نة بأشواك الحر,مان... الفقد.... والشو. ق !!" معلش أصل أمي ماتت فب. ل ما تربيني، وأبويا زي ما أنت شايف مش فاضي يحك راسه"
تلك الرنة بالأل. م صد. مت أذن يزيد بعن. ف وهو يحدق بها بصمت، ولكنه لم يعلق وهو يلتقط سلا. ح بهدوء يضع به رصا. ص وهو يسألها دون أن ينظر لها:
-بتعرفي تعملي إيه؟ردت دون تفكير:
-بعرف أم. سك السلا. ح وأض. رب نا. ر
توقعت الدهشة منه ولكنه لم يفعل بل اكمل م. ستنكرًا:
-بتعرفي تض. ربي نا. ر بس؟!!! وبتعرفي تصيبي بقا ولا بتض. ربي بع,شوائية كمان؟زفرت أنفاسها بضيق حقيقي ثم اجابت بعد ثوانٍ من الصمت الثقيل على كلاهما:
-ايوه بض. رب بع,شوائية، أصلي مادخلتش كلية الشر. طة ع,شان أتعلم اص. يب
لم تلحظ تلك الابتسامة الما. كرة التي أظهرها للحظة ثم إختفت وقال:
-تمام، يلا أنا هاعلمك كل حاجة.. ازاي تنشلي وايه الاماكن اللي من رصا. صة واحدة تمـ,ـوتي بيها اللي قدامك.. ازاي تدافعي عن نفسك بدون سلا. ح.. هاعلمك الملاكمة وركوب الخيل والسباحة كمان لو مابتعرفيش.. هاتتعلمي ازاي تفلتي من بين ض. رب نا. ر او حر. يقه حتى !كانت تحدق به بعدم فهم... لم تعد تستوعب أي شيء.
. لأول مرة تشعر أنها بداخل لعبة كبيرة.... لعبة هي كالعروس الماريونت فيها !!!!فسألته تلقائيًا وهي ترمي له نظرة شاردة:
-أنت ناوي على إيه وبتعمل كده ليه؟!لم يجيبها وإنما جذبها من يداها بهدوء لتصبح امامه ووجها لتلك الاجسام... وضع السلا. ح بين يداها واقترب اكثر منها حتى أصبح ملتصق بظهرها... يداه على يداها يثبت السلا. ح في يدها بالطريقة الصحيحة... ابتلعت هي ريقها بتوتر ر.
هيب وهي تستشعر سخو. نة انفا. سه عند رقبتها... فخرج صوتها متحشجرًا وهي تهم. س له:
-يزيييد.. إبعد كده مش هاعرف اركز !طارت سحابة خ. بيثة تحلق بين ثنايا عينـاه فب. ل أن يتابـع وعيناه م. سلطة على السلا. ح بيداها:
-اما يكون السلا. ح في ايدك لازم تتعودي إنك تركزي معاه هو بس، حتى لو في مليون حاجة بتشتت تفكيرك
ابتلعت ريقها بتوتر وبالفعل حاولت الامتثال لأوامره...
بينما هو كان يتنهد بعمق تنهيدة حملت في طياتها الكثيـر.... رائحتها الناعمة تدغدغ شيء داخله مجهول.. ولكنه كالنير. ان التي اض. رمت مشاعره....!!وبحركة تلقائية كانت تدفع يزيد بع. نف بعيدًا عنها وتصوب ذلك السلا. ح تجاه صد. ره.. بلحظة رُفعت كل الأس,لحة تجاهها من الحراس ولكن يزيد أشار لهم بيداه وهو يصيح:
-محدش يتدخل
كان ينظر لها بثبات... الغبية لا تعلم.... تتص. رف بتلقائية وكأنها تتعامل مع صبي أبله وليس فرعون ترتجف له الأبدان ؟
!!!!ظهرت ابتسامة سا. خرة على ثغره وهو يومئ لها مرددًا:
-م. ستنيه إيه؟؟ يلا اض. ربي؟ شكلك أول مرة تي حد! يلا اض. ربي ومحدش هيقربلك فيهم
ر. غمًا عنها كانت يداها تر,تجف... صحيح أنها كاذ,بة.... مخا,دعة... سارت وسط الألاعيب والممنوعات كشعرة رفيعة تسير ببطء على طرف حبل لم يعد يسعها...!!ولكنها ابدًا لم تكن ة !!!!!....الكلمة وحدها كانت ثقيلة على روحها فازدادت ر. جفة يداها وهي تص.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.