رحيل

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رحيل بصوت خافت : ممكن تعدينى
نظر اليها بابتسامة قائلا : لاء ,,بس ممكن اشيلك لاحسن توقعى
قالها وهو يحملها وهى على استحياء حتى اجلسها على الكنبه التى امامه
جلس بجوارها ,وابعد شعرها عن عيناها قائلا لها فى حنان
جاد : انتى كويسة ؟
رحيل بغضب مصطنع : اه كويسة ,انتى شايفنى ايه اودامك
ضحك ضحكة قصيرة وهو يقترب منها قائلا
جاد : شايفه واحدة كان هيغمى عليها من شوية

زمت شفتيها فى ضيق ممزوج بالخجل قائلة فى كبر : انا مكانشى هيغمى عليا ولا حاجة ,ده بس عشان مكالتش حاجة من الصبح
هب واقفا فى غضب قائلا لها : بجد ؟؟ طب ليه يارحيل .انا قلت لك الاكل عندك واى حاجة هتطلبيها رجالتى هيجيبوها لك
قالها وهو ينادى على سويلم فى غضب الا انها اوقفته قائله
رحيل : الاكل هنا ,ومحدش منع عنى حاجة
جاد : طب كلى,,,,انا مضطر امشى دلوقتى وهجى لك بكره
رحيل بلهفه : وهتسيبنى هنا لوحدى ؟

عاد اليها وعلى وجهه ابتسامه حانية قائلا :
جاد : مش هتأخر عليكى ,بس لازم ارتب شوية حاجات ,بس لو عاوزانى افضل افضل
قالها وهو يبتسم فى مكر فاشاحت وجهها عنه فى خجل قائله
رحيل : لالا ,انا كويسة
قبل جبينها قائلا لها
جاد : انا سايبة لك بره اقرب حد ليا من رجالتى ,اكتر من اخ بالنسبة لى ,هو هيقوم بكل طلباتك ,اى حاجة عاوزاها اطلبيها منه بس هو اسمه سويلم ,,ماشى
هزت رآسها بالايجاب

تركها وانصرف مغادرا ,راقبته وهو بالاسفل من نافذة المكان وهو يعطى اوامره لرجاله بإحاطة المكان ,كان مختلفا وهو مع رجاله عن الرجل الذى كان معها منذ قليل ,بملامحه الصارمة الجاده ووجهه العابث وجديته المفرطة ,اخذت تنظر اليه وهى تسأل نفسها فى حيرة عن كيفية مقاومتها لشخص مثل هذا قادر ان يحتويها بين جنباته بنظرة واحده منه ,رفع عينيه الى النافذة فرآها وتبسم لها فى خفية دون ان يلمحه احد من رجاله فإبتسمت هى الاخرى ,تابعته

وهو يركب سيارته منصرفا .

اخذت تجول فى غرفتها ومشاعرها المتـ,ـضـ,ـاربة تضـ,ـرب بها وهى تفكر فيما وصلت اليه وما ستصل اليه بزيجتها من جد ألد اعداء جدها وحبيبها التى ع\شقته منذ اللحظة الاولى .......علقوا
🌹الجزء الثامن🌹
سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلم\اته ❤
عاد جاد للبيت وابلغ اسماعيل و\فاطنة وحم\اته بعقد قرانه على رحيل وزفافه اليها بعد يومين ,صدمت فاطنة خاصة وانها قد علمت بأن كتب الكتاب قد يستغرق بضعه ايام حتى تعود رحيل من الخارج .

الا ان جاد ابلغهم بعودتها بطريقه ما وعقد قرانهم اليوم
سآلته فاطنة بغيظ: وهى هتيجى تعيش معايا هنا فى بيتى ؟
استفزه كلم\اتها فاجابها بصرامة : قصدك بيتى
تلعثمت وهى تحاول ان تجبه : اه طبعا بيتك هو حد يقدر يقول حاجة انا قصدى هتيجى تعيش معانا هنا فى القصر ؟
جاد بجدية : اكييد اومال هتعيش فين ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق