طفلة في قلب فرعون

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..شرد يزيد في كلامها.... يبدو أنه يحاول تأمين ذلك "الميكروفيلم" بشتى الطرق.....!وهكذا استمر يزيد... يتلاعب ويتلاعب بها ليسلب منها ما أراد من المعلومات عن سراج.....!!

****

دلف يزيد من باب المنزل بهدوء، لمحته "دنيا" التي كانت تجلس على الأرضية بشرود... بضياع... تحاول استعادة شيء ذاب بين بواطن الماضي وانتهى.....!!وما إن لمحته حتى كادت تنهض راكضة له بجنون ولكنه كان قد خلع قميصه بحركة سريعة ليرميه على الأريكة ويدلف للمرحاض مغلقًا الباب خلفه فب. ل أن تصل له...سيج,ن جنونها من بروده الذي كالجيد يثلج قلبه اكثر فأكثر!!....لا لا... هي جُنت بالفعل...

تشعر أنها لو استطاعت لته بد,م بارد ممزقة احش,اؤه......ظلت تدور امام المرحاض ذهابًا وايابًا بجنون تهم. س لنفسها:
-قسمًا بربي لاعرفك إن الله حق، أنا يتعمل فيا كده!! انا؟؟ ومن واحد حيو. ان، والله لاوريك يا يزيد الكل,ب
وفج,أة لمحت قميصه فركضت نحوه تم. سكه بغ,,,ل لتلقيه ارضًا وهي تصيح بهيستيرية:
-حيو,,اااااااان

سقطت "ورقة صغيرة" من جيب القميص فعقدت ما بين حاجباها وهي تهب,ط كردة فعل تلقائية لتلتقط تلك الورقة بأصابع مهتزة،، فتحتها بسرعة ليتسعا بؤبؤي عيناها رويدًا رويدًا وهي تقرأ المكتوب على كارت تلك السيدة من الخلف
" وانا كمان مع,جبة فيك كتير، فيني اعزمك على سهرة لطيفة عندي بالبيت بك,ره الم. سا؟ هاد عنواني ورقم تليفوني.

.. رح استنى انك تتواصل معي........ لين" !غليااااان... غلياااان كان يحر,ق أوردتها حرفيًا... شعرت كما لو أن تلك الحروف كمياه ن,ار وسُكبت بين ثناياها ببطء...!!يد,مرها ويسلبها كل شيء... ثم يذهب ليقضي وقت ممتع مع الن,ساء!!!!!الضيق يزداد ووتيرة انفاسها في حالة اضطر,اب تام.... ربما شعرت بالغيرة..... ولكنها وأدت ذلك الشعور حتى فب. ل أن يستحوذ على خلية واحدة بها وهي تخبر عقلها أن سبب ذاك الجنون هو ما فعله بها فقط.....!بدأت تض.

رب على باب المرحاض بعن,ف صار,خة:
-أنت يا كابتن، لو عندك د,م اخرج كلمني، أنت د,مرت حياتي وسايبني في الخرابه دي ع,شان تتسر,مح مع ستات **** وتستمتع بوقتك!!لم تجد رد فازداد ل. هب جنو,نها اشتعالاً.. وقفت امام الباب مباشرةً متأ. هبة للهجو. م عليه ما إن يفتح الباب، ولكن حدث ما لم تتوقعه... حيث فتح "يزيد" الباب فج. أة وهو عا. ري الصد. ر يلف المنش.

فة حول جزءه السف. لي... وقطرات المياه تتساقط من جس. ده وخصلاته السوداء النا. عمة......كادت دنيا تسقط عليه من تلك الحركة المفا. جئة، ولكنه أحاط بخص. رها بتلقائية وذراعاه يحيطان بها يسنداها ببطء.... تبًا لكل شيء يعا. كس تيار ر. غبتها وجنو. نها..!!!كانت تميل لأسفل دون ارادة منها.. ويزيد يميل نحوها عن عمد.

. كلما ازداد تعمقه لزرقة عيناها.... كلما شعر أنه يغر,ق بشيء بهما... يغوص ويغوص وهو فاشل في السباحة وسط هجو. م من امواج لا يدري ماهيتها....!!أنفا. سه اصبحت تد. اعب وجهها الشا. حب.. تسا. قطت قطر. ات مياه من شعره على وجهها، فرفع إصبعه دون شعور يتبع تلك القطرة متحسسًا تقاسيم وجهها، يم. سح قطرات المياه ببطء.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق