طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أنت لية بتعمل فيا كده!! أنا اذ. يتك في ايه، ملع. ون ابوه بيز. نس اللي يخليكم بتقط. عوا في بعض كده ع,شانه!!!!بر. غم تلك الهزة العميقة التي اجتاحت كيانه لكلماته التي غرزت به... إلا أن ش. فتاه التوت بتهكم واضح لجملتها الاخيرة:
-بيزنس؟!!! بيزنس إيه وهبل إيه!! مش بقولك طفلة مش فاهمة حاجة، دي مافيا.. مافيا في اكتر من دولة برا مص. ر وليهم مندوبين في مص. ر!

إتسعت عينـاها تلقا. ئيًا... منذ أن قابلته وص. فعات الحقائق تتوالى عليها ص. فعة بعد ص. فعة حتى فقدت القدرة على الشعور بتلك الحقائق.....رفعت عيناها التي استكانت فجأة له لتسأله:
-يعني إيه؟!رفع حاجباه معًا ثم قال م. ستنكرًا:
-مش فاهمة ولا بتستعبطي؟! عايزه تقنعيني انك متعرفيش ان ابوكي بيشتغل مع الما.

.فيا!؟هزت رأسها نا..فية دون تردد:
-ابويا بيعمل حاجات غلط كتير اه.. وانا كنت بساعده يلعب مع ده او ياخد ورق من ده او يهد. د ده، بس كله ع,شان البيزنس.. انما ما. فيا !!!! ما. فيا ايه لا طبعًا احنا مش بنشتغل مع الما,فيا
كادت ضحكة سا,خرة ترتسم على ش. فتاه دون أذن منه.. ولكنه عاد لتج. همه المخي. ف وصلابة وجهه التي مُحيت منها أي مشاعر.

..!وبحركة مباغتة كان يقب. ض على ذراعها بقس. وة ثم لواه خلف ظهرها فشهقت هي متأ. وهه بأل. م لتسمعه يهم. س جوار اذنها بشر,اسة:
-بلاش تحاولي تصيعي عليا!! أنتِ لو مكنتيش تعرفي مكنتيش فرقتي مع م. سعد الشامي، لكن هو خا. يف على نفسه من المعلومات اللي معاكي
أفلتت ذراعها من بين يده بصعوبة.

. تحاول التم. سك بهدوء لم تعد تمتلكه منذ أن احتل حياتها ذلك الفرعون....وخرج صوتها هادئًا حادًا نوعًا ما بر. غم تلك الشر. ارة التي أطاحت بحروفها:
-انا اه اعرف معلومات تأذ. يه جدًا..انما معرفش حاجة عن الما. فيا اقسم بالله!تنهد بصوت م. سموع فب. ل أن ينهض متأففًا يكاد يستدير ليغادر....داخله مشرو. خ بعن. ف بين جزئين... احدهما يصدقها والاخر يستنكر حديثها وبشدة.. !!

وما أصعب ذلك الشرخ عندما يقضي على الحلول الوسطى...!كاد يخرج من المنزل ولكنها وقفت امامه بسرعة ودون تفكير... لتصبح على بعد سنتيمترات قليلة جدًا منه.... تهز رأسها نا. فية وهي تحدق بعيناه التي لطالما غطت اي وميض للحياة بها...!ثم نطقت بحدة محملة بالحقد:
-لأ.. انت مش هتسبني محبوسة هنا تاني وتخرج أنت عادي كده!كان هادئ تمامًا حتى أنهت اخر جملة لها فاقترب هو منها هذه المرة ليصبح ملتصقًا بها.

. يداه تلتف حول خص. رها ببطء لترسل له رع,شة عن,يفة ازدادت حدة كلما حدث تواصل جس,دي بينهما...ثم اقترب بوجهه منها ببطء متجاهلًا نفورها، ليهم. س وش. فتاه تتلم. س اذنها عن عمد بصوت رجو,لي خشن:
-لو عايزاني أقعد ونعيد امجاد الليلة اللي فاتت أنا معنديش أي مانع
-ده في احلامك، المرة الجايه فب. ل ما تلم. سني هكون ة نفسي!!ص.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق