيل وانه كان قد فسخ الخطبة منذ زمن
اخرج صالح رحيل من الباب الخلفى اثناء انشغال الجميع بالفرح وتأكد من توصيلها للمطار الى القاهرة مع سيدة خادمتها الكبيرة ........................بعد مرور اسبوع كانت رحيل داخل فرع للنادى مع صديقات لها بعدما الحت عليها سيدة ان تخرج من حاله الحزن التى تعيشها منذ عودتهم من البلدة .
عادت لباركينج السيارات لتبحث عن سائقها الا انها لم تجده ,وجدت فرد من الامن يبلغها ان السائق وجد اطارات السيارات كلها فارغه فذهب كى يصلحها .وانه اتصل لها بسيارة من سيارات اوبر ,وان السائق ينتظرها
اتصلت بسائقها فإعتذر عن تأخره فطمأنته انها بخير وانها سوف تستقل سيارة للبيت
مشت مع فرد الامن قليلا حتى وصلت للسيارة التابعه للشركة التى ابلغها بها ,وجدتها سيارة كبيرة جيب فاخرة تحمل ارقام الصعيد,دارت الشكوك بداخلها فصارت للامام قليلا ,وجدت ذراع تمتد من خارج نافذة السيارة ,احست بقلبها يخفق بقوة ,كانت يده ,عرفتها من الساعه التى يرتديها
كان هو الاخر فى نفس اللحظة يراقبها من خلال مرآة السيارة الجانبية
وقفت متسمرة مكانها مترددة وهو ينظر اليها من مرآة السيارة ,قطع صمتها وترددها فرد امن النادى والذى سألها
فرد الامن : فى حاجة ياانسة رحيل ؟
هزت رأسها بالنفى وتحركت ناحية السيارة من الناحية الاخرى ,فتحت الباب وجلست فى الخلف بهدوء
تحرك وهو يراقبها من مرآة السيارة الامامية ,لم ينطق احدهم ,ظلت هى تنظر للشوارع وملامح الحزن تعلو وجهها بينما اخذ هو يفرك رآسه كعادته حين يحاول السيطرة على مشاعره
ظل يتابعها من مرآة السيارةفى صمت ,استكمل فى طريقه حتى وصلا لمكان هادئ فوق جبل المقطم
نزلت من السيارة فى هدوء وتطلعت من فوق الجبل للمدينة تحتها ,لحق بها هو الاخر ,,وقف بجانبها قبل ان يسألها بهدوء
جاد: عملتى كده ليه ؟
اجابته بلامبالاة دون ان تنظر اليه : قصدك جوازى من يونس ؟كنت عاوزنى اتجوزه ؟
جاد بغضب : كنت عاوزك تتجوزى اى حد
رحيل بآسف : متقلقش هتجوز ,لو ده اللى ..اللى جابك النهاردة ,ومتقلقش انا ماسيبتش ابن عمى عشان عندى امل معاك لانى لسه فاكرة كلامك كويس حرف حرف
فرك رآسه بيده كى يهدأ ,حاولت ان تعود للسيارة الا انه لحق بها والصقها بالسيارة وهو امامها ينظر الى ملامحها الجامدة الحزينة قائلا
جاد : انا قلت هتتجوز و.....
اكملت قائله فى توتر : كمل ...اكمل لك انا ..وهتقفل الباب اللى فتحته علينا من ساعه م\اتلاقينا صح ,,انت عارف مشكلتك ايه ياجاد ,,انك بتحارب قلبك بعقلك ,عاوزنى ويمكن تكون برضه بتحبنى بس بتسعى بكل جهدك انك تخنق الحب ده ...انت لو طولت انك تسحبنى من ايدى يومها وتجوزنى يونس كنت عملتها عشان تتأكد انى خلاص بقيت لحد غيرك وتبقى قفلت صفحة اسمها رحيل الجارحى من حياتك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.