سويلم وهو يرتشف الشاى : بنت الجارحى ..اصلها سافرت على طيارة الصبح بدرى ,,نزلت الصبح لقيت جدها بيوصلها للعربية وبيوصى السواق يوديها المطار
هز جاد رأسه فى ارتياح
.............................
مر شهران منذ اخر لقاء لهم ,انشغلت رحيل بامتحاناتها الاخيرة محاوله نسيان جاد وكل مامر بها معه ,تغيرت طباعها حتى بدت اكثر هدوءا وجدية عما قبل , فى المرات القليله التى اضطرت فيها للنزول للقرية ,تعمدت ان تغلق باب بلكونة غرفتها كى لاتراه فجرا وهو يعدو بحصانه خفضت زيارتها للبلدة بحجج انشغالها بالامتحانات فوافق جدها على مضض على ان يزورها هو ,سأل سيدة التى ترعاها كثيرا عن سبب تغيرها وحزنها الا انها لم تجبه رغم علمها
بعدما حكت لها رحيل عن حقيقه مشاعرها بجاد ومادار بينهم وتوبيخها لها من عواقب تفكيرها به .
لم تمانع رحيل تعجيل زواجها بيونس كما كانت تفعل سابقا عندما حدد جدها موعدا للزواج فور انتهائها من تأدية امتحاناتها
اقترب موعد الزفاف وقد زينت البلدة بأكملها استعدادا للفرح ,كانت الاعيرة الن\ارية تطلق طوال الوقت ,والبلدة كلها تتحدث عن تجهيزات الفرح الاسطورىة لاحفاد صالح الجارحى
.........................
جلس جاد يتناول افطاره فى صمت وامامه فاطنة وزوجة عمه واسماعيل والذى بادره قائلا
اسماعيل : جاد ايه رأيك نحدد ميعاد لفرح انت و\فاطنة الشهر الجاى ؟
اجابه جاد بلا مبالاة : زى م\اتشوف
انفرجت اسارير فاطنة وامها والتى بادرت قائله
ام اسماعيل : خلاص يبقى لازم نجهز نفسنا من دلوقتى ,اومال ده فرح جاد الموافى و\فاطنة اخت اسماعيل كبير العيله
اسماعيل : يعنى هنجهز ايه بس ياامه ,ماكل حاجة جاهزة ,هو القصر ناقصه حاجة ؟
ام اسماعيل وهى تنظر لجاد والذى انشغل بهاتفه فى الكتابه على الواتس مع احد التجار الذى يتعامل معهم
ام اسماعيل : اومال هى فاطنة مش محتاجة شبكة ,ولا ايه ياجاد ,,جاد ؟
انتبه جاد فأومأ برأسه قائلا
جاد : شوفى اللى انتم عاوزينه يامرات عمى وانا تحت امركم
فاطنة بلهفه : انا عاوزة شبكة احلى من بنت الجارحى ,انا سمعت انها هتجيب من جورج الصايغ دهب هيعدى المليون جنيه
انتبه جاد لحديثها ورفع عيناه اليها عند ذكرها لرحيل ثم عاد الى ماكان يفعله قائلا :
جاد : روحى وصى على اللى انت عاوزاه من عنده
فاطنة بحماس : لاء لازم تيجى معانا عشان الدبل
جاد بضيق : انا ماليش فى جو الدبل ده .قلت لك اشترى اللى انت عاوزاه
ام اسماعيل : بقولك ايه ياجاد ,الست والدتك رحمة الله عليها كانت سايبة دهب ,بقول ...
جاد مقاطعا فى غضب : سيبى دهب امه مكانه يامرات عمى ,اللى بنتك هتختاره هيجيلها
قالها وانصرف مغادرا
اسماعيل معاتبا امه : قلت لك بلاش تفتحى سيرة دهب امه ,هو عمره ما هيفتح حاجتها
فاطنة : وهى غلطت يعنى,ماهو فى الاخر الدهب هيبقى ليا ولعيالى ولا هو هسيبه يخلل يعنى ,المهم يا امه نروح نجيب الدهب ونختاره احسن واغلى من دهب بنت الجارحى ,لازم فرحى يبقى احسن من فرحها مية مرة والكل يحكى ويتحاكى به
....................
كانت العادة ان تشترى اكبر عائلات الصعيد مصوغاتها من جواهرجى قديم وشهير فى المدينة المجاورة لهم وكان معرو\فا باقتنائه للمصوغات الغالية والانيقه ,كان محله كبيرا ,يتكون من عدة ادوار
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.