رحيل

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ذهب اسماعيل بامه واخته لاختيار الذهب عصر يوم فوجدا صالح ويونس وامه ورحيل هناك مصادفه يختارون الشبكة ,
اجلسهم جورج كلا فى مكان منفصل لعلمه بالخلاف بينهم وقدم لكل منهم تشكيلات واسعه ومتنوعه كلا حسب ذوقه
كانت رحيل صامتة شاردة غير مهتمة بما يقدم لها بينما انهمكت زوجة عمها بإختيار م\اتراه مناسبا من وجهة نظرها ,,وجدها صالح يراقبها فى آسى لما لاحظه عليها من تعاسة

فى الوقت ذاته اتصل اسماعيل بجاد كى يلحق بهم عند الصائع لاختيار الذهب كما اتفقا وهو يقود سيارته فى طريقه للبلدة ,كان عائدا من بلدة اخرى فإعتذر بحجة انشغاله بعمل ما حتى اتى ذكر اسماعيل على وجود صالح وعائلته هناك مصادفه ,دار جاد بسيارته من الطريق عائدا بعدما ابلغ اسماعيل انه قد غير رأيه وسينضم اليهم

دخل جاد المحل وعيناه تبحثان عنها ,وجد صالح ومن ورائه عائلته ينزلون سلالم المحل فى طريقهم للمغادرة .تلاقت عيناه هو وصالح ويونس فى كره لثوانى قبل ان يجتازاه فى طريقهم للخروج ومن بعدهم ام يونس ورحيل فى النهاية ,لم ترفع عيناها لعيناه وكأنه غير موجود ,مرت به وهويقف امامها ,تعمد ان تلامس اصابع يده يدها وهى تمر من امامه

اغمضت عيناها بعدما مرت به فى حزن بينما راقبها وهى تركب السيارة
لحق باسماعيل ابن عمه وخطيبته ,جلس شاردا غير مكترث بما تعرضه عليه فاطنة من اشكال عدة ليختار معها شبكتهم مكتفيا بإيماءة من رأسه وابتسامة باهتة
جاء اليوم المحدد لزفافها ,كانت الانوار معلقه من اطراف البلدة وصولا لقصر جدها والاعيرة الن\ارية تطلق بإستمرار والذبائح تجهز كى تطهو استعدادا للمساء ,

كان جاد عصبيا منذ بداية اليوم ,خرج بسيارته من اول الصباح وعاد مساءا وهو اكثر عصبية ,غير ملابسه وامتطى حصانه مسرعا يخترق به اراضيه فى غضب حتى عاد منهكا ,نام ساعتين ونهض ,اخذ حمامه ونزل كان الجميع ملتفين حول مائدة الافطار ,جلس بينهم وطلب قهوته دون فطور باغتهم قائلا فجأة

جاد : اسماعيل خلى الفرح الخميس الجاى
تهللت اسارير فاطنة وامها بينما اندهش اسماعيل الا انه رحب وهو يهز رأسه قائلا لجاد
اسماعيل : شفت اللى حصل امبارح ؟
جاد بعدم اكتراث : خير فى حاجة فى شغلنا حصلت ؟
اسماعيل : لاء قصدى فى فرح ولاد الجارحية
جاد منتبها هو و\فاطنة وامه فاستطرد اسماعيل قائلا وهو يمضغ طعامه
اسماعيل : البت بنتهم بيقولوا هربت ولا معرفشى ايه
جاد بإنتباه اكثر وهو يبلع ريقه بصعوبة : هربت !!

اسماعيل بسخرية : اه والله زى مابقولك كده ..بيقولوا فى اخر لحظة العروسة مظهرتش وصالح الجارحى اضطر يجوز الواد يونس لواحدة تانية بنت حد من ولاد عمه عشان شكلهم
فاطنة : يالهوى دى تبقى اتجننت بس مش غريبة عليها ,تعملها ماهى بجحة
رمقها جاد بغضب ثم اعتدل قائلا فى محاوله لاخفاء اهتمامه
جاد : من قالك ده يااسماعيل ؟
اسماعيل : الواد عويس الغفير
نهض جاد مستأذنا لتذكره عمل ما ورائه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق