جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ظهرت مشاعر الصسائل أحمره على السيد راجى وهو يقول
- مين جاب سيره ندى الشهاوى... أنا بتكلم عن مهيره
ألجمت الصسائل أحمره سفيان تماماً ولم يستطع الكلام
هل ما يسـ . ـمعه حقيقه هل السيد راجى يطلب منه الزواج من ابنته ... هل سيصبح الحلم حقيقه ... هل ستكون له يقترب منها تلك المجـ . ـنونه الصغيره المرتعـ . ـبه منه التى تظن فى نفسها ديما نقص بسبب عرج قسائل أحمرها ... و لكن هل هى ستقبل به .

.. أنه الوحـ . ـش كما تصفه دائما تذكر أول مره عرف بذـ . لك الأسـ . ـم حين كانت تتحدث مع زينب بالمطبخ وكان هو على وشـ . ـك الدخول لطلب كوب من القهوه سـ . ـمعها وهى تقول
- أنا مش عارفه ليه بابا مصر أن الوحـ . ـش ده هو إللى يروح معايا الجامعه ... يا داده أنا بخـ .

ـاف منه جداً .تنهدت زينب بيأس من تلك الطفله التى ترفـ . ـض أن تكبر وقالت لها بمهادنه
- يا مهيره سفيان طيب جداً ومش عـ . ـيب ولا ذنـ . ـب انه ربنا خلاه جسـ . ـمه ضخم وخلاه قوى .... وطلاما مش بيتجبر على حد يبقا فين المشـ . ـكله
ثم جلست بجانبها وهى تكمل قائله
- وبعدين ده مبيتكلمش معاكى خالص ... ولا عمره قالك حاجه تدايقك أو تخـ . ـوفك
نفخت مهيره فى يأس من تلك المحاميه الخاصه بالسيد سفيان وقالت

- هو أنتِ على طول بتدافعى عنه ليه ... ها أنا إللى بنتك على فكـ . ـره مش هو .احتضنتها زينب وهى تقول
- أنتِ بنتى حبيبتى إللى ربتها وكبرتها ومحبش أبدا أشوفك بتتحملى على حد كده ... ده غير إنك قدامه بتبقى قطه .وضحكت بصوت عالى ومهيره تغادرها حانقه ولولا عرج قسائل أحمريها لركضت إلى غرفتها حتى لا يراهها أحد أبدا

فاق من ذكرياته على كلمـ . ـات السيد راجى وهو يقول
- أنا عارف إنك فى موقف محرج .. وعارف كمان عن إعاقة بنتى ... وأنك راجل ما شاء الله متتعـ . ـيبش ... بس أنا مش هطمن عليها غير معاك .... اتجوزها و خليها فى حمايتك ... ولو عايز تتجوز غيرها أنا معنديش مانع

كان عينين سفيان تتسعان مع كل كلمه ينطقها السيد راجى ..من ذـ . لك الرجل الذى يبخس قدر ابنته بتلك الطريقه ... لما يجدها ناقصه أو معيوبه ... كان يود لو يلكمه الأن على تلك الكلمـ . ـات التى ألـ . ـمت قلبه بشده فقال

- الانسه مهيره متتعـ . ـيبش يا راجى بيه ... وليا الشـ . ـرف أنها تكون مراتى ... بس يارب هى توافق
سعد الرجل جداً بكلمـ . ـات سفيان وقال له
- توافق ايه وترفـ . ـض ايه .... سيب الموضوع ده عليا ... أنا هتصرف .. ومن النهارده لحد نهايه الإمتحانات هى خطيبتك ... و نكتب الكتاب آخر يوم امتحاناتها .كان سفيان يشعر بالضيـ . ـق من طريقه تعامل السيد راجى لمهيره ... لماذا لم يهتم برأيها هل سيجبرها .

تحرك السيد راجى إلى مكتبه وامسك ورقه ومد يده بها إلى سفيان وهو يقول
- ده جدول امتحاناتها ... خلى بالك منها .كانت مهيره جالسه تحت شجرتها المفضله ترسـ . ـم صوره جديده لتلك العينين ولكن هذه المره ميزت لونها بوضوح فى حلمها .. كانت خضراء زرعيه لونها مميز ونادرا أيضاً كانت رائعه حقاً ساحـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق