طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

....!كانت تجلس في احدى الجوانب تتناول كوب العصير بشرود في اللاشيء... ليقطع يزيد خلوتها عندما تقدم منها يهتف بصوت رجولي هادئ:
-ممكن أقعد؟رمت نظرة متفحصة له بطرف عينـاها.. بدايةً من بشرته الخمرية وملامح وجهه الرجولية الجذابة... حتى ثبات عينيه السوداء التي بدت كعينا صقر يجيد التصويب نحو هدفه....!!ثم نطقت بعد فترة تقطع ذلك الصمت المخيم على الأرجاء:
-اتفضل.. مين ح. ض. رتك؟حدق بعينـاها مباشرةً.. يذ.

وب بلون البحر بهما وهو يردف بم,كر رجولي:
-مُعجب بالقمر!أحمرت وجنتاها ببطء وهي تبتسم له شيءً فشيء بعدما تخلصت من تقلص ملامحها بقلق، لتهم. س بخجل مبتهج وهي تمد يدها لتصا,فحه:
-ميرسي كتير، أنا لين
إتسعت ابتسامته وهو يلتقط يدها ليُفب. لها ببطء مث,ير هامسًا ببحة خاصة:
-جاسر الغمراوي..سألته مفكرة والابتسامة لم تغادر ش. فتاها:
-بس من وين بتعرفني سيد جاسر؟

-انا مص. ري مُقيم هنا، وكنت بشوف صاحبي في الشركة بتاعت سراج بيه اللي إنتِ شغالة فيها وشوفتك ولفتي نظري جدًا، ودلوقتي شوفتك صدفة وكانت احلى صدفة في حياتي..!أنزلت نظرها عنه وتابعت بحياء:
-ميرسي، هاد من زوقك
ظل "يزيد" يتحدث معها بأشياء عدة... يتلاعب بأنوث,تها بمهارة... يسـ,ـرق ابتسامات ذات مغ,زى ونظرات صُوبت نحو نقاط ضع,فها كأنثى.

.....إلى أن تحرك بكرسيه يقترب منها متساءلاً وكأنه يفكر:
-الا بالحق يا أنسه لين، عندي سؤال اتمنى ماتفهميش فضولي غلط.. هو سراج بيه مختفي يعني بقاله فترة وحتى عنوانه محدش يعرفه لية؟! اقصد يعني لية بيخفي نفسه بالطريقة دي.. م. ستغربه جدًا ص. راحة خصوصًا أنه رجل اعمال قد الدنيا
هزت "لين" رأسها ثم اقترب لتخبره بجدية:
-مابعرف شو صاير بالتحديد، بس م.

ستر سراج صارله فترة ما بيجي عالشركة وبيبعت الرجال تبعو ليمشي الشغل، وما بيعرف عنوانه الا الناس اللي بيوثق فيهم خاصةً أنو غير بيتو من فترة صغيرة...شرد يزيد في كلامها.... يبدو أنه يحاول تأمين ذلك "الميكروفيلم" بشتى الطرق.....!وهكذا استمر يزيد... يتلاعب ويتلاعب بها ليسلب منها ما أراد من المعلومات عن سراج.....!!

****

دلف يزيد من باب المنزل بهدوء، لمحته "دنيا" التي كانت تجلس على الأرضية بشرود... بضياع... تحاول استعادة شيء ذاب بين بواطن الماضي وانتهى.....!!وما إن لمحته حتى كادت تنهض راكضة له بجنون ولكنه كان قد خلع قميصه بحركة سريعة ليرميه على الأريكة ويدلف للمرحاض مغلقًا الباب خلفه فب. ل أن تصل له...سيج,ن جنونها من بروده الذي كالجيد يثلج قلبه اكثر فأكثر!!....لا لا... هي جُنت بالفعل...

تشعر أنها لو استطاعت لته بد,م بارد ممزقة احش,اؤه......ظلت تدور امام المرحاض ذهابًا وايابًا بجنون تهم. س لنفسها:
-قسمًا بربي لاعرفك إن الله حق، أنا يتعمل فيا كده!! انا؟؟ ومن واحد حيو. ان، والله لاوريك يا يزيد الكل,ب
وفج,أة لمحت قميصه فركضت نحوه تم. سكه بغ,,,ل لتلقيه ارضًا وهي تصيح بهيستيرية:
-حيو,,اااااااان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق