طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ف فصل الربيـع..!واخيرًا نطق بصوت جاد محذرًا:
-خد بالك كويس يا ياسر وماتستهونش بعدوك
حلقت ابتسامة غريبة على حبال ثغر "ياسر" تنم عن طلاسم مشحونة بالحقد الشيط. اني فب. ل أن يغمغم بنفس النبرة:
-شغلنا ده مش عايز قلق يا بوص ولو مش قده أحسن لنا نقعد في البيت زي النسو. ان!!ربت مُسعد على كتفه عدة مرات وكأنه يؤكد على كلامه، ثم دنا مقتربًا منه أكثر حتى اصبحت ش.

فتاه قريبة من اذنه، حينها هم. س بصوت غريب خلا من أي مشاعر أبوية:
-لو ماعرفتش تجيب دنيا.... أها !إتسعت حدقتـا ياسر تلقائيًا من ذلك الجح. ود المبطن بين ثغور حروفه !!!!فتمتم شاردًا وكأنه يحاول إستيعاب تلك الكلمة التي شطرت قل. به الم. سكين لنص.

فين:
-أها !اومأ "مُسعد" مؤكدًا يتابع هم. سه:
-قولتلك وهرجع اقولك يزيد الشرقاوي مش سهل، والمعلومات اللي دنيا تعرفها والورق اللي مع يزيد كفيل إنه يودينا ورا الشم. س...قال اخر كلماته ثم استدار ليغادر بكل هدوء وكأنه لم يأمر منذ ثوان ب....... ابنته !!

****

كانت "دنيا" في سج. نها... تناولت لقيمات خفيفة من ذلك الطعام وعادت لنفس وضعيتها تضم رك. بتاها لصد. رها وتحدق باللاشيء....!وسؤال لعين يُص. ر على دق جدران ذاك العقل الذي كاد ينفج. ر من قوة المشاحنة الفكرية التي تتصا. دم داخلها...!ترى هل سيحاول والدها إنقاذها ؟!لا تدري لمَ تطرح سؤال اجابته محفورة بعقلها في ركن ما مظ.

لم!!ولكن ماذا عساها تفعل في ذلك الأمل اللع. ين الزا. ئف في مشاعر أب ربما يعود رمادها ويطفو على سطح جوارحه..؟!ور. غمًا عنها بدأت تتذكر ذلك اليوم الذي اطاعت فيه قرار والدها بدخول قص. ر الفرعون.....

فلاش باك###

كانت امام القص. ر... ظلت تأخذ شهيق وزفير.. تحاول تكميم قسمات وجهها النابضة بالقلق ر. غمًا عنها....!توجهت نحو الحرس تهتف بصوت هادئ:
-عايزه اشوف الفر. عون
اشار لها الحارس بيده بخشونة:
-عايزه تشوفيه لية؟-مايخصكش، اديله خبر وبس
وبالفعل غادر الحارس للداخل بضع دقائق وعاد لها بملامح غا. مضة يخبرها:
-تعالي الفرعون م. ستنيكي جوه
عضلة فكها اختلجت دون ارادة منها.. تشعر أن كلما اقتربت من رؤيته يها.

جمها دوار سريع مخيف في ض. ربات قلبها.....وبالفعل دلفت معه ولكن بمجرد أن دلفت وجدت الحرس يسحب. ونها نحو ذلك السج. ن...فبدأت تص. رخ بز. مجرة شر. سة:
-انتوا واخديني على فين سيبوني
ولكنهم بالطبع كانوا صم بكم عمي.... أذانهم لا تصغي سوى لصوت واحد.... صوت ذاك الفرعون !!!وبعدها لم تدرك شيء.... ظلت في ذلك السج. ن ح. بيسة شر.

يدة.... سج. ينة تنتظر على ورقيات من الجم. ر عقا. بها !!.....تيقنت أن الفرعون قد علم انها جاءت تنوي ادعاء انها تريد العمل عنده ثم تغو. يه ثم تبدأ رحلة بحثها عن الورق الذي يخص ابيها...ولكن لم يراها يومًا بحياته.... فكيف علم بمخططها هي وابيها..... لا تعلم ولن تعلم...!!!!!!!

بــاك###

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق