قص عليه "يزيد" كل ما في الفيديو بالحرف، ليسمعه يقول بعد فترة من الصمت:
-اسمعني كويس يا يزيد.. دلوقتي هنستخدم اخر كارت في ايدينا مع دنيا دي، دنيا لازم تعرف إن م. سعد الشامي مش ابوها وإنه امها كمان وتعرفها حقيقتك انت كمان، ساعتها لو هي فعلًا كويسة ولو بنسبة ٤٠٪ هتقلب على م.
سعد الشامي ١٨٠ درجة وهتقولك كل المعلومات اللي معاها عنه وهتعوز تنتق. م منه عن طريقنا احنا، إنما لو فضلت مصممة على اللي هي فيه ساعتها هنضطر نرجعها مص. ر وتتحبس لانها اساسًا تعتبر شريكة م. سعد الشامي في مص,ايب كتير حتى لو المصا,يب دي ملهاش علا. قة بالما. فيا....كان يزيد يستمع بصمت ولكن داخله مشاعر متنا. قضة....!!!لم يعد يدري هل هو يحقد على "دنيا" ام يش.
فق عليها بطريقة ما..؟!الالغاز تزداد داخله حتى شعر ولأول مرة انه لم يعد يستطع حل ألغازه...!!!!انتبه للمتحدث وهو يستطرد:
-انت هتسيب موبايلك قدامها مفتوح من الباسورد والتأمين وهتدخل الحما. م مثلًا، وهي طبيعي هتجري عليه وهتشوف الفيديو.. وبعدها بدقايق هنبعتلك رسالة على الواتساب وبمجرد ما دنيا تقرأها هتعرف حقيقتك!
اومأ يزيد موافقًا:
-تمام يا باشا، سلام
أغلق الخط مغمضًا عينـاه... شيء داخلي يص. رخ بالرفض لنهاية دنيا.... وآآه من تلك الدنيا التي توغلت داخله ببطء دون أن يشعر..... ليعترف لنفسه واخيرًا أن هناك انجذ. اب مجهول الأصل بينه وبين تلك الطفلة!!!......
دلف المنزل مرة اخرى متوجهًا نحو دنيا ليضع الهاتف امامها على المنضدة بض. يق وكأنه لم ينتبه انه ترك هاتفه... بالفعل نهضت دنيا على اطراف اصابعها تم. سك بهاتفه وما إن أنارت شا. شته حتى وجدت الفيديو امامها... فتحته بفضول وهي تخفض صوت الهاتف حتى لا يصل ليزيد.
....وما إن رأته شعرت بشيء يتخطى الال. م بمراحل... شعرت بشق عم. يق ومؤ. لم حد الو. جع الجنو. ني يصيب قلبها الذي لم يعد يحتمل..!!!يا الله.... نبضها كاد يتوقف حرفيًا وعقلها تضخم من كثرة الحقائق فبدت وكأنها لا تستوعب..!
بيد مرتجفة فتحت الرسالة الاخرى التي وصلت لتكتمل ل وهي تقرأ الرسالة
" إيه يا ح. ض. رت الظابط.. العملية دي طولت واللواء رائف ابتدا يشك في قدراتنا، مفيش اوامر او اخبار جديدة؟! "
واخيرًا استطاعت ادراك شيء واحد فقط
" يزيد ضاب,ط عمليات خاصة...."
****
يتبـع...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.