رحيل

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نزار محاولا اخفاء خوفه بسخرية : طيب اعمل ايه ,ماهى اللى بترقص حلو
نظر اليه جاد وقد اتسعت عيناه من الغضب قبل ان يمسك بقميصه ليتراجع نزار خائفا وهو يراجع الرقم فى الشيك مدعيا الرضى قائلا بحماس
نزار : حلو حبيبى ,الرقم حلو كتير ويجيب بدل التلفون تلاتة
قالها وهو يرحل مبتعدا
عاد جاد للمكان بعدما طلب من بهجت ان يغير الموسيقى المشتعله بحجة علو صوتها وتسببها بالازعاج للرجال خلال اتفاقاتهم

وجدت رحيل الموسيقى وقد انخفض صوتها فجاة فكفت عن الرقص وهى تجد جاد يراقبها فى غضب ,حاولت التملص من عيناه الحادتان الا انه لم ينزل عيناه عنها فى غضب واضح
ارتبكت من نظراته الغاضبة فإنسحبت متجهة للفندق
كان الطريق للفندق تملؤه اشجار النخيل واشجار اخرى كثيفه مع وجود عدة حمام\ات سباحة فى اماكن متفرقه بخلاف استراحات اخرى من الكنب المصنوع من الخشب القديم
وجدت ذراع قوية تجذبها لمكان فى احد جوانب الشاليهات المتناثرة بالقرية

استدارت لتجده جاد والذى كان الشرر يتطاير من عيناه قبل ان تحاول تخليص يدها منه قائله بغضب
رحيل : سيب ايدى ..انت اتجننت ولا ايه ؟
جاد بغضب شديد : انتى اللى شاكلك اتجننتى ومش حاسة انتى بتهببى ايه ؟
رحيل بإستغراب : يعنى ايه بهبب ايه ؟ اتكلم كوبس؟
جاد وهو يعصر ذراعها بقوة حتى انها تألمت
جاد :قاعدة تترقصى اودام الناس بمنظرك ده
قالها وهو يشير الى كتفها العارى بعدما سقط الشال على ذراعها

انتبهت لما يقوله فسحبت ذراعها منه قائله فى ارتباك محاوله التماسك
رحيل : ااانا كنت برقص زى ماالكل مابيرقص وبعدين الشال كان مغطى كتفى ...وبعدين انت مالك ؟اذاكان جدى كان موافق
جاد بغضب اكتر : جدك ماكانش واخد باله ان فى واحد قاعد يصورك وانتى بتتمايلى فى مياصة عشان لما يرجع بيتهم ينزل الفيديو على النت ولا يخليه يبقى فرجته يتفرج عليه هو واصحابه وتبقى تسليتهم

رحيل بغضب : انت بتقول ايه ؟ مين اللى صورنى ؟وبعدين ايه مايصة دى ؟ انا مش هسمح لك بالاهانة اكتر من كده ....عدينى
قالتها وهى تحاول المرور من خلاله الا انه منعها بصدره قائلا لها فى آمر
جاد : بصى يابنت الحلال عاوزة تتجننى براحتك بس على الاقل راعى انك بنت صعيدية وان اى تصرف خارج منك هيخلى سمعتنا زى الزفت

رحيل : انت مجنون ,تصرفات غلط ايه اللى بتتكلم عنها ..على اساس انك شايفنى رقاصة اودامك ولا لابسة بدله رقصة مثلا
جاد متفحصا ملابسها وهو يعدل الشال بيده حول كتفها بإهتمام حتى غطى بها كتفها وصدرها
جاد : يعنى انتى عاجبك هدومك دى ؟
بلعت ريقها مما يفعله قائله بعناد : اه عجبانى
اقترب منها اكثر حتى احست بانفاسه الساخنة تلفح وجهها,حاولت ان تتراجع للخلف فكادت ان تسقط فمد ذراعه بسرعه وامسك خصرها وقربها اليه

ظلا لثوانى عيناهم تنظران لبعضهم قبل ان يستجمع شتات نفسه ,تنحنحت فى خجل وهى تقول له
رحيل : ممكن تعدينى ,جدى زمانه قلقان عليا
اوسع لها الطريق وهو يراقبها تبتعد فى خطوات واسعه
.....................
فى صباح اليوم الثانى ,تناولت الافطار فى المطعم مع جدها على منضدة مقابله لمنضدة جاد والذى كان يتناول فطوره مع سويلم ,
نهض كى يصب لنفسه شاى عندما رآها تعد لنفسها فنجانا من النسكافيه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق