جاد مسئذنا وهو يعدل الرباط حول ذراعه : معلشى ياياسر بيه لازم امشى عشان انا كنت اتعطلت بما فيه الكفاية
ياسر مقاطعا : لا لسه فى تحقيق وفى اتنين لقيناهم مقـ,ــ,ـتلوين فى غيط القصب ده غير حريقه الارض و..صالح مقاطعا : الارض انا هعوض اصحابها يااياسر بيه ,والاتنين اللى لقيتهم مقتولين دول كانوا حرامية وطلعوا على بنتى حاولوا يسر\قوها ولولا شهامة ابننا جاد كانت هتبقى فى خبر كان
قالها صالح بخب\ث وهو ينظر لجاد والذى وجه حديثه بنفاذ صبر لياسر قائلا : بكره الصبح هعدى عليك فى المديرية
ياسر قائلا : انت مش جاى بكره تتطمن على الجـ,ـرح الدكتور قالى كده من شوية قبل مااجى لكم ,هقابلك هنا وانا باخد اقوال الانسة حفيدتك ياصالح لان الدكتور قالى انها تعبانة ونايمة دلوقتى
انصرف جاد ورجاله وصالح بعدما اوصى برجاله ان يحيطوا بالمستشفى والا يسمحوا لايا كان ان يقترب من غرفه حفيدته الا بعد التأكد من هويته .
......................فاقت رحيل فى الصباح وهى تجد سيدة خادمتها العجوز تنام على السرير الاخر الذى وضع ليلا بجوار سريرها قائله لها فى ابتسامة ضعيفه
رحيل : دادة سيدة
تنهض سيدة وهى سيدة فى الخمسين من عمرها فى فرح : ياروح دادة ,كده يارحيل تقلقينى عليكى ,ده انا كنت همو\ت من الخوف لما سمعت بإللى جرى لك ,وجدك كتر خيره بعت جابنى امبارح على اول طيارة جاية من مصر
رحيل : الحمدلله يادادة انا بخير .....متعرفيش اخبار عن .
..سيدة : عن مين يابنتى ؟رحيل بتردد : عن جاد ...اللى انقذنى امبارح ..ابن الموافية
سيدة بضيق : واحنا مالنا وماله يارحيل ,انسيه ولا كأنك شوفتيه ,واوعى تجيبى سيرته تانى على لسانك والا جدك هيزعل منك ده يطيق العمى ولا يطيقهوش وهو كمان جاد ده بيكره عيلتكم كره العمى ,انتى كنتى صغيرة ومتعرفيش حاجة .رحيل : انا بس عاوزة اتطمن عليه
سيدة بنفاذ صبر : انتى دماغك ناشفه .
انتى فاكرة انه لو كان عرف انك بنت الجارحية كان عبرك من اساسه
رحيل بثقه : مااظنش انه كان ممكن يأذينى ,لانه واضح انه راجل بجد ..سيدة : معرفش يابنتى انا معرفهوش بس اللى اسمعه عنه ,انه قاسى وقلبه حجر وهو الكبير اللى بيمشى الدنيا كلها فى عيلتهم بطرف عينيه رغم انه الاصغر من ابن عمه اسماعيل
رحيل بإهتمام وهى تعتدل مكانها : طب ليه مش هو الكبير الحقيقى للعيله
سيدة : عشان عيبة كبيرة مادام فى واحد كبير فى السن يمسكوا الاصغر , ده غير ان سمعت ان كل العز ده بتاعه هو ورثه من ابوه وامه ,يالهوى يابنتى امه دى كانت قمر قمر وبنت ناس اكابر اوووووى ,تلاقيكى عارفاهم عارفه عيله هارون المحمدى اللى فى البلد اللى جنبنا
رحيل وهى تتذكر : اه عارفاهم طبعا
سيدة : دى عيله امه وهارون ده خاله ,وبيحب جاد كأنه ابنه خصوصا ان ابنه م\ات وهو صغير ومعندهوش الا بنات
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.