-وهو مين بس اللي هايقوله يا حلوه إنتِ!!في نفس اللحظة التي دفعته فيها دنيا عنها بكل بعن. ف وقوة امتلكتها، كان "يزيد" يدفع الباب بجنو. ن وهو يدلف نحو ذلك الرجل صار. خًا بصوت زلز. ل أركان المنزل:
-نااااااادر... يا **** يا قذ. ر بقا أنا تخ. ش اوضة مرا. تي وبتحاول تقرب منها كمان يا **** يا زبا. لة وربي ما هسيبك النهارده
مع اخر كلماته كان يلك. مه ويض.
ربه بع,شوائية هيستيرية وكأنه لا يعي اي شيء سوى أنه كان يفب. لها ويقترب منها... يلم. سها !!عيناه كانت حمراء.... حمراء كما لم تراها "دنيا" يومًا منذ أن أتت...جهن. م تنم عن احتر. اق شيء بصدره أشتعلت بها... اشتعلت ولن تنطفئ فب. ل أن تحرق ذاك الابله بلهب الغي.
رة الذي أشعلها....!غيرة......؟!!وهل يغار.... وعليها؟!..... بالطبع لا.. بل يغار على من تكون زو. جته ولو بشكل صوري...خرج من شرو. ده على صوت "نادر" وهو يلهث محاولًا إلتقاط انفاسه فأصبح يهتف بلهفة:
-هي كانت بتستجيب لي فب. ل ما أنت تدخل واول ما دخلت بدأت تمثل إنها بتمنعني
إن ظن أنه سيخلص نفسه من بين برا. ثن الفرعون بهذه الكذ. بة فهو أح. مق... أح. مق لأن ذلك الجح. يم بعينـا "يزيد" استعر بجنو. ن أقوى وأع. نف ولم يخمد إطلاقًا....!فازدادت ض. رباته عن. فًا وهو يص. رخ فيه:
-وكمان بتتهمها، يعني بتط. عني في شر. في يابن ال***
لم يتركه إلا عندما فقد و. عيه تمامًا، حينها نهض لاهثًا يجذبه من ملا.
بسه بلا اكتراث وسح. به كالبهيمة تمامًا نحو الخارج وهبط به للاسفل بنفس الطريقة الاكثر من مُ. هينة....أصبح أمام باقي الر. جال فرماه باز. دراء فب. ل أن يصيح بنب. رة غاضبة عاتية كالأعص. ار:
-أظن كلكم سمعتوا اللي حصل، ال**** كان بيقول رايح الحما. م وهو رايح بيتهج. م على مراتي!رفع رأسه بهيبة تخصه وحده وأكمل:
-حد عنده اعتراض على اللي عملته واللي هعمله فيه؟هز جميعهم رؤسهم نافيين، فبدأ بعضهم يتمتم باستحق. ار
" لا طبعًا، يستاهل "
والاخر يتابـع بعدم تصديق لتلك الجر. أة التي يمتلكها ذلك الرجل
" ازاي قدر وفي نص بيته ده إتج. نن رسمي"
فيضحك اخر بسخرية وهو يجيبه
" الظاهر إنه تقل في الشر. ب شويتين تلاتة! "
أشار لهم يزيد بيده ليهدأوا، ثم خرج صوته أجش صلب قائلًا:
-شكرًا على زيارتكم تقدروا تتفضلوا
ثم ص. رخ مناديًا احد حراسه:
-ابراهييييم.. خد الكلب ده ارميه عندك لحد ما يفوق ابقى ناديني هتسلى عليه لحد ما يتربى الرمة ابن ال**** ده
وبالطبع امتثل ابراهيم وباقي الرجال لكلامه فحيوه بصمت وغادروا بكل هدوء....ولكن يزيد لم يهدء ابدًا بل تكورت قب. ضة يده بعن. ف وهو يحدق بغرفة "دنيا" وفي اللحظة التالية كان يصعد كالأعصار المجنون لها.......
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.