صالح وهو ينظر لجاد بخب\ث : اصل البنت سافرت بره مصر اول امبارح بالليل ,بعد ماكنت عندنا ياجاد ياولدى ,وصلتها المطار بنفسى ,,ماانتم عارفين انها بتدرس بره البلد
ابتسم جاد قائلا : بجد ,وماله نبعت نجيبها
صالح بغضب محاولا عدم اظهاره : اه ان شاء الله وماله ابعت اجيبها
هارون : ابعت جيبها ياصالح
صالح وعيناه تنظران لجاد بحقد: اه حاضر ,,بس ادينى اسبوع كده لن عندها ورق لازم تخلصه وحجز طيران والحاجات دى
عامة لو خلاص كده فإعذرونى انى مضطر امشى عشان افتكرت ان عندى ميعاد مع دكتور القلب ,انتم عارفين الصحة مبقتش زى الاول
هارون : اه طبعا ياصالح ,اتفضل ,بس اعمل حسابك انك تبعت لبنتك تخلص وتيجى قبل مالاسبوع مايعدى
صالح وهو يهز رآسه قائلا : اه اومال ,بالاذن
قالها وهو يشير لاحد احفاده ان يسنده للخارج ,تظاهر بالإعياء وهو يخرج حتى دلف خارجا فطلب من حفيده فى قلق ان يطلب له رحيل هاتفيا ,ففعل وناوله الهاتف ,انتظر حتى سمع صوتها فبلغتها قائلا بقلق
صالح : رحيل ,لمى هدومك وامشى من عندك حالا ,,ولا اقولك سيبى حاجتك ,ابقى اشترى من هناك ,انا هكلم الطحاوى يجهز العربية ويوصلك للمطار حالا ,اركبى اى طيارة تلاقيها حتى لو للاقصر ومن هناك اركبى اى طيارة لمصر وهناك هتلاقى حد مستنيك ياخدك مكان تبعى ,هجيلك فيه ....
اكمل حديثه فى غضب
صالح : يارحيل بعدين افهمك ,,اسمعى الكلام ,,لازم تسيبى القصر حالا وتسافرى وانا لما اجيلك مصر هفهمك كل حاجة ,وحتى ممكن اكتب كتابك على الواد اللى قولتيلى عليه ده ,,هو مش جاهز ومستعد ؟
بس يلا لو بتحبى جدك ,انزلى حالا يلا يارحيل
قالها واغلق الهاتف وهو يعطيه لحفيده قبل ان يطلب منه ان يطلب طحاوى كى يذهب لرحيل حالا
...................
فى الوقت ذاته كان جاد مايزال بالداخل يجلس بجوار هارون والذى ناداه كى يحاد\ثه على انفراد ,اشار جاد لسويلم ان يقترب منه فهمس فى اذنه بكلم\ات لم يستطع اسماعيل ان يسمعها رغم محاولته ,لينصرف سويلم مغادرا بعدها مباشرة.....
❤رحيل ❤للمبدعة حنان اسماعيل ❤
🌹الجزء السابع🌹
أستغفر الله العظيم وأتوب اليه ❤
ركبت رحيل بسرعه مع طحاوى دون ان تعى مايحدث ,سار بها السائق من الطريق الاخر للبلدة منفذا تعليم\ات صالح الجارحى كما ابلغه .
فى منتصف الطريق وجدا سيارتين تتعقبانه فحاول الهروب منهم ورحيل محتارة وقلقه ما يحدث وعيناها تتابعان بقلق السيارتان التى يتبعان سيارتها
فجاة تقدمتهم السيارتان وحاصرتا سيارتها ,بعدما نزلا منها سويلم وبعض من رجاله امامهم ,تقدم سويلم الى باب سيارتها وهى تنظر اليه بخوف فى حين حاصر رجاله سائقها بالاسلحة
فتح سويلم باب سيارتها طالبا منها بلطف ان تنزل
نزلت بخوف قائله : انتم مين ؟ وعاوزين منى ايه ؟
سويلم بإحترام : حضرتك هتيجى معانا بهدوء
رحيل بغضب : انا مش هتحرك من هنا الا لما اعرف انتم مين وعاوزين منى ايه ؟
سويلم :لما نوصل هتعرفى ,اتفضل معانا ومن فضلك متخلنيش اضطر اشيلك بالعافية احطك فى العربية ,احنا عندنا اوامر نتعامل معاكى بكل ادب
رحيل بغضب : وهو الادب انكم تتعرضوا لواحدة ست ,انت عارف انا مين ؟ وجدى يبقى مين ؟
سويلم بإقتضاب : عارفين ,اتفضلى معانا
قالها بحزم اكثر فنظرت لسائقها وهى تسأل بقلق
رحيل : طيب والسواق
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.