طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رخ في وجهها بصوت كاد يرتجف له كيانها الشامخ:
-اخرسي خالص، مش عايز اسمع صوتك تاني.. ده كان هياخدك للبو,ليس يا متخ. لفه وده سائح يعني هتروحي في ستين داهية، وبمجرد ما تخرجي من المنطقة دي اصلًا اللي كانوا بيجروا ورانا هيلاقوكي وهياخدوكي ع,شان يساوموني عليكي وساعتها هقولك باي باي في ستين داهية مش هضيع كل اللي بعمله ع,شان طفلة تا,فهه وغ,بية زيك!إنتهى وهو يلهث بصوت م. سموع...

لم يكن يود أن ينف,جر كالأعص,ار بوجهها بتلك الطريقة.... كان يجاهد للحفاظ على ثباته.. يحاول أن يصل لأعمق نقطة م. ستترة داخلها ولكن يبدو أن إنفج,اره ذاك أعاده لنقطة البداية معها.....!!وصل بها للمنزل المظ,لم مرة اخرى.. دفعها بع,نف للداخل فص,احت فيه بحدة:
-براحه يا بني ادم، وبعدين لما انا قرفاك كده ما تسيبني في حالي!! ولا حتى سبني للبو,ليس هيبقى ارحم واحسن منك مليون مره

لم يتمالك نفسه حينها فأم. سك ذراعها بعن,ف يضغط عليه بقس,وة متعمدًا ومن ثم راح يهزها بقوة هيستيرية وهو يز,مجر كزئير الأسد:
- مش هاسيبك..افهمي مش هاسيبك، وانا بقا هاخليكي كأنك في سج. ن بالظبط ومش هاحرمك من كده
ترك ذراعها ليم. سك خصلاتها فج. أة يجذبها لأسفل بقس. وة لمعت لتنير ظ,لمة عينـاه السوداء، فتأ,وهت هي بصوت م.

سموع متأ,لمة، فاستطرد هو بنبرة خشنة جافة:
-قولتلك فب. ل كده وهقولك تاني.. مش هاسيبك فب. ل ما انفذ اتفاقنا، إنتِ ملكي لحد ما تجيبيلي عيل من صلبي، الطفل ده مقابل نجاتك
حاولت إفلات خصلاتها من بين قبض. ته وهي تغمغم بحروف مرتع,شة شارفت على البكاء ولكنها تكتمه بصعوبة:
-أنت مش عايز طفل، أنت في دماغك حاجة تاني بس انا مش قادره أفهمك!!!هدأ ص.

راع الغضب والجنو,ن الدائر بساحة عينـاه المظل,مة فج,أة وكأنها رمته بسهم أص,اب هدفه...!! ولم يترك خصلاتها كما توقعت بل قال بصوت مغلق بهدوء مُخي. ف.....-انا كنت سايبك براحتك لحد ما تاخدي عليا وساعتها يحصل بينا بس برضا، لكن الظاهر إنك مابتجيش بالطيب..نبضة خلف نبضة هادرة إنحرف,وا عن م. سار نبضاتها الطبيعي وهي تشم التو,عد القا,سي يفوح من بين حروفه....خاصةً عندما دفعها فج,أة على الأريكة بعن.

ف ليفتح ازرار قميصه بكل هدوء بينما هي عيناها تتس. ع شيء فشيء وهي تدرك ما وصلت له بسبب لسانها الأحمق... حينها بدأت تهز رأسها نافية مرددة بشحوب:
-لأ، مش دلوقتي.. انا مش بقولك كده ع,شان تنفذ دلوقتي، أنا بس بعرفك إنك مش ص. ريح وكد,اب ومنا,فق وجبان ع,شان لو مش جبان كنت هتقولي أنت عايز إيه مني بكل ص.

راحة
كلما ازادت الظل. مة الكحيلة بعينـاه كلما ادركت مدى تهور كلماتها التي ستسحبها للتهلكة لا محال....وفب. ل أن تنطق بحرف اخر كان يجذ,بها من قدمها له فبدأت هي تهز قدمها تحاول إبعاده عنها بينما هو يقول بخفوت شيط. اني:
-انا بقا هثبت لك إني مش جبان خالص!

!ص. رخت فيه بانفع,ال وهيستي,رية... ولكن فج. أة كُتمت ص. رخاتها عندما أم. سك رأسها بيداه ليض. ربها برأسه بعن. ف فبدأت الرؤية تهتز امامها وهي تغ. يب عن الو. عي.....ليكن اخر شيء ادركته هو مظهر يزيد الساكن بجمود وهو يزيل لها ثيا. بها ببطء و................

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق