رحيل

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اجابها سويلم وهو يحركها بيده فى اتجاه سيارتهم
سويلم : متخافيش عليه ,هو ميهمناش فى حاجة
ادخل رآسها برفق داخل السيارة برفق وهو يجلس بجوارها ,اخرج هاتفه وطلب رقما قائلا
سويلم : حصل ياكبير ,اه تمام احنا فى الطريق لك
نظرت اليه رحيل بحيرة وخوف وهى تبلع ريقها بصعوبة
.............................حاولت ان تنظر من خلال نافذة السيارة المعتمة الا انها لم تستطع ,وصلت بعد قليل وان كانت قد أحست بوصولها لبوابة ,بعدما توقفت السيارة بعض الوقت قبل ان تسمع صوت بوابة حديدية تفتح واصوات همهمة من الرجال يتحدثون

سارت بها السيارة مرة اخرى بعض الوقت قبل ان تتوقف ,نزل سويلم مسرعا وهو يشير اليها ان تنزل ,ترددت لثوانى ثم اطاعته وهى تنظر حولها ,رآت مايشبه مزرعه كبيرة وجميله ,نظرت امامها فوجدت مايشبه الفيلا الصغيرة او استراحة فخمة ,تقدمها سويلم وهى تسير خلفه حتى صعدا سلم رخامى ,نظرت خلفها فوجدت ما يشبه السياج يحيط بالمكان ورجال ليس لهم عدد مدججين بآسلحتهم ومنتشرين فى كل مكان .

فتح لها سويلم باب الاستراحة طالبا منها ان تدخل ,استغربته عندما وجدته يتوقف عند الباب ,ترددت للحظات قبل ان تدخل للبيت وهى تنظر حولها .
فى لمحة سريعه استطاعت ان ترى اثاث البيت الانيق الغالى والتحف التى تزينه ,لمحت شباك زجاجى كبير يطل على الحديقه فجرت نحوها ,حاولت ان ترفع الزجاج الا انها لم تستطع ,فجاة وجدت يد تمتد من خلفها فإستدارت فجأة لتجده وهو يقف قبالتها .
تسمرت مكانها من المفاجأة بينما نطق هو قائلا

جاد: مش هتفتح معاكى ,فمتحاوليش
استجمعت شتات نفسها قائله بحيرة : هو انت !!!؟؟ يعنى الرجاله اللى جابونى هنا يبقوا رجالتك ؟
هز رآسه بالإيجاب
ابعدته وهى تصرخ فيه بعصبية : ممكن افهم ايه اللى بيحصل بالضبط ؟ وليه جبتنى بالطريقه دى لهنا ؟ وانا هنا فين ؟
نظر اليها مطولا قبل ان يتركها وهو يجلس على احدى الكراسى المريحة واضعا قدما فوق الاخرى قائلا بثقه

جاد : زى ماانتى شايفه مزرعه فيها كل خيرات الله اللى تتمنيها ,ودى استراحة جاهزة بكل حاجة ممكن تحتاجيها ,,قوليلى صحيح حد من الرجاله ضايقك او تعرض لك طول الطريق
رحيل بنفاذ صبر: جاد ممكن نفهمنى بالضبط انا هنا ليه ؟ ودلوقتى
سآلها ببرود : جعانة ؟ انا بعت جبت لك كل اصناف الاكل اللى ممكن تكونى بنحبيها

ضغطت على شفتيها بضيق قائله له : انا عاوزة امشى مش عاوزة اكل ,انا ماشية ,من فضلك خلى حد من رجالتك يوصلنى عند جدى
قالتها وهى تحاول فتح الباب الا انها وجدت سويلم امامها ,نظر لجاد والذى اشار اليه ان يغلق الباب ورائه
التفتت اليه فوجدته نهض من مكانه ليصنع كوبا من الشاى من المعدات المجهزة امامها
اجابها دون ان يلتفت اليها وهو يصب لنفسه كوبا من الشاى

جاد : تشربى شاى ؟ ولا اقولك فى نسكافيه والحاجات التانية اللى بتحبيها دى
صرخت فيه بغضب : قلت لك مش عاوزة حاجة
اعد كوبا من الشاى لنفسه واخرج هاتفه ,طلب رقما وانتظر حتى اتاه الصوت من الطرف الاخر فقال له وهو يعود لكرسيه
جاد بثبات : اه خلاص ,هى معايا ,مستنيكم..سلام
اقتربت منه فى فضول قائله
رحيل : جدى ده ؟؟
هز رآسه بالنفى وهو يشرب الشاى ,اغتاظت لصمته فإقتربت منه قائله فى توسل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق