جاءه اتصال هاتفى من هارون ان يقابله حالا فى مزرعة الفاكهة الكبيرة التى يملكها ,حاول صالح ان يعتذر الا ان هارون اصر عليه ,فإستجاب على مضض وهو يتوعد احفاده بقتـ,ــ,ـلهم لو لم يصلا لمكان رحيل بأى ثمن لحين عودته .
استقبله هارون داخل مزرعته ,جلسا فى احد الاركنة المفتوحة والتى تطل على المزرعه باكملها وكانت مخصصة ومجهزة لاستقبال الضيوف
وجد صالح جاد يجلس فى انتظاره وبجانبه رجل يظهر من هيئته انه مأذون ومن حولهم بعض من رجال هارون وجاد وعلى رآسهم سويلم
رمق صالح جاد بنظره كره وهو يتقدم ناحيتهم ,بينما ابتسم جاد فى شم\اته وهو يرحب به قائلا
جاد : اهلا اهلا حمايا العزيز ,,تخيل عندى لك مفاجاة كبيرة ,,مش هتتوقعها
ابتسم له صالح بخب\ث وكره قائلا : خير ياابن الموافية
نهض جاد بإتجاهه قائلا :مش هتصدق ,وانا فى طريقى للمطار استقبل حد من زاينى ,الاقى لك مين ؟ تخيل مين ؟
اجابه صالح بغيظ : مين ؟
جاد وهو يقترب منه هامسا فى اذنه : رحيل ,قال ايه كانت راجعه من السفر بعد ماكانت ناوية تعملها لك مفاجاة ,فقلت والله دى بنت حلال ,,جت فى وقتها فجبتها هنا وكلمت خالى وقلت نكتب كتابنا ونخلص بقى
صالح بعتاب مصطنع وهو ينظر لهارون : وهو ينفع ياهارون ان بنتى تتاخد بالشكل ده ,كأن مالهاش اهل ويتكتب كتابها فى بيت غير بيتها
هارون بصرامة وهدوء : والله ياصالح بنتك جوه معززة مكرمة , ولا انت عندك شك فى اننا حاطينها فى عينينا ,وبعدين ياراجل هو فى فرق بين بيتى وبيتك ,نكتب الكتاب ونجهز الفرح والبنت تخرج من عندى لبيت جوزها ,انا برضه كبيركم ولا عندك كلام تانى
صالح بغيظ : اومال ايه ؟ انت كأنك انا ياهارون ورحيل بنتك
هارون : طب يلا ,,اكتب ياعم الشيخ
صالح وهو يشير بيده لهم بالتوقف قائلا : طب اتطمن على حفيدتى فى الاول واشوف هتدى التوكيل لمين ولا ايه ياحاج هارون مش دى الاصول ؟ وبعدين هو هى رحيل حد رخيص للدرجة دى ,,يعنى مش من الاصول نتكلم على حقوقها ودهبها ومؤخرها .
جاد مقاطعا : اى حاجة هتطلبها هتلاقيها ,الدهب اللى عاوزه اطلب جورج الصايغ يجيب لك لحد اللى يوزنها دهب ,انت عارف الحاجات دى حاجات صغيرة مش هنختلف عليها .
رمقه جاد بغضب بينما اومئ هارون رآسه بالموافقه على كلامه ,اشار هارون لاحد رجاله ان يوصل صالح لمكان رحيل
اشار جاد بطرف عينيه الى سويلم فى اشارة معناها ان يتبعهم كظلهم خو\فا من اى تصرف من صالح لافساد الزواج ,
..................
فى نفس الوقت كان اسماعيل يجلس بين امه و\فاطنة يبلغهم بما دار فى الجلسه وطلب جاد الزواج من حفيدة الجارحى ,صعقت فاطنة مما سمعته وثارت وانهارت من البكاء وامها تواسيها
حاول اسماعيل تهدئتها وهو يقنعها بوجوب تقبلها لهذه الزيجة لانها ستحدث برضاها او رغما عنها خاصة وانها تعانى من مشاكل بالإنجاب ,بخلاف ان لربما كان لجاد حسابات اخرى فى تصفيه اموره مع صالح عن طريق رغبته فى اتمام هذه الزيجة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.