طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-م. ستنيه إيه؟؟ يلا اض. ربي؟ شكلك أول مرة تي حد! يلا اض. ربي ومحدش هيقربلك فيهم
ر. غمًا عنها كانت يداها تر,تجف... صحيح أنها كاذ,بة.... مخا,دعة... سارت وسط الألاعيب والممنوعات كشعرة رفيعة تسير ببطء على طرف حبل لم يعد يسعها...!!ولكنها ابدًا لم تكن ة !!!!!....الكلمة وحدها كانت ثقيلة على روحها فازدادت ر. جفة يداها وهي تص. رخ فيه:
-خليهم يسيبوني امشي من هنا
-ده ع,شم إبل. يس في الجنة
كان رده تلقائي.

.. حازم... وجامد في نفس الوقت،، وبعد دقيقة واحدة كان السلا. ح يسق. ط من يدها ارضًا وهي تنها. ر.... ولكن دون بك. اء، بكا. ءها شيء كالألم. اس لا يم. سه ولا يراه أيًا كان....!اقترب هو بهدوء منها.. ليم. سك بالسلا. ح قائلاً بصوت هادئ تمامًا:
-الرصا. ص صناعي مش حقيقي.. انا مش عيل صغير ع,شان اديكي فرصة تيني !

رفعت عيناها الحمراء له وهي تز. مجر فيه بجنو. ن:
-امال عملت كده لية؟!! عايز مني إيه
أشار لأحد رجاله بإصبعه فاقترب منهم احدهم وهو مم. سك بهاتف ما... ام. سكه يزيد ثم فتح تسجيل صوتي لحديث والدها و ياسر عندما أمر والدها بها !ثم استدار ليغادر هو وذلك الرجل بكل برود وهدوء تاركًا اياها تتلقي ص. فعة جديدة من حظ لم يرأف بحالها ولو لحظة....!

....................................

ثلاثون دقيقة كاملة ودنيا تجلس في تلك الحديقة بصمت تام تحت أشعة الشم. س الحار. قة... ولكن ذلك الحر. يق لم يكن من الشم. س ابدًا.... بل كان من منابـع رو. حها.... كان من أفكار عص. فت بها ذكريـات قا. سية فجعلت أفكارها تزداد لهبًا لتصبح كالح. مم التي تصاعدت لتوها من بر.

كانها الخامد...!نهضت اخيرًا وهي تسير بآلية نحو الداخل لترى يزيد.... لن تبقى على عهدها... لن تحميه لطالما أمر بها... لن تخشى عليه وهو لا يهمه امرها ولو بنسبة واحد بالمائة.....!!توقعت أنها أغلى وأعلى من ذلك بنظره.... ولكن ذلك التسجيل أس. قطها لسابع أرض...

نظرت ليزيد الذي كان يجلس ببرود فخرج صوتها مبحو. ح ر. غم ثبا. ته وهي تقول:
-أنا موافقة إني أخلف لك الطفل وتسبني بعدها !
***
ط. فلة في ق. لب الفر. عون
الفصل الثالث :-
بعد أيـام.......

كانت تسير ذهابًا وإيابًا في تلك الغرفة التي اصبحت سج. نها الجديد... لم تراه منذ اخر مرة عندما اخبرها أنه سينفذ اتفاقهم وقتما يشاء هو.. سوى عندما جاء ليخبرها بكل برود أنه سيُقيم حفلة صغيرة في المنزل ليُعلن زوا. جهم...!اصبحت تهز رأسها بقوة اكبر وكأنها تود أن تخمد ذلك البر. كان المشح. ون بشتى الاسئلة داخلها..لو كانت تفهمه بنسبة واحد بالمائة الان اصبحت ص.

فر على اليسـار....!!أصبح بالنسبة لها كأحدى الأساطير المعقودة بس. حر... سحر أسود لن يُذاب إلا بالهلاك..!طرقت على الباب بع. نف وهي تنادي على تلك السيدة التي هي متيقنة أنها قريبة منها...-إنتِ ياست ياللي برا، إنتِ يا حجه
سمعت سؤالها البارد من خلف الباب:
-نعم؟؟حاولت حكم جنو. ن ذلك الشيط. ان من الغضب الهائج بداخلها وردت بحدة ولكن على وتيرة هادئة:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق