طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ره وقد بدأ يتراجع واشار لرجاله بالتراجع:
-صدقني احنا كده جايين ننتح. ر،، الفرعون اخد حذره مننا اكيد عرف اننا هنهج/م على القص. ر الليلة!ولكن "ياسر" الذي لفحت أعصابه حالة من اللاو. عي ملط. خة بالجنون أخذ يهز رأسه نافيًا وهو يشير لأحد رجاله الذي كان مقتربًا منه:

-اطلع فوق دور في كل الاوض بسرعة واحنا هنقف لك هنا، بسرعة
وبالفعل ركض الرجل يبحث وخلال دقائق معدودة كان يعود راكضًا لهم يهز رأسه نافيًا، حينها بدأ كلاً من "ياسر" وصديقه وذلك الرجل يحاولان الخروج....

وحراس القص. ر تركوهم يهربون عن عمد كما أمرهم "يزيد" تمامًا...!!!!وما إن ركبوا سيارتهم حتى بدأ ص. راخ ياسر المنفعل يتعالى بجنون:
-يعني إيه!! يعني كل اللي خططت له ايام فشل؟ يزيد الشرقاوي لعبها صح.. عرف باللي بنعمله وسابنا براحتنا ع,شان نيجي للمصيدة برجلينا
ولكن فج. أة إلتفت برأسه لصديقه ليستطرد وكأنه اكتشتف اهم نقطة منيرة بتلك ال الحالكة:

-بس ده سايب الحراس بتوعه هنا ما أخدهمش معاه ع,شان مانشُكش ونكتش. ف انه مش في القص. ر،وكمان جايب رجالة عددهم ضعف عددنا ومشى الخدم كمان من القص. ر، يعني كان عارف عددنا..يعني في خاي,ن مننا بيوصل له كل الأخبار بتفاصيلها يا أيمن!

!إتسعت عينـا أيمن بعدم تصديق... بينما ياسر يتوعد ذاك الخا. ئن المجهول بلظ. ى جهن. م في الدنيا فأخذ يتابع بحقد شيط. اني:
-هعرف الخا. ين ده.. بس ساعتها هس. لخ جلده وهو حي.... هخليه يتمنى المـ,ـوت !!!

****

كانت "دنيا" تركض وتركض... وكأنها تركت سراح قدماها لتنطلق متحررة من قس. وة ذاك الأسـر..!!ومن خلفها كان يزيد يركض،، بمجرد أن انتبه لأختفاءها إرتج قلبه بع. نف...!!بالر. غم من كونه قد أصبح متوقع هذا التص. رف منها.. ولكن عندما فعلته لا يدري لمَ شعر أنها سددت له ص. فعة عن,يفة إنغرزت كالس. كين بمنتص. ف أفكاره لتذكره مَن تكون.

.. وما دوره معها !!تذكره أنه يجب أن يفعل شيء واحد... لا يجب أن ينسى أنها ستظل "ابنة الشامي" !......مرت ربع ساعة كاملة....كانت دنيا تركض وتلتفت خلفها كل دقيقة، فج>أة بشخص ما كان يقف على البحر ويلتقط بعض الصور بالكاميرا خاصته..فعندما اصطد>مت به دنيا سقطت الكاميرا من يده فظل يص. رخ فيها بغ>يظ بالأنجليزية:
-ماذا فعلتي أيتها الغبية!! لقد د مرتيها
إتسعت عيناها بذهول...

صحيح أنها لا تجيد الأنجليزية ولكن ملامحه الغا,ضبة قد نُقشت بينها حروفه الغاضبة التي تسبها......فتحت فمها وهتفت بصوت عالي تفج,ر فيه كل كتمانها:
-أنت متخ,لف ما أنت اللي شايفني بجري وواقف زي البق,رة في مكانك!!رفع الرجل يده وكاد يص. فعها مغمغمًا بشرا,سة متو,عدة:
-أنتِ واهد قلي,ل أدب! وأنا أطلب لك بول,يس
قالها بلغة عربية مُد,مرة... ولكن فب.

ل أن تصل يده لوجه "دنيا" كانت يد "يزيد" تقب,ض على يده بعن,ف... تمنعه من إكمال تلك الص. فعة التي من الممكن أن تنتهي حياته بسببها لو كان فعلها...!ترك يزيد يده على مضض وباليد الاخرى يقب,ض على ذراع دنيا بقس,وة، ثم تمتم بالأنجليزية بابتسامة ص. فراء:
-نعتذر منك يا سيد، هي لديها مش,كلة في عقلها
ثم استدار ساحبًا دنيا خلفه فب. ل أن تكبر المش,كلة اكثر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق