****
دلف "يزيد" للغرفة التي تقطن بها "دنيـا" بنفس الغض..ب الذي يكاد يحر. ق العالم بأكمله...!إنتف. ضت هي واقفة بمجرد أن فُتح الباب لتنفج. ر فيه صار. خة بتساؤل غا. ضب:
-إيه ده مش تخبط على الباب!!وفج. أة وجدته يقترب منها بهدوء مق. لق.. بدأت تعود للخلف بنفس البطء... عينـاه التي إنفج. رت بها حمم بر. كانية تناثرت شظا. ياها وسط حروفه عندما هتف بخش. ونة حادة وهو يم. سك ذراعها بع.
نف:
-أنا مش قولتلك ماتخرجيش من الأوضة دي؟؟لم يتلقى أجابة فتابـع بشرا. سة ذكرتها أنها تحدث الفرعون:
-شكلك حبيتي السج. ن القذ. ر اللي تحت ع,شان تلمي نفسك
حاولت نفض ذراعها الذي أحمر من قب. ضته القا. سية وهي تردف بنفس حدته:
-أنا مش متبعترة ع,شان أل. م نفسي، و اه ياريت تر.
جعني السج. ن على الأقل مش هشوف الأشكال ال**** اللي شوفتها هنا
أقترب منها اكثر... محى ذلك الفرا. غ الطفيف بينهما ليصبح ملتصقًا بها.. تشعر بسخو. نة جس. ده تزامنًا مع غليان الد. ماء بعروقه...!!كاد يضطرب تنفسها من ذلك القرب الذي أصبح يبعثر توازنها وهي تنظر ارضًا لتجده يم. سك فكها بعن. فه المعتاد يرفعه مز. مجرًا بجنون:
-لو كنتي سمعتي كلامي وماطلعتيش من اوضتك ماكنتيش شوفتي الاشكال ال**** دي!
!لم تجب بل أصبحت تحدق بعينـاه.. وآآهٍ من عيناه... عيناه التي اصبحت مثله تمامًا.... نوعًا آخر من الطلا. سم... ولكنها أشد إحكامًا وظل. مة... طلا. سم تخفي بين ثنا. ياها حكايا الدنيا وما فيها!!...مغلقة ولكن يط. غي عليها تلك الحمرة المخ. يفة التي تحتل عيناه عندما يصل لأقصى مراحل غ. ضبه...!!وفج. أة هتفت هي بصوت هادئ ظاهريًا ولكنه أص. اب هدفه:
-أنت كل اللي حار.
قك إن واحد غيرك مد إيده على حاجة تخص الفر. عون، مش ع,شان أنا مراتك ولا إنه مفروض صاحبك مثلًا..!!!سمعت صوت صكيك أسنانه الحاد علامة على غ. ضبه وجنو. نه اللذا. ن ازدادا حد السماء....!وفج. أة كان يضغط على ف. كها أكثر حتى تأو. هت بأل. م ...تركها في صمام ذهولها وأستدار ليغادر وهو يم. سح على شعره عدة مرات بعن. ف ثم اخذ يزفر بضي. ق........!
****
بعد مرور يوم آخر،،
في المطار.......
كانت "دنيا" تصعد معه الطائرة عن جهل تام.. عينـاها تحتد مع مرور كل دقيقة وهي تزمجر فيه بغي. ظ جلي بين جمو. ح بحر عيناها:
-مش هطلع إلا اما تفهمني انت واخدني على فين!!
أغمض عيناه يحاول تهدأة نفسه... ومن ثم هم. س بهدوء كان كهدوء ما فب. ل العاص. فة:
-اطلعي احسن لك، اما نطلع هفهمك
هزت رأسها نافية والعند يتضخم داخلها:
-ابدًا.. إنت جبت لي هدوم معرفش ازاي من غير ما اقيسها وخدتني زي البهيمه لحد هنا وانا مش عارفة احنا رايحين فين، خطوة كمان مش هتحرك من غير ما اعرف احنا هنغور فـ أنهي داهيه !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.