.. رح استنى انك تتواصل معي........ لين" !غليااااان... غلياااان كان يحر,ق أوردتها حرفيًا... شعرت كما لو أن تلك الحروف كمياه ن,ار وسُكبت بين ثناياها ببطء...!!يد,مرها ويسلبها كل شيء... ثم يذهب ليقضي وقت ممتع مع الن,ساء!!!!!الضيق يزداد ووتيرة انفاسها في حالة اضطر,اب تام.... ربما شعرت بالغيرة..... ولكنها وأدت ذلك الشعور حتى فب. ل أن يستحوذ على خلية واحدة بها وهي تخبر عقلها أن سبب ذاك الجنون هو ما فعله بها فقط.
....!بدأت تض. رب على باب المرحاض بعن,ف صار,خة:
-أنت يا كابتن، لو عندك د,م اخرج كلمني، أنت د,مرت حياتي وسايبني في الخرابه دي ع,شان تتسر,مح مع ستات **** وتستمتع بوقتك!!لم تجد رد فازداد ل. هب جنو,نها اشتعالاً.. وقفت امام الباب مباشرةً متأ. هبة للهجو. م عليه ما إن يفتح الباب، ولكن حدث ما لم تتوقعه... حيث فتح "يزيد" الباب فج. أة وهو عا. ري الصد. ر يلف المنش. فة حول جزءه السف.
لي... وقطرات المياه تتساقط من جس. ده وخصلاته السوداء النا. عمة......كادت دنيا تسقط عليه من تلك الحركة المفا. جئة، ولكنه أحاط بخص. رها بتلقائية وذراعاه يحيطان بها يسنداها ببطء.... تبًا لكل شيء يعا. كس تيار ر. غبتها وجنو. نها..!!!كانت تميل لأسفل دون ارادة منها.. ويزيد يميل نحوها عن عمد.. كلما ازداد تعمقه لزرقة عيناها.
... كلما شعر أنه يغر,ق بشيء بهما... يغوص ويغوص وهو فاشل في السباحة وسط هجو. م من امواج لا يدري ماهيتها....!!أنفا. سه اصبحت تد. اعب وجهها الشا. حب.. تسا. قطت قطر. ات مياه من شعره على وجهها، فرفع إصبعه دون شعور يتبع تلك القطرة متحسسًا تقاسيم وجهها، يم. سح قطرات المياه ببطء.... أصا. بعه تسير دون اذن منه م. ستجيبة لنعومة بشر. تها... ظل يتحسس جبهتها.. ثم وجنتاها.... حتى وصلت أصابعه إلى مبتغاه.
... حينها ازداد بطء حركة اصابعه... وحدة انفاسه.... ودبت تلك الر. جفة المعتادة بكيا. ن كلاهما....!!كاد يسحب إصبعه ببطء... ولكن ايضًا حدث كل شيء فج. أة فكانت دنيا تدفعه بع. نف وهي تستقيم في وقفتها.. تحاول تنظيم شتات نفسها فب. ل أن تز,مجر فيه بتوتر:
-لا دا أنت صدقت نفسك بقا!! أنت مفكر إني هاسيبك تلم. سني تاني؟!هز رأسه نا,فيًا بهدوء:
-انا ماكنتش هلم. سك
رفعت حاجباها معًا باستنكار واضح، ليزفر متابعًا باستسلام وكأنه يعترف لنفسه اولًا:
-طيب، انا فعلًا كنت بس!!إتسعت عيناها من وقا..حته الع. لنية.. ولكنها بر. غم الغصب والح. قد الذي تدعيه زحفت الحم,رة ببطء لو,جنتاها... فحاولت تجاهل تلك الخفقة الها. ربة من م. سارها الطبيعي، لتنظر نحو القميص وكأنها تستعيد حالة فورانها فغمغمت بحدة واضحة:
-بقا حابسني هنا ع,شان تروح تقضي وقت مع الس.
نيوره!!!أمطر العبث نظراته الهادئة... ليرفع حاجبه الأيسر متابعًا بمك. ر:
-شامم ريحة غ. يرة!صاحت فيه بعدم تصديق:
-غيرة إيه أنت اهبل!! دا مفيش حد مش طايقك وكار..هك قدي...استكانت نظرته.. وتبدلت نغمة صوته التي كانت تموج بالعبث والمك. ر لتصبح خشنة كعادته عندما يلتزم خط الجدية معها، ثم قال بكل هدوء:
-هدي نفسك شوية بلاش الجن. ان اللي إنتِ فيه ده،، على فكرة ماحصلش أي حاجة بيننا!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.