لك الغضـ . ـب وضع الهاتف على أذنه يستمع إلى رنينه حتى اتاه صوت صديقه قائلاً
- أهلا سفيان
قال له مباشـ . ـره
- قولى عنوانك محتاج أتكلم معاك
انقبـ . ـض قلب حذيفه من صوت سفيان الذى يكسوه الألـ . ـم فدون كلمه أخرى املاه عنوانه وبعد عده دقائق كان سفيان يقف أمام صديقه فى حاله نفسيه سيئه جداً .
كانت زهره جالسه فى بيت عمها بجانب أبيها ولكن عينيها ثابته على باب الغرفه تنتظر دخوله هى تعشقه منذ كانت صغيره وكانت تشعر أنه يبادلها نفس الشعور ولكن ذـ . لك الحـ,ـادث هو ما فرق بينهم هكذا هو يفكر لكن هى متمسكه به مهما حدث لن تبتعد ولن تتخلى افاقت من شـ .
ـرودها على صوت الباب ودخول عمها وهو يرحب بهم بسعاده واقترب منها وهو يقول
- إزيك يا زهره وحـ . ـشتينى يا بنتى
ابتسـ . ـمت وهى تنحنى لتقبل يديه باحترام وقالت
- وحضرتك كمان وحـ . ـشتنى جدا يا عمى ... أخبار صحتك ايه.
احتضنها عمها بعد أن ربت على رأسها وقال
- طول ما انتم بخير يا بنتى أنا بخير .حينها فتح الباب ودخل تسبقه عصاه وهو يقول بابتسامه
- منور الدنيا كلها يا عمى .ازيك يا زهره
اجاب الحاج حامد قائلاً
- الدنيا منوره بيك يا ابنى .ظلت تنظر إليه قلبها معلق بتلك العينين التى لا تراها .
.. ولكن هى له مهما حاول
ظلت تنظر إليه حتى استمعت لكلمـ . ـاته وهو يقول
- أخبار الجامعه ايه يا زهره
ابتسـ . ـمت وهى تقول
- الحمد لله قربت اتخرج وابقا مهندسه زيك
أبتسـ . ـم بتهكم وهو يقول
- أنتِ أحسن منى .. على الأقل انتى بتشوفى
حل الصمت على الجميع ونظره انكسار فى عين عمها لن تسـ . ـمح لذـ . لك ابدا ان يحدث
نظرت إليه بتحدى وقالت
- مفيش أحسن منك يا صهيب وبعدين أنا وأنت واحد مش خطيبى.ظهر الغضـ . ـب على ملامح صهيب ولكن والده منعه من فرصه الرد وقال
- طبعا ده أنتوا المفروض بقا نفرح بيكم قريب
وقف صهيب وحاول الخروج من الغرفه ولكنها نهضت سريعاً ووقفت أمامه وهى تقول
- صهيب انا بنت عمك وخطيبتك وبقولها لأول مره قدام أبويا وعمى .. أنا بحبك ... ومش هكون زوجه لحد غيرك .. يا أكون ليك يا نعنس أنا وأنت وذنـ .
ـبى فى رقبتك .وقف الحاج حامد وهو يقول
- يا ابنى أنا مش هآمن على بنتى مع حد غيرك ... وبعدين أنت مفيش حاجه تقدر تقف قدامك أنت راجل من ظهر راجل أوعى تخيب ظنى فيك .أغمض صهيب عينيه فى ألـ . ـم بماذا يحاولوا اقناعه أنه يحبها ولكن هو الآن لا يصلح .. لا يريد ان يحبـ . ـسها فى جـ . ـنبات ظلـ . ـمته الدائمه ..
لو كان هناك أمل فى ان يعود إليه نظره مره أخرى كان تمسك بها ولكنه لا أمل له
تكلم والده الحاج إبراهيم قائلاً
- يا ابنى خلى عندك ثقه فى الله .. واتمسك ببنت عمك إللى اعترفت قدامى وقدام ابوها بحبها ليك... ده وشها دلوقتى شبه الطماطم .واكمل وهو يربت على كتفه قائلاً
- فرحنا يا ابنى .. وأفرح أنت كمان .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.