جاد : اسماعيل خلى الفرح الخميس الجاى
تهللت اسارير فاطنة وامها بينما اندهش اسماعيل الا انه رحب وهو يهز رأسه قائلا لجاد
اسماعيل : شفت اللى حصل امبارح ؟
جاد بعدم اكتراث : خير فى حاجة فى شغلنا حصلت ؟
اسماعيل : لاء قصدى فى فرح ولاد الجارحية
جاد منتبها هو و\فاطنة وامه فاستطرد اسماعيل قائلا وهو يمضغ طعامه
اسماعيل : البت بنتهم بيقولوا هربت ولا معرفشى ايه
جاد بإنتباه اكثر وهو يبلع ريقه بصعوبة : هربت !!
اسماعيل بسخرية : اه والله زى مابقولك كده ..بيقولوا فى اخر لحظة العروسة مظهرتش وصالح الجارحى اضطر يجوز الواد يونس لواحدة تانية بنت حد من ولاد عمه عشان شكلهم
فاطنة : يالهوى دى تبقى اتجننت بس مش غريبة عليها ,تعملها ماهى بجحة
رمقها جاد بغضب ثم اعتدل قائلا فى محاوله لاخفاء اهتمامه
جاد : من قالك ده يااسماعيل ؟
اسماعيل : الواد عويس الغفير
نهض جاد مستأذنا لتذكره عمل ما ورائه
خرج ونادى سويلم ان يتبعه لاسطبل الخيل ,تبعه سويلم والذى باغته قائلا
سويلم : انا عارف هتسألنى فى ايه ؟
جاد بفضول : هى صحيح هربت ؟
سويلم : لاء ,لما سمعت الكلام اللى اتنتور من بالليل ,سألت الراجل بتاعى عندهم ,قالى ان جدها ركبها امبارح بالليل عربيته ووصلها للمطار وكمل الفرح بعد مابعت لابن عمه شعبان انه يجهز بنته عشان هيجوزها يونس
شرد جاد وهو ينظر ناحيه قصرها قائلا فى نفسه
جاد بصوت منخفض وهو يبتعد عن سويلم قائلا : واخرتها معاكى يابنت الجارحى
.................................
قبل ساعات
كانت رحيل تلبس فستان فرحها حينما دخل جدها عليها فوجدها صامتة تعلو علام\ات الحزن وجهها
احتضنها جدها فبكت بقهرة وهى فى حض\نه فأدار وجهها اليه وهو يسألها فى قلق
صالح : مالك يارحيل ؟ ليه ده كله ؟
رحيل بحزن : بلاش ياجدى عشان خاطرى
صالح مستفهما : بلاش ايه يارحيل ؟
رحيل : بلاش يونس ,,بلاش هنا خالص , خلينى ابعد عن هنا ياجدى عشان خاطرى لو فعلا بتحبنى
صالح بتأثر : وانتى عندك شك للحظة انى بحبك يارحيل ,,ده انتى الغالية بنت الغالى ,اغلى من روحى وربنا اللى يعلم
رحيل : خلاص خلينى ابعد عن هنا ياجدى لو بتحبنى بلاش تربطنى بيونس وانت عارف انى هعيش معه تعيسة ,ابعدنى عن حساباتك ياجدى , عشان خاطرى
انحنت على يده تقبلها ثم على قدمه وهى تبكى بحر\قه
رحيل : انا مش عاوزة اعيش هنا ياجدى , ارجوك ابعدنى عن هنا ,لو فضلت هنا همو\ت والله العظيم همو\ت
صالح وهو يرفع وجهها اليه :بعيد الشر عنك ياحبيبتى .طب صارحينى فى حد فى دماغك غير يونس ,,حد من مصر يعنى ,,زميلك ولا حد عرفتيه ؟
هزت رأسها بالنفى قائله : لاء ياجدى صدقنى , انا راضية تجوزنى اى حد تانى بس بعيد عن هنا ومش دلوقتى بعد شوية ,,انا من الاول وافقت وانا مش عاوزة ياجدى وانت كنت عارف ده وكنت شايف ان مرات عمى مبتطقنيش ويونس نفسه مستنى الفرصة اللى ابقى فيه مراته ويتحكم فيا ويذلنى .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.