طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أصبح بالنسبة لها كأحدى الأساطير المعقودة بس. حر... سحر أسود لن يُذاب إلا بالهلاك..!طرقت على الباب بع. نف وهي تنادي على تلك السيدة التي هي متيقنة أنها قريبة منها...-إنتِ ياست ياللي برا، إنتِ يا حجه
سمعت سؤالها البارد من خلف الباب:
-نعم؟؟حاولت حكم جنو. ن ذلك الشيط. ان من الغضب الهائج بداخلها وردت بحدة ولكن على وتيرة هادئة:
-عايزه أدخل الحمام مش هقدر أستحمل لحد ما الناس اللي تحت تمشي

غابت تلك السيدة مدة دقائق معدودة وبالفعل بعد لحظات كانت تفتح باب الغرفة بهدوء وهي تقول بنبرة آلية:
-اتفضلي، الفرعون قال سيبيها.. كده كده إنتِ شوفتي بعينيكِ الحراس مترصصين برا من كل الجهات ازاي وأي محاولة بالهر. ب مش هتبقى في صالحك خالص!رمت "دنيا" نظرة سا. خرة نحوها ومن ثم راحت تردد بجمود متحفظ بالهدوء:
-قوليله إني اديته كلمتي ومش هاهر. ب لاني ماتعودتش أرجع في كلامي

توجهت بهدوء نحو المرحاض مع تلك السيدة وهي تسر. ق نظرة لهؤلاء الرجال بالأسفل... وبالضبط كما توقعت......اشباه رجا. ل من تجا. ر المخد. رات والسلا. ح و... إلخ !!التوى فاهها بضح. كة ساخرة لم تصل لش. فتاها.. لمَ توقعت أنه سيكون نظيفًا.... مختلفًا.... أنه سيكون شيء آخر يضاهي سواد والدها بمعنى أصح!؟؟....ربما لأنها وُلدت لتجد نفسها في ذلك الم. ستنقع.. أب يغر. سها به أكثر، ونور قوي.

.. نور يشع من احدى ثنايا ذلك الم. ستنقع ولكنه بعيد..... بعيييد جدًا ومُهلك لقدرتها على الوصول له !دلفت للمرحاض ولن تنكر ذلك الصوت داخلها الذي يحثها للبحث عن أي منفذ للهر. ب ر. غم ما سمعته وما قالته....ولكن اسفًا لم تجد سوى نافذة صغيرة مغلقة بحديد.. زفرت بيأس ثم تغسلت بهدوء تم. سح وجهها عدة مرات وهي تتنهد......

إنتهت بعد فترة قليلة.... خرجت من المرحاض بهدوء ولكن فج. أة وجدت مَن يقب. ض على ذراعها بق. وة وفب. ل أن تطلق العنان لتلك الص. رخة كان هو يكتم فاهها بيده.....سحبها معه بحذ. ر نحو الغرفة التي كانت تقطن بها وما إن دلفا حتى دفعته بعن. ف وهي تص. رخ مزمجرة تلقائيًا:
-إبعد عني أنت مين!!؟

خاب ظنها عندما اعتقدت لوهله أنه "يزيد" إذ وجدته شخصًا آخر لم تراه يومًا، ولكنها خمنت ببساطة أنه احد ضيوف ذاك الفرعون!تو. هجت عيناها بضي الشرا. سة وهي تسأله بحذ. ر:
-أنت مين وعايز إيه مني؟عض على ش. فتاه بطريقة مقز. زة خ. بيثة وهو يرمقها بنظرة سلبتها ما يخفيها عنه دون أن يم. سها !!!ثم تابـع بنفس المك. ر الشيط. اني:
-محسوبك نادر..

اما عايز منك إيه فـ أنا شوفتك صدفة وإنتِ خارجة من الاوضه وبص. راحة ماقدرتش ما أجيش وأتعرف على القمر ده!كزت على أسنانها بع. نف مغمضة العينين.. تحاول السيطرة على أعصا. بها التي تحتر. ق الان وهي تستطرد:
-أنا آآ.. انا مرات الفـ..... يزيد، ولو عرف إنك فكرت حتى تطلع لي هنا مش هايعديها على خير
لا تدري لمَ استصعبت كلمة "الفرعون" في ذلك الموقف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق