جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـاطئ
كذـ . لك أصدقاء حازم من اتفق معهم على تلك الخطه يذهب ليعتذر منها أمام الجميع فى نفس الوقت يطلقوا شائعه أنها والدكتور حذيفه على علاقه غير شـ . ـرعيه ..ولذـ . لك دائما هو متواجد بجانبها وأكبر دليل تدخله الأن
وبالفعل اقترب حذيفه وهو يسأل

- فى أيه تانى يا حازم ؟أبتسـ . ـم حازم بسعاده لنجاح خطته وقال
- ابداً يا دكتور أنا بس كنت بعتذر للانسه جودى عن اذنكم
وغادرهم بعد أن أشعل نـ . ـار الاشاعه بين الجميع وأصبح كل الطلبه تنظر لجودى بشـ . ـكل مختلف

أنهى حذيفه كلمـ . ـاته وقال فى نهايه محاضرته
- وكده يا شباب نكون خلصنا الباب الأخير ومن المحاضره الجايه ان شاء الله هيكون معاكم الدكتور مختار من جديد وشـ . ـكراً جداً لتعاونكم معايا وتفهمكم السريع لاسلوبى وبالتوفيق للجميع
خرج حذيفه من المدرج وهو يفكر فيما حدث كيف يفكر ذـ . لك الشاب لماذا أعتذر .... وإذا كان يريد الإعتذار لماذا أنتظر لمعاد محاضرته هناك سر ولابد أن يعرف ماهو

كان سفيان جالس بالسياره ينتظر مهيره بعد أن أخبرته زينب أنها تحتاج لعشـ . ـر دقائق فقط تذكر كلمـ . ـات السيد راجى
- الشهاوى كلمنى وعايزنى اتجوز ندى يوم الخميس ... فأنا مش هينفع أفضل فى مصر ولازم أطمن على مهيره معاك
ظل سفيان ينظر إليه دون أن يظهر شىء على ملامحه ولكن من داخله كان يود لو إيذاءه الأن

لمحها آتيه تستند إلى حـ . ـضن زينب تودعها وهى باكيه كأنها ذاهبه للمـ,ـوت وليس لبيت زوجها ... ضحك على حاله أى زوج يا سفيان أنها تخـ . ـافك وتكـ . ـرهك ... تزوجتك دون إيراداتها .... تنهد وهو يدعوا الله فى سره ان يقويه ويمنحه الصبر والقدره على التعامل معها .

وصلت زهره بيت عمها بعد أن أخذت الإذن من أبيها وسـ . ـمح لها
وحين فتحت لها زوجه عمها قابلتها بابتسامة سعيده ورحبت بها وادخلتها إلى غرفه الصالون وقالت
- أخبارك يا زهره ... يا مرات ابنى يا حبيبتى .
ضحكت زهره وهى تقول
- أنا كويسه الحمد لله يا مرات عمى ... أخبار صحتك أنتِ ايه ؟

اجابتها وهى تربت على قسائل أحمرها
- الحمد لله يا بنتى وهو بعد ما اطمنت على صهيب هيكون فى حاجه تانيه أخـ . ـاف عليها يا بنتى ... أنا بس عايزه اوصيكى عليه ... أنا عارفه إنك بتحبيه ... بس صهيب بعد إللى حصل بقا عصبى اووى طباعه اتغيرت فمعلش طولى بالك عليه حبيه اوووى .

. فهمانى يا زهره
ابتسـ . ـمت زهره وهى تمسك بيد زوجه عمها تقبلها وقالت
- طبعا فهماكى .. متخفيش صهيب فى عينى وقلبى
صمتت قليلاً ثم قالت
- هو فين ؟وقفت الحاجه راضيه وهى تقول
- فى اوضته تعالى .

ذهبت خلف زوجه عمها وأمام باب الغرفه قالت لها
- أنتِ مش غريبه هروح بقا أشوف المطبخ . تحركت زوجه عمها وتركتها واقفه أمام باب الغرفه أخذت نفس عميق وسـ . ـمت بالله وطرقت على الباب طرقه صغيره وبعد لحظات استمعت لصوته يسـ . ـمح لها بالدخول
وحين فتحت الباب قال بهدوء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق