طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ف التي نشبت بقلبها مع إنطلاق صوت الرصا. ص...!إنتبهت لهزة يزيد وهو يزمجر فيها:
-إنطقي إيه اللي حصلك؟؟إبتلعت ريقها تحاول تجفيف ريقها ومن ثم هم. ست بشحوب:
-انا كويسة
وبمجرد أن نطقت بتلك الكلمة لم يستطع أن يكتم تلك الر. غبة الملحة داخله ليح. تضنها... ليشعر بجس. دها اله. ش بين ذراعيه.

... ضمها لصد. ره بحنان بكل قوته وكأنه يود ذرعها بين ضلو. عه!!....وهي الاخرى كادت تقاو. مه في البداية، ولكن فج. أة شعرت أن ذلك لم يكن مجرد "ح. ضن"... بل كان حياة بأكملها... كان شيء لم. س ذلك الفوران داخلها من المشاعر, كان خلود لروحها الملتو.

ية بعد ممات....!استفاق كلاً منها عندما نظر له السائق يردد بجدية:
-يزيد، إطلُب دكتور؟؟هز يزيد رأسه نا. فيًا ليجيبه:
-شكرًا يا حسن، اكيد في اسعافات أولية هناك اول ما نروح انا هشوف...........................................

بينما على الجهة الاخرى كان احد الرجال الذين كانوا يطاردوهم يصيح بانفع,ال باللهجة اللبنانية:
-يا الله هيدا نصب علينا وهر,ب عطانا الميكروفيلم كرمال يهر,ب
اومأ الاخر مؤكدًا والغ. ضب يحتل مكنونات عيناه السوداء لتصبح خلفية لج. هنم، ولكن اجاب محاولاً تهد. ئة مخا,.وفه:
-خلص مش مِش,كلة هيك هيك نحنا اخدنا منو الميكروفيلم

ولكن اشواك الخو,ف لم تُع من عقل صديقه، فجادله بقل,ق:
-وانت شو عرفك انو الميكروفيلم هيدا حقيقي بلكي ضح,ك علينا كرمال يهر,ب متل ما عِمل هلأ!!زفر على مهل وهو يحك رأسه مفكرًا:
-خلص منتص. رف ومنحاول نشوف الميكروفيلم فب. ل ما نعطيه للبيج بوص
استمرت اسئلة صديقه المرتعدة:
-طيب لو طلع مش الحقيقي شو حنعمل؟!حينها وباستسلام قال:
-ساعتها نترحم على حالنا!! البيج بوص ما رح يتركنا اذا فشلنا بهيك شغلة صغيرة!

****

دلف "يزيد" مع "دنيا" لذلك المنزل الصغير المطل على بحر... ارتيـاح دا,عب جوارح كلاً منهما واخيرًا بعد ص. راع طويل مع شعور القلق الذي أمات أي هدوء لهم...!!وبمجرد أن دلفوا توجه يزيد نحو غرفة صغيرة مغلقة ليفتح ويأخذ الاسعافات الأولية ثم عاد لدنيا التي جلست على الأريكة بإرها,ق واضح..جلس جوارها وبتلقائية كاد يمد يده ليرفع البنطال عن قدمها ولكنها ص. رخت فيه بتو,حش لم يُخفى منه التوتر:
-اوعى إيدك لاتو,حشك يابرنس!

!"هم يضَحك وهم يبكي" ....الجملة الوحيدة التي تناسب ذلك الوضع المتقلب الذي يكاد يخ. نق كلاهما..!!لم يعطها اهتمام فكبل يداها بيد واحدة بحزم واليد الاخرى كانت ترفع البنطال برفق حتى ر,,كبتها... زفر بعمق عندما رأى خدش صغير في قدمها فهم. س بصوت أج,ش:
-اهدي، كنت بتطمن بس!!!صاحت فيه بنبرة درامية:
-واديك إتطمنت..

خدت الرصا,صة بدالك، ع,شان تقعد تبرطم "انا عارف انا بعمل إيه" لا واضح اوي انك عارف!كز على أسنانه بغي,ظ.. ثم بدأ يخرج بعض الاسعافات ليعقم لها ذلك الجر,ح، متمتمًا والابتسامة قد تسللت لعبو. س وجهه الصلب:
-خدتيها بدالي ايه، اتجي الله! دي يادوب سلمت على ر,جلك من بعيد كده وهي بتعدي من جمبها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق