طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تعالت ضح,كات يزيد الرجو. لية.. لأول مرة تشرق ضحكته هكذا منذ أن رأته... ضحكة خرجت من بين ثنايا قلبه لتدغدغ دقات قلبها تلقائيًا..!بينما وقفت المضيفة متسعة الحدقتان مذهولة تض. حك ر. غمًا عنها..دقيقة وكانت الطائرة تقلع فشهت دنيا بتلقائية بقلق وهي تم. سك بيد يزيد الموضوعة جوارها، لم يفكر "يزيد" مرتان وهو يضع يده عليها لتحت. ضن يده العريضة الخشنة يدها الصغيرة بحنان فطري.

....إرتع,شت كل خلية بها من هذه اللم. سة الدافئة... وإرتع,ش جمودها وبرودها من حنو يكاد يُذ. يبها....!!وحينما لاحظ يزيد أبعد يده على الفور يتنحنح بخشو,نة هاتفًا:
-خلاص الطياره طلعت بلاش شغل الأطفال ده، ولا دي طريقة جديدة ع,شان تلفتي نظري ليكي بيها ؟!وفب. ل أن تجيب بما يناسبه كان يغمض عيناه بهدوء مع قوله الحاد الجامد:

-إتخمدي وبطلي فرك عايز أنام انا مش فاضيلك، متنسيش إنك مخطو. فة يا... أنسة!قال اخر جملة بسخ. رية مريرة واضحة لتكز هي على أسنانها بغي. ظ.. لا يمكنه إتمام موقف ولو قصير دون أن يد. مر ص. فوه بغلا. ظته القا. سية تلك....!!

****
بعد مرور ساعات.........
هبطا من الطائرة واخيرًا... كانت "دنيا" تتلفت كل دقيقة حولها علها تستش. ف أين هي ؟!...
حقيقة واحدة هي التي قدمت نفسها لها على طبق من ذهب.. أنها ليست بمص. ر بل خارجها !

وكالعادة كلما شعرت بملم. س يد "يزيد" على بشرة ذراعها الناعمة إرتع,شت بشيء من الاستجابة التلقائية لذلك الد. فئ الذي تلتم. سه في لم. سته....!!نظرت له بحدة لتجده ينظر أمامه بهدوء ولكن يداه لم تفلت يداها.. زفرت بصوت م. سموع فب. ل ان تقول بنبرة متجهمة:
-ممكن أعرف احنا رايحين فين دلوقتي؟

!لم ينظر لها حتى وهو يرد بجملة مقتضبة:
-ياريت تنقطيني بسُكاتك، انا عارف انا بعمل إيه
توعدت.. ثارت... تعار. كت الحروف داخل جوفها لتصدح مها. جمة غرو. ره ذاك.... ولكنها كتمت كل ذلك بمهارة وهي تحاول تهدأة نفسها..!كانا يسيران في شارع شبه خالٍ من السكان، وفج.

أة سمع يزيد صوت احتكاك عجلات سيارة يقترب منهم بسرعة...بحركة مباغتة حمائية كان يجذ. ب "دنيا" لتقف خ. لفه وهو يعود بها للخلف ببطء... وبالفعل كما توقع خلال لحظات كانت سيارة تختر. ق الرؤية امامهم وبضع رجال يهبطو. ن منها......

لع. ن تحت انفاسه بصمت... لم يتوقع أن يجدوه وبمجرد وصوله المطار !!!!ثم حانت منه التفاتة سريعة لدنيا ترافق تمتمته الحا. نية:
-إهدي خالص وماتبصيش لهم مش هخلي حد يلم. سك.. ولو حصل اي حاجة اجري إنتِ هتلاقي عربية ظهرت اركبيها
اومأت دون شعور منها بلهفة... بالر. غم من كونها كانت ذراع "والدها" الأيمن في معظم أعماله المشبو.

هه.. ولكنها لم تدخل في تصاد. م جس. دي فعلي وخاصةً مع "مافيا" سوى مرة في حياتها كلها...!نظر "يزيد" لهم بكل ثبا. ت.. وخرج صوته هادئ وتحيطه هالة من الخشو. نة كالعادة وهو يهتف:
-عايزين إيه!!-إنتَ بتعرف ياللي بنريده م. ستر يزيد.. بدنا الميكروفيلم اللي بيدين سراج واتباعه اللي أنت قلت إنه معك!نطق احدهم بمك. ر هادئ وعينـاه تتجول ملامح يزيد الصلبة وملامح تلك القطة التي لم تستطع محو وغزات الذعر الانثو.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق