رحيل

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اجابها بهدوء : عشان تستفزينى ,,عشان لسه بتحبينى ,وعاوزانى امنعك
ضحكت لكلامها قائله : متهيألك ,,انا بحب علاء وهتجوزه
ضـ,ـرب منـ,ـضده امامه بعصبيه قائلا لها
جاد بغضـ,ـب : قلت لك متنطقش اسمه اودامى والا اقسم بالله م\اتطلع عليه شمس بكره
بلعـ,ـت ريقها من تهديده ,ابتعدعنها وهو يفرك رآسه كى يهدأ كعادته ,اقتربت منه قائله بهدوء
رحيل : جاد خلينا نتكلم بعقل شوية
التفت عليها منصتا بإهتمام ,فأكملت قائله

رحيل : زمان لما قلت لك نتجوز ,كنت بقولك نمشى ونتجوز بعيد ونبعد عن كل ده ,انما دلوقتى خلاص الموضوع اختلف ,انت بقيت راجل متجوز وانا هعمرى ماهرضى اكون زوجة تانية اكييد ولا هقبل انى اتاخد عوض او ايا كان الاسم اللى سمتونى بيه فى اتفاقكم المريض بالشكل المهين ده
ظل يستمع اليها بهدوء دون ان يقاطعها فأكملت قائله بنفس الهدوء :
ولا انت هتقبل على نفسك انك تتجوزواحدة مشاعرها مع واحد غيرك

هز رآسه بالإيجاب فإبتسمت بإرتياح لإقتناعه ,ابتسم اكثر وهو يتقدم ناحيتها مما اربكها فتحركت للخلف حتى التصقت بالحائط ورائها
اقترب اكثر منها حتى احست بأنفاسه على وجهها ,ورائحه عطره الساحرة تخدر حواسها وتآثيره القوى يشل حركاتها ,حاولت ان تستجمع شجاعتها وهى تنظر الى نظراته الثاقبتان اليها وهو يقول لها بصوت منخفض
جاد : تفتكرى لو عندى شك للحظة انك بتحبى غيرك كنت هقبل انى اتجوزك...
قاطعته قائله : بس انا فعلا ...

وضع يده على شفتيها كى يسكتها فتنهدت بصعوبة مما يفعله
نظر اليها مطولا قائلا بثقه : انتى لسه بتحبينى
بلعت ريقها وخرج صوتها مخنوقا قائله : لاء
مد يده الى بلوزتها من اعلى فاستغربته وحاولت ان تمنعه بسرعه وهى لا تعلم مايفعله ,حتى اخرج بيده قلادته من تحت بلوزتها قائلا وهو يمسكها بيده
جاد : لو نسيتينى لابسة دى ليه ؟

بلعت ريقها وهى تبحث عن اجابة قبل ان تحاول ان تسحب القلاه من يده الا انه امسك بيدها بين يده قائلا فى حنان
جاد : بتحبينى يارحيل وعمرك مانستينى زى ماانا ماعمرى نسيتك ولا قدرت انسيك
اسكرتها كلم\اته حتى اغمضت عيناها من فرط تآثيره ,اقترب منها اكثر حتى احست به سيقبلها ,التهم وجهها بعيناه حتى استقرتا على شفتاها الحمراوتين وهم نرتشعان كأنها تدعوه كى يقبلها ,اغمض عينيه وعصر يديه وهو يبتعد محاولا السيطره على مشاعره التى كادت ان تخونه امامها

فتحت عينيها بعد احساسها بإبتعاده عنها فوجدته يفرك رآسه بعيدا كى يفيق ,حاولت الاقتراب منه وهى تقول بلطف
جاد : من فضلك
اشار اليها بيده ان تقف مكانها قائلا لها
جاد : خليكى مكانك
استغربت كلامه فتسمرت مكانها ,ظل يجوب فى المكان حتى هدآت انفاسه وهى تراقبه .مر بها وهو يلتقط هاتفه قائلا لها فى صرامة
جاد : جهزى نفسك يارحيل ,عشان هنتجوز برضاك او غصب عنك

قالها وهو يغادر للخارج .تاركا اياها تضـ,ـرب الكرسى امـ,ـامها بقدمها فى غيظ
...............................
فى الوقت ذاته كان صالح قد علم من سائقه بما حدث من رجال جاد واختطافهم لرحيل ,جن جنون صالح وهو يجوب الغرفه ذهابا وايابا ,لم يجرؤ احد من احفاده بالاقتراب منه وقتها لعلمهم بمدى غضبه فى هذا الوقت خاصة وان الامر يخص غاليته رحيل .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق