ستفب. ل المجهول !!....تركها فجأة لتشعر أنها تهوي من قمم جبل متض. خم من أفكارها المشعثة في تلك اللحظات، فرفعت عيناها الحادة له تهم. س ببرود:
-معرفش!إلتوت ش. فتاه بما يشبه الابتسامة السوداء وهو يد. نو لم. ستواها.. اصبح قريب منها.. قريب جدًا لدرجة أن انفاسه الثائ. رة كانت تغزو وجهها الأبيض فيهلك سيطرتها المزعومة... ثم قال بما اشبه فحيح الأفعى:
-هتقوليلي كل حاجة تعرفيها عنه، وإلا قسمًا بربي هاتشوفي مني اللي عمرك ماشوفتيه.. وأنا ماعنديش ياامه إرحميني!!!لا تنكر تلك الرجفة التي هاج. مت سطو جوار. حها بسبب حروفه الم. س. لحة توعدًا وغ. ضبًا، ولكنها هزت رأسها بيأس بارد وخرج صوتها خافتًا وهي تخبره:
-أنا ماعرفش إلا حاجات تافهه مش هات. همك في حاجة، ومش هاقولها فـ ريح نفسك
وفج..أة ص. رخت عندما جذب..ها بعن.
ف من خصلاتها السوداء.. يجذ. ب رأسها لأسفل بقوة حتى تأو. هت ر. غمًا عنها ليردد هو بزمجرة خ. شنة:
-انا اللي أقرر إذا كانت هات. همني ولا لا.. وهاتقولي، صدقيني لما تتعبي هاتقولي لإنهم مش هايعرفوا يوصلولك
ضح. كة ساخرة تف. جرت داخلها.. وهل توقعت أن يحاول حتى أبيها المصون تهر. يبها ؟!...
ببساطة هي تعلم أنه لن يستطع... ولن يخا. طر !استفاقت على صوته الحاد الخشن وهو يهدر فيها بعن. ف فب. ل أن يدفع جس. دها بجس. ده نحو الحائط.. ويهت. ف بن. برة تحذ. يرية:
-أحسنلك تقولي، لو قولتي أقسملك بالله ما هأ. ذيكي وهاتص. رف وهامشيكي من البلد دي!
هز رأسها نافية.. ازداد اضطراب أنفاسها من ذلك القرب بينما هو يدقق النظر لملامحها الطفولية... الغريبة !!كانت ملامحه م. ستكينة جامدة... خاوية من غضب كان يلوح لها منذ ثوانٍ ثم زاد من ضغطه بجس. ده على ج. سدها هامسًا بهدوء تام:
-أنا إديتك الفرصة.. إديتك الفرصة تهر. بي من الفرعون بس إنتِ اللي مُص. ره، يا.
.......وقطع جملته..وبلحظة كان ينف. ضها بعيدًا عنه وكأنها وباء.. لتسقط أرضًا بتلقائية، حينها هبط بسرعة الفهد يُكبل يداها بسلاسل حديدة مرتبطة بالأرض كما كانت.... ليخرج بسرعة كالأعصار الذي إنف. جر بوجه الحارس وهو يصيح فيه:
-مش عايز نقطة مايه ولا أكل يدخلوا لها، سيبوها مرميه زي الك.
لبة لحد ما تعرف إن الله حق!!ثم غادر ساحبًا معه الأنفاس ليزفر الحارس بارتياح... بينما "دنيـا" في الداخل تحدق بالفراغ بنظرة خاوية.. راهبة وهي تهم. س:
-لسه يا دنيا، لسه عذ. ابك في الدنيا هيستمر، بس المرة دي على إيد الفر. عون!
****
في اليوم التالي.....
كانت متسطحة على الأرضية تضم ركبتاها لصدرها ور. غمًا عنها يجافيها النوم من الإرهاق... بالفعل لم تُقدم لها نقطة ماء وهي لم تطلب من الأساس !!!....عنادها... كبرياءها... غرورها... أيًا كان الم. سمى ولكن ذلك الشعور اللعين بالعلو الزا. ئف كان يجمد أي حروف متوسلة تنوي إختراق ش. ف. تاها لتخرج للنور...!إنتفضت تشه. ق بع. نف عندما شعرت بأصابع باردة تسير على خطوط وجهها كله.... كادت تنهض ولكن تلك السلاسل ذكرتها أين هي !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.