سه الحادة م. سموعة لها.. رفع إصبعه ببطء يتحسس جانب وجهها برقة هامسًا بصوت رجو. لي:
-أول مرة تقولي يزيد !ابتلعت ريقها بتوتر... اللع. نة عليه وعلى ذلك القرب الذي يه. لك أعصا. بها توتر ...!هتفت مرة اخرى بض. جر:
-إبعد بقا
هز رأسه نا. فيًا.. حتى أصبحت ش. فتاه على خدها يُحركها ببطء متناغم على إيقاع حروفه وهو يستطرد بخشونة واثقة:
-مش هابعد وكل ما هتقولي إبعد هاقرب أكتر، ولو ماسكتيش هاعمل اللي في بالي وما ادراكي ما اللي فـ بالي بقا وإنتِ حره !دفعته فج. أة بع. نف بعيدًا عنها ثم رفعت حاجباها بتعجب طفولي غا. ضب تزامنًا مع إتساع عيناها البطيء وهي تردد م. ستنكرة:
-أنت بتهد. دني؟؟اومأ مؤكدًا بلا تردد:
-اه
-اشطا
قالتها باستكانة طفولية حرفيًا وبدأت تبتعد عنه بتو.
جس.. حينها ابتسم ر. غمًا عنه وقد أدرك أنها طفلة بالفعل تخترق مرحلة متقدمة من الزمن باند. فاع....!نظرت للباب ولكن وجدته مغلق بإحكام... لن تستطع الهر. ب اذن !!زفرت بيأ. س وهي تحك رأسها بإرها. ق... ثم هم. ست تسأله دون أن تنظر له:
-أنت اتأكدت أني مش هاقولك اي حاجة ومش هافيدك، حابسني لية بقا ولا هو تخلف وخلاص؟!!!اقترب منها ببطء أقلقها... بدأت تشعر أن تلك الغرفة أصبحت ضيقة عليهما... أن انفا. سها المتوترة أنفاسه الثائرة دون توقف!ابتعد بعد دقيقة يقول من بين أنفا. سه:
-أنا مبقولش الكلمة مرتين! قولتلك أنا سايبك ليه وهو يتابع:
-ودي كانت ع,شان لسانك الطويل ده ثم أغمض عيناه يهم. س:
-امشي من هنا دلوقتي أحسن لك!ودون مقدمات كان ينادي على تلك السيدة الحادة التي أح. ض. رتها لتطرق الباب خلال دقيقتان وتدلف هاتفة بجدية:
-أمرني يا يزيد باشا
كان مازال تحت سطوة ذلك التأثير اللعين
فخرج صوته أجشًا وهو يأمرها:
-خديها وحطيلها تاكل وتشرب واديها هدوم ع,شان تغير القرف اللي هي لبساه ده
اومأت السيدة بطاعة ودون أن تعطي دنيا فرصة الاعتراض كانت تسحب جس. دها الهزي. ل بق. وة نحو الخارج... بينما هو يم. سح على شعره الغزير عدة مرات بق. لق من القادم.........!
****
صباح اليوم التالي.....
كان "ياسر" يُشرف على رجاله في احدى الأماكن شبه المهجو. رة؛ يجهزون الأسل. حة فكان ينظر لأحدهم ويربت على كتف احدهم قائلًا بحماسة:
-شدوا حيلكم يلا يا وحو. ش
استدار ثم عاد لــ "مُسعد" الذي كان يراقبهم بصمت، وما إن اقترب منه ياسر حتى إلتقط انفاسه المتحشرجة بوتيرة متفرقة حتى شعر أنه ينسجهم داخل صدره معًا بصعوبة!!ثم حدق بـ ياسر هاتفًا بنبرة أجشة مشوبه ببعض القلق:
-إنتَ متأكد من الخطوة دي يا ياسر؟
؟ متخيل إنك هاتقدر تقضي على الفر. عون وتاخد دنيا كمان بشوية الرجالة دول ؟!اومأ ياسر مؤكدًا ورفرفت كافة جوارحه بالثقة وهو يجيب:
-أيوه، احنا هنذيع خبر إننا هنطلع عملية بعد تلات أيام، وهو طبعًا هيجري زي الكلب الم. سعور وهايسيب قص. ره، ساعتها انا هاخد الرجالة وهنروح القص. ر هنخلص على كل اللي فيه وهانجيب دنيا !هز الاخر رأسه عدة مرات... يشعر بالقلق... برهبة القادم كأعصار سيكتسح كل شيء في منتص. ف فصل الربيـع.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.