جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـاكل فى المخ بس أنا من بعد متولد وأنا مهتم بيه من دكتور لدكتور .... بس الحمد لله مفيش أحلى من أواب فى حياتى
قال سفيان
- ومارى
- مـ . ـاتت
إجابه واضحه قاطعه
قطب سفيان حاجبيه وهو يقول
- مـ . ـاتت إزاى ؟تنهدت حذيفه بصوت عالى وهو يقول
- جرعه هرويين زياده .

الفصل العاشـ . ـر ظلت صامته تنتظر سـ . ـماع شـ . ـرطه الذى مهما كان هى ستوافق عليه ... مدامت ستحقق حلمها بالزواج من صهيب حب الطفوله والشباب .
تكلم أخيرا قاطع عليها تأملها لملامحه التى تعشقها - لو مصره أنك تربطى نفسك بعاجـ . ـز زى فأنا معنديش مانع لكن شـ . ـرطى إننا بعد ما نكتب الكتاب ويتقفل علينا باب واحد هنفضل ولاد عم وبس

نظرت إليه فى تركيز تحاول استيعاب ما سـ . ـمعت فقالت مستفهمه
- هو بجوزنـ . ـا مش هنبقا ولاد عم
ضحك بستهزاء وهو يقول
- لأ المفروض أنك هتكونى بنت عمى ومراتى .. لكن أنا بقول أنك هتفضلى بنت عمى وبس عمرك ما هتكونى مراتى .وخيم الصمت عليهم هى تفكر كيف هو يشعر بالعجز ويخرج هذا العجز فى شـ . ـكل نوبات غضـ .

ـب كالأطفال
وهو يفكر أنها الأن سترفـ . ـض وأنه وضعها فى خانه ضيـ . ـقه ولكن ما لم يكن فى حسبانه انها تعشقه بجـ . ـنـ . ـون وقربه واسـ . ـمه فقط حلم بعيد كانت ترتعد خـ . ـوفاً من عسائل أحمر حصولها عليه
ابتسـ . ـمت وهى تقول
- طيب وصفتى فى البيت هتكون أيه ؟قطب بين حاجبيه لكنه عاد إلى تلك الإبتسامه المـ . ـستفزه وهو يقول
- خدامه ممـ . ـرضه ... كان نفسى افرحك وقول أنك ممكن تكونى جاريه فى سريـ .

ـرى ... لكن أنا مليش فى الجوارى
حاولت كتم ضحكتها .. هو يريد أن يهينها يقلل من شأنها حتى تبتعد ولكنها ابداً لن تبتعد
فوقفت من جلستها لتقف أمامه مباشـ . ـره ثم جثت على ركبتيها وهى تقول
- وأنا موافقه يا سيدى ... هكون خدامتك والممـ . ـرضه الخصوصى بتعتك ... ولو فيوم بقا ليك فى الجوارى .... أنا جاريتك و ملك يمينك .ثم ربتت على يديه وهى تقف وتنادى على أبيها وعمها بصوت عالى حتى لا تسـ .

ـمح له بقول أى جمله أخرى
وحين دخلَ إلى الغرفه ...قالت
-صهيب وافق خلاص تقدروا تقعدوا كده مع بعض وتتفقوا على كل حاجه .ثم خرجت حتى لا يلاحظ أحد تلك السائل أحمروع التى تجمعت فى عينيها
كان صهيب بداخله يشعر بالسعاده لتمسكها به ... ويشعر أيضاً بألـ . ـم كبير من جـ . ـرحه لها بكلامه الجارح وقسوته .

عاد سفيان إلى البيت بعد أن جلس لأكثر من ثلاث ساعات مع حذيفه هو يعرف صديقه جيداً
صديقه يتألـ . ـم بسب ما عناه من الحب والكـ . ـذب ... لديه رحله طويله حتى تعود ثقته فى النساء من جديد
كان يتمنى أن يكون حذيفه لديه بعض المشاعر تجاه جودى كما هى تحمل له المشاعر ... نعم هو يعلم بحب أخته لصديقه هى لم تخبره ولكن عينيها تحكى قصص وحكايات عن عشق يتوارى خلف خجل وحياء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق