ظلت في ذلك السج. ن ح. بيسة شر. يدة.... سج. ينة تنتظر على ورقيات من الجم. ر عقا. بها !!.....تيقنت أن الفرعون قد علم انها جاءت تنوي ادعاء انها تريد العمل عنده ثم تغو. يه ثم تبدأ رحلة بحثها عن الورق الذي يخص ابيها...ولكن لم يراها يومًا بحياته.... فكيف علم بمخططها هي وابيها..... لا تعلم ولن تعلم...!!!!!!!
بــاك###
قطع شرودها الباب الذي فُتح ببطء وذلك الحارس يقترب منها ليفك قيدها ويسح. بها معه بعن. ف دون أي كلمة...حاولت التملص من بين قبض. تاه وهي تصيح:
-أنت واخدني على فين اوعى كده يا متخلف
ولكنه كان تقريبًا مجرد "جماد" لا يعي ولا يستوعب أي شيء سوى الامر الذي تلقاه...!وصل بها لمكان واسع يشبه "التر. اس" وبه بعض الاشياء كالأس. لحة والاجس. اد الصناعية.. وبعض الاشياء الخاصة بالملا.
كمة وما شابه ذلك....!!كانت عيناها تتفحص ذلك المكان بصمت تام إلى أن وجدت يزيد امامها.. يضم يداه لصد. ره ويقف بكل برود...يرتدي بنطال أسود وتيشرت نص. ف كم ضيق يبرز عض. لات ص. دره وذراعه... ..الم. ستكينة داخلها بقانون حياتها الذي وافقت على صكه عندما عاشت كالرجال تحت طوع والدها...!انتبهت له عندما اقترب منها دون أن تشعر حتى أصبح امامها تمامًا.
.. فاقترب بوجهه منها يغم. زها بطرف عيناه بمك. ر مرددًا:
-مساء الجبنه الكيري ياللي شاغل تفكيري!كتمت تلك الابتسامة التلقائية التي كادت تشق عبوسها، لتردف بحنق دون أن تعي ما تقوله:
-مساء الهباب على عيونك العِناب!!ضحك يزيد ملأ شدقيه لتلحظ دنيا جمال ضح. كته الرجو. لية، اقترب منها يزيد اكثر يهم. س بخبث:
-يعني طلعت عيوني عِنا. ب؟! طب والله كويس في تقدم غيرتي الشت. يمه اهو واحترمتي نفسك!
كزت دنيا على أسنانها بغي. ظ.. تشعر بد. خان يكاد يتصاعد من اذ. نيها وهي تحدق به متمتمة بعدم تصديق:
-قال فرعون قال! ده أنت قن. بلة تفا. هه
سألها يزيد بحذ. ر:
-بتبرطمي تقولي إيه؟؟رسمت ابتسامة سمجة على ش. فتاها المكتنزة وهي تتابع عاقدة ذراعيها:
-مابتنيلش.. خلصني وقول اللي عايز تقوله ع,شان ورايا سج. ن عايزه أروحله
حينها عادت ملامح يزيد تتجه. م شيء فشيء وهو يعود لصلا.
بته الحادة... تلك الصلابة التي تتصل إتصالاً لا اراديًا بباطن القلق داخل أي شخص يقابله...!!!تقدم فب. لها يسير نحو الأس. لحة والاجساد الاصطناعية آمرًا:
-ورايا
سارت خلفه مجب. رة ولكنها لم تكن تنظر لما ينظر له بل كانت عيناها تتفحص ذلك المكان... لينطفيء ذلك الأمل الذي أنار غابات عيناها الذ. ابلة عندما وجدته محاطًا بالحراس الم.
سلحين من كل الجوانب......وقف فوقفت هي الاخرى تنظر للأسل. حة بتفحص فب. ل أن تلوي ش. فتاها م. ستطردة بسخرية:
-إيه؟ هنعيد امجاد أكتوبر ولا إيه؟!هز رأسه نافيًا بحدة... فأم. سك يداها يضغط عليها بع. نف وهو مطبق على أسنانه بصمت،،، فصاحت هي فيه متأ. وهه من الأل. م:
-إيدي يابني ادم سيبني
لم ينظر ليداها حتى وهو يضغط عليها اكثر بينما عيناه الخاوية مُسلطة كإشعاع حاد يحا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.